الطريق
الأربعاء 17 يونيو 2026 03:43 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أفضل من أحمد شوبير؟.. شهادة مثيرة من نجم الأهلي السابق في حق حارس الفراعنة خريجي وباحثين زراعة قنا يستعرضون أفكاراً مبتكرة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية شاهد.. الحماية المدنية تنقذ رضيعة حاصرتها الأبواب المغلقة بالفيوم ضربة ربع المليار.. سقوط ”إمبراطورية كيميائية” لإعادة تدوير المخدرات بالإسكندرية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الأربعاء محافظ جنوب سيناء يناقش مع صندوق الإسكان الإقتصادي الموقف المالي وطلبات التخصيص للوحدات السكنية د. أمنية أحمد صالح.. أخصائية صحة نفسية تجمع بين العلاج النفسي والتأليف والمحتوى الرقمي قادة مجموعة السبع يعلنون دعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا الرئيس السيسي يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع اليوم نورين شحاتة تعود إلى الشاشة عبر برنامج ”الهوى غلاب” على قناة المحور حزب الاتحاد: كلمة الرئيس السيسي في قمة السبع تجسد ثبات الموقف المصري ودورها التاريخي في دعم قضايا المنطقة محلية النواب تناقش طلب النائب محمد أبو الخير بشأن حقوق العاملين بالصناديق الخاصة بأسوان

وجيه الصقار يكتب: بعد انهياره.. من ينقذ التعليم؟!

تعبيرية
تعبيرية

بات من المؤكد أن التعليم انهار بفعل فاعل، وأصبحت المدرسة خارج النموذج التعليمى المطلوب لبناء المجتمع والبلد، بدءا من عجز المدرسين، وغياب الأنشطة التى تشكل شخصية الطالب وثقافته، وسيطرة تعليم الشارع (الدروس الخصوصية) وإلحاق مدرسين بالحصة ( على كف عفريت) واستمرار اعتماد "فنكوش التابلت" لتبديد المليارات دون محاسبة، وامتحانات (حادى بادى) النجاح بالغش أو المصادفة، ممايدل على أن القائمين على التعليم لا علاقة لهم تماما أو غير أمناء، وبمثال وزير التعليم الذى يزور اليابان الآن فى مقابلة وزير الخارجية ومسئولين ونواب لا علاقة لهم بالتعليم، بينما كل أداء التعليم اليابانى منشور فى كل مكان، ولكنه التبديد لأموال الشعب دون رقابة أو حساب، فالمسئول فى بلدنا فوق الحساب دائما مهما خرب فيها.لأنهم يعتبرون المناصب ملاكى! ما التطوير إذا لم يكن لديك مدرس أو فصل، إلا أن نكون مهرجين أو شيئا آخر غير التعليم. كما المدارس الأجنبية فى مصر التى تهدم الدين والقومية وتتلاشى التاريخ واللغة القومية، فالمدرسة يفترض فيها صناعة جيل وطنى متدين يدين بالولاء لبلده، وفى تعليمه تكون الأولوية للغته القومية على الأجنبية التى يتفاخر بها المعتوهون الآن للأسف، فليس فى بلد محترم ما تفضله على لغتها، مع عجز فاضح وإدارة أسوأ للتعليم المصرى لغياب الخبرات أو قتلها عمدا، ويأتى السئ بالأسوأ عادة حتى فقدنا الثقة فى العملية كلها.. كما أن تشغيل معلم بالحصة يعنى أنك تحتاجه (600 ألف معلم) وفى نفس الوقت ترفض تعيينه غباء مستحكما، وتحرمه حقه على وطنه وتستهلك مستقبله وأسرته بملاليم وقتية ظلما وعدوانا، مما خلق نوعا من التفسخ الاجتماعى الذى لم تشهده مصر من قبل أو لدولة منهارة، يتوازى مع قتل جيل كامل من شباب المعلمين بالشارع..ولا أجد أملا الآن إلا فى مجلس الأمناء بالمدارس، والمفترض أن له دورا فى إنقاذ التعليم والطلاب، بتولى مراقبة كل أمور المدرسة ولو ببعض التبرعات الداخلية أو رجال أعمال، أو بتطبيق التعليم التعاونى، بدفع مبلغ مساهمة التقديم بالمدرسة لضمان جودة التعليم، يسترده ولى الأمر مع نهاية المرحلة ، وإحياء كل الأنشطة الفاعلة للنهوض بالطالب وطنيا واجتماعيا، والتركيز عليها لخلق مواطن صالح موهوب مثقف، لايعتمد على متون الكتاب فقط، وكذلك المشاركة فى اختيار وتزكية العناصر النشطة من القيادات ذات الخبرة فى إدارة المدرسة وإيقاف المهازل الحالية، وإعادة الحياة بالتعليم، بل ويمكن التعاقد مع شباب المعلمين بالتنسيق مع المديرية.. إن الاستمرار فيما يحدث الآن تعنى أن اليأس يسيطر على التعليم بل على حياتنا، فنصنع جيلا مشوه الفكر والدين والأخلاق فاقدا للهوية...هل من مجيب بمبادرات لو فردية.. أمام تلك الجريمة ؟!، أم نبقى أمواتا أو شبه أحياء..وهو الواقع المؤلم للأسف !

موضوعات متعلقة