الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

شمال سيناء تبدأ حصر سكان الإيجار القديم وتنفيذ القانون الجديد

ترأس أسامة الغندور، سكرتير عام محافظة شمال سيناء، اجتماعًا موسعًا لمناقشة آليات تطبيق القانون رقم 164 لسنة 2025، والخاص ببعض الأحكام المتعلقة بإيجار الأماكن وتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر.

وشارك في الاجتماع المهندس محمد رضوان، وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة، إلى جانب رؤساء مجالس المدن ومديري إدارات التخطيط العمراني والشئون القانونية والمالية بديوان عام المحافظة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء.

تشكيل لجنة لحصر الوحدات المؤجرة

وأكد الغندور خلال الاجتماع على تشكيل لجنة برئاسة وكيل وزارة الإسكان، تتولى إعداد قاعدة بيانات دقيقة لجميع الوحدات السكنية المؤجرة بالمحافظة، بالتنسيق مع مصلحة الضرائب العقارية، بما يضمن سهولة عملية التصنيف وتقدير القيمة الإيجارية العادلة لها.

تصنيف جديد يضمن العدالة الاجتماعية

وأوضح السكرتير العام أن القانون الجديد يقوم على تقسيم الوحدات المؤجرة إلى ثلاث فئات: متميزة، متوسطة، واقتصادية، مع تحديد حد أدنى مناسب للإيجار في كل فئة.

ويستهدف هذا التصنيف تحقيق قدر من العدالة الاجتماعية والقضاء على الفجوة الكبيرة التي استمرت لسنوات بين القيمة السوقية الحقيقية للوحدات وقيمتها الإيجارية القديمة.