الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:15 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

باحث: الأسرة شريك أساسي في ترسيخ السلبية لدى الأبناء

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

قال الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، إن عبارة "أنا ماليش دعوة" تلخص حالة السلبية التي باتت تُسيطر على الكثيرين، وتحولت إلى دافع رئيسي لزيادة الجرائم، فالمجتمع أصبح يُفضل الوقوف موقف المتفرج، أو التقاط الصور والفيديوهات، على التدخل لإنقاذ الموقف.

​وأضاف "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، أن بعض الناس يبررون موقفهم بأن الإبلاغ عن الجريمة يعني تعطيل أعمالهم، والتعرض لإجراءات قانونية معقدة في أقسام الشرطة، فضلاً عن الخوف من الانتقام، وهو ما يدفعهم إلى تجنب الوقوع في أي مشكلة، حتى لو كانت شهادة حق.

​وأوضح أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذه السلبية، عندما ينصح الآباء أبناءهم بتجنب التدخل في أي مشكلة خوفًا عليهم، ما يجعل الأبناء يترددون في نصرة الحق، حتى في أبسط المواقف، ​ويُعتبر هذا السلوك، الذي يرسخ الجبن لدى الأجيال الجديدة، خطرًا على المجتمع، ويشجع المجرم على التمادي في جرائمه، لأنه يدرك أن المجتمع لن يتصدى له.

وأكد أن المجرم هو "أجبن خلق الله" أمام الشجاعة، وأنه يستسلم بمجرد أن يجد من يقف في وجهه، مشيرًا إلى أن واقعة سرقة الهاتف خير دليل على ذلك، فبمجرد أن أدرك المجرم أن الناس في حالة سلبية وخوف، بدأ هو أيضًا يشعر بالخوف، وأنزل سلاحه، وهو ما يؤكد أن مواجهة الجريمة لا تتطلب أسلحة أو تدريبًا، بل تتطلب موقفًا إيجابيًا وشجاعة في التعامل مع الموقف.

​وشدد على أن التغيير يبدأ من الفرد والأسرة، من خلال تربية الأجيال الجديدة على الإيجابية والشجاعة، وتغيير ثقافة "أنا ماليش دعوة" التي تفشت في المجتمع.