الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:55 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم

أحمد كريمة يروي قصة إسلام أبو بكر الصديق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن صحابة رسول الله كلهم "عدول"، مشيراً إلى أن الله تعالى زكى إيمانهم وعقيدتهم إلى أبد الآبدين، مستشهداً بآيات كريمة مثل: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾، وأيضاً ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾.

​وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، أخبر بأن هناك عشرة من الصحابة بشرهم الله تعالى بالجنة، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة كانوا ضمن هؤلاء المبشرين، لافتاً إلى ملحوظة تاريخية مهمة وهي أنهم مثلوا "البطون الكبرى لقريش"، وهم ​أبو بكر الصديق و​عمر بن الخطاب و​عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، مضيفا إليهم باقي الأسماء التي وردت في الروايات الصحيحة: الزبير بن العوام، سعد بن أبي وقاص، أبو عبيدة عامر بن الجراح، سعيد بن زيد، عبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله.

وأكد أن هؤلاء هم العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم على أصح الروايات، ولهم جهد وجهاد عظيم في سبيل الله، و​توقف عند شخصية سيدنا عبد الله بن أبي قحافة، المعروف بـأبي بكر الصديق والعتيق، مبيناً أنه الشخصية الفذة التي نزل القرآن في إثبات صحبته، وخاصة في حادثة الهجرة وغار ثور: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، كما نزلت فيه آيات سورة الليل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

​وروى قصة إسلام أبي بكر، مشيراً إلى أن إسلامه سبق نزول الآية التي أمرت النبي بإنذار عشيرته الأقربين، فقبل نزول الآية، التقى أبو بكر بحبر من يهود في سوق صنعاء، حيث تفرس فيه الحبر وقال له: "والله كأنك هو (زهر المظلل بالغمامة، المبعوث للشفاعة محمد في مكة)"، ونصح الحبر أبا بكر بأن "يلحق به ولا يسبقه بالفضل أحد"، ​وعندما عاد أبو بكر إلى مكة وسمع ما يقال عن النبي، توجه إليه وناداه، ولما أخبره بما سمعه من الحبر في صنعاء، بادر أبو بكر قائلاً: "امدد يدك.. والله لا يسبقني بالفضل أحد"، فكان بذلك أول من آمن من الرجال، وحاز سبق الفضل الذي أراد له الحبر.