الطريق
السبت 25 يوليو 2026 05:38 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صاحب الصوت الملاكي.. محطات في حياة ”سفير القرآن” الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقيا أشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين خبير أمني: مخطط دولي لخنق عمق مصر الإستراتيجي عبر حروب الجيل الخامس خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة هاني عبد الرحيم: بطل واقعة الشاحنة أثبت أن معدن المواطن المصري يظهر في الشدائد صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد

أدعية الهم والحزن.. ما أوصى به النبي لرفع الكرب وجلاء الصدر

ورد في الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان يكثر من الدعاء قائلًا: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» [صحيح البخاري].

كما جاء في حديث آخر أن رسول الله ﷺ قال: «ما أصاب أحدًا همٌّ ولا حزنٌ، فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك… أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همَّه وحزنَه وأبدله مكانه فرجًا»، ثم أوصى النبي بتعلم هذا الدعاء والعمل به [رواه أحمد].

وفي أدعية كشف الكرب، روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول عند الشدة:
«لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم».

ومن الأدعية المأثورة أيضًا:

  • «اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس… إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي، ولكن رحمتك أوسع لي».

  • «اللهم فارج الهم، وكاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، أن ترحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».

  • «اللهم لك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما… اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما قدمت».

وتؤكد هذه الأدعية على عظمة التوجه إلى الله في أوقات الشدة، لما فيها من يقين وتفويض وطلب رحمة، مما يبعث السكينة في قلب المؤمن ويبدل همه فرجًا.

موضوعات متعلقة