الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:51 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مجلس الأمن يناقش غزة بطلوسط أزمة رهائن وتحركات للاعتراف بفلسطين

قطاع غزة
قطاع غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة طارئة بطلب من إسرائيل، لمناقشة تطورات الوضع الإنساني والأمني في قطاع غزة، في أعقاب نشر فصائل فلسطينية لمقاطع فيديو تُظهر رهينتين إسرائيليين في ظروف صحية صعبة، ما أعاد ملف الأسرى والرهائن إلى صدارة المشهد الدولي.

وتأتي هذه الجلسة في ظل تصاعد الضغوط السياسية والدبلوماسية، حيث تحاول إسرائيل لفت أنظار المجتمع الدولي إلى قضية الرهائن، في الوقت الذي تتجه فيه العديد من الدول نحو دعم الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، ما يضيف بعدًا سياسيًا حساسًا للجلسة.

رهائن ومجاعة في غزة

وظهرت في الفيديوهات التي نشرتها الفصائل الفلسطينية رهينتان إسرائيليتان، بدا عليهما التعب والإرهاق الشديد، في مشهد يعكس حجم الأزمة المستمرة في غزة، التي تعاني من حصار خانق ودمار واسع النطاق منذ أشهر.

وتسعى إسرائيل إلى استخدام هذه الفيديوهات كوسيلة ضغط على المجتمع الدولي، لإدانة الفصائل الفلسطينية وتحميلها مسؤولية تدهور الوضع الإنساني، في حين تؤكد مصادر فلسطينية أن غزة تعيش كارثة إنسانية شاملة، بسبب العدوان المتواصل وقطع المساعدات الحيوية.

الاعتراف بفلسطين في الخلفية

تأتي هذه التطورات بينما تتصاعد الأصوات داخل الأمم المتحدة وخارجها، للمطالبة بـالاعتراف بدولة فلسطين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وسط دعم دولي متزايد لتطبيق حل الدولتين، كخيار واقعي للخروج من دوامة الصراع الممتد منذ عقود.

ويرى مراقبون أن الجلسة الطارئة لمجلس الأمن قد تتحول إلى ساحة مواجهة دبلوماسية جديدة بين إسرائيل وحلفائها من جهة، والدول الداعمة للحق الفلسطيني من جهة أخرى، خاصة في ظل تصاعد الحديث عن تقديم مشاريع قرارات جديدة تخص الاعتراف بفلسطين ووقف إطلاق النار.

السياق الإنساني والسياسي المعقد

وتأتي هذه الجلسة في وقت يشهد فيه قطاع غزة انهيارًا شبه تام للمنظومة الإنسانية، مع تفشي الجوع وندرة الأدوية وانعدام الخدمات الأساسية، في ظل عجز المنظمات الدولية عن الوصول الكامل للمدنيين المحاصرين.

وبينما تُصر إسرائيل على إبراز ملف الرهائن كأولوية، فإن الجانب الفلسطيني يشدد على أن القضية الأهم هي إنهاء الاحتلال ورفع الحصار، ووقف العمليات العسكرية التي طالت المدنيين والبنية التحتية.

ترقب لنتائج الجلسة

وتترقب الأوساط الدبلوماسية والدولية ما ستؤول إليه جلسة مجلس الأمن، وما إذا كانت ستُسفر عن خطوات عملية تخفف من معاناة المدنيين في غزة، أو ستُستغل سياسيًا لتعطيل مساعي الاعتراف بدولة فلسطين.

ويرى محللون أن التداخل بين الجوانب الإنسانية والسياسية سيجعل من هذه الجلسة محطة مفصلية، إما لتصعيد جديد في الساحة الدولية، أو لفتح نافذة جديدة نحو حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

موضوعات متعلقة