الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:28 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

باحث: الأسرة شريك أساسي في ترسيخ السلبية لدى الأبناء

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

قال الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، إن عبارة "أنا ماليش دعوة" تلخص حالة السلبية التي باتت تُسيطر على الكثيرين، وتحولت إلى دافع رئيسي لزيادة الجرائم، فالمجتمع أصبح يُفضل الوقوف موقف المتفرج، أو التقاط الصور والفيديوهات، على التدخل لإنقاذ الموقف.

​وأضاف "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، أن بعض الناس يبررون موقفهم بأن الإبلاغ عن الجريمة يعني تعطيل أعمالهم، والتعرض لإجراءات قانونية معقدة في أقسام الشرطة، فضلاً عن الخوف من الانتقام، وهو ما يدفعهم إلى تجنب الوقوع في أي مشكلة، حتى لو كانت شهادة حق.

​وأوضح أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذه السلبية، عندما ينصح الآباء أبناءهم بتجنب التدخل في أي مشكلة خوفًا عليهم، ما يجعل الأبناء يترددون في نصرة الحق، حتى في أبسط المواقف، ​ويُعتبر هذا السلوك، الذي يرسخ الجبن لدى الأجيال الجديدة، خطرًا على المجتمع، ويشجع المجرم على التمادي في جرائمه، لأنه يدرك أن المجتمع لن يتصدى له.

وأكد أن المجرم هو "أجبن خلق الله" أمام الشجاعة، وأنه يستسلم بمجرد أن يجد من يقف في وجهه، مشيرًا إلى أن واقعة سرقة الهاتف خير دليل على ذلك، فبمجرد أن أدرك المجرم أن الناس في حالة سلبية وخوف، بدأ هو أيضًا يشعر بالخوف، وأنزل سلاحه، وهو ما يؤكد أن مواجهة الجريمة لا تتطلب أسلحة أو تدريبًا، بل تتطلب موقفًا إيجابيًا وشجاعة في التعامل مع الموقف.

​وشدد على أن التغيير يبدأ من الفرد والأسرة، من خلال تربية الأجيال الجديدة على الإيجابية والشجاعة، وتغيير ثقافة "أنا ماليش دعوة" التي تفشت في المجتمع.