الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:09 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه

باحث: الأسرة شريك أساسي في ترسيخ السلبية لدى الأبناء

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

قال الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، إن عبارة "أنا ماليش دعوة" تلخص حالة السلبية التي باتت تُسيطر على الكثيرين، وتحولت إلى دافع رئيسي لزيادة الجرائم، فالمجتمع أصبح يُفضل الوقوف موقف المتفرج، أو التقاط الصور والفيديوهات، على التدخل لإنقاذ الموقف.

​وأضاف "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، أن بعض الناس يبررون موقفهم بأن الإبلاغ عن الجريمة يعني تعطيل أعمالهم، والتعرض لإجراءات قانونية معقدة في أقسام الشرطة، فضلاً عن الخوف من الانتقام، وهو ما يدفعهم إلى تجنب الوقوع في أي مشكلة، حتى لو كانت شهادة حق.

​وأوضح أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذه السلبية، عندما ينصح الآباء أبناءهم بتجنب التدخل في أي مشكلة خوفًا عليهم، ما يجعل الأبناء يترددون في نصرة الحق، حتى في أبسط المواقف، ​ويُعتبر هذا السلوك، الذي يرسخ الجبن لدى الأجيال الجديدة، خطرًا على المجتمع، ويشجع المجرم على التمادي في جرائمه، لأنه يدرك أن المجتمع لن يتصدى له.

وأكد أن المجرم هو "أجبن خلق الله" أمام الشجاعة، وأنه يستسلم بمجرد أن يجد من يقف في وجهه، مشيرًا إلى أن واقعة سرقة الهاتف خير دليل على ذلك، فبمجرد أن أدرك المجرم أن الناس في حالة سلبية وخوف، بدأ هو أيضًا يشعر بالخوف، وأنزل سلاحه، وهو ما يؤكد أن مواجهة الجريمة لا تتطلب أسلحة أو تدريبًا، بل تتطلب موقفًا إيجابيًا وشجاعة في التعامل مع الموقف.

​وشدد على أن التغيير يبدأ من الفرد والأسرة، من خلال تربية الأجيال الجديدة على الإيجابية والشجاعة، وتغيير ثقافة "أنا ماليش دعوة" التي تفشت في المجتمع.