الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:45 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

الدكتور أحمد عمر هاشم: شهادة التوحيد لا يقبل عمل من الأعمال الصالحة بدونها

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن شهادة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله هي الركن الأساسي الذي يُبنى عليه الإسلام، وهي المنجاة لكل إنسان يوم لقاء الله.

وتابع الدكتور أحمد عمر هاشم، خلال تقديم برنامج «كأنك تراه»، على قناة صدى البلد، أن كل عمل صالح لا يُقبل عند الله ما لم يكن قائماً على شهادة التوحيد، مستشهدًا بقول الله تعالى: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا.

وأردف أن شهادة التوحيد هي المدخل إلى الإسلام وأساس هذا الدين العظيم، حيث قال النبي ﷺ: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً.

كما شدد على أن الإيمان بالله ورسوله هو الذي يجعل أعمال العبد صحيحة ومقبولة عند الله، موضحًا أن أعمال العباد تنقسم إلى أقوال باللسان، وأفعال بالجوارح، ونيات بالقلب، وأن التوحيد هو القاعدة التي تستند إليها هذه الأعمال.

واختتم الدكتور أحمد عمر هاشم حديثه بالتأكيد على أن من يؤمن بالله ورسوله تشرق أنوار الإيمان في وجهه، ويذوق حلاوة الإيمان، مصداقًا لقول النبي ﷺ: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا ورسولًا.

موضوعات متعلقة