الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:41 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أحمد كريمة يروي قصة إسلام أبو بكر الصديق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن صحابة رسول الله كلهم "عدول"، مشيراً إلى أن الله تعالى زكى إيمانهم وعقيدتهم إلى أبد الآبدين، مستشهداً بآيات كريمة مثل: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾، وأيضاً ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾.

​وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، أخبر بأن هناك عشرة من الصحابة بشرهم الله تعالى بالجنة، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة كانوا ضمن هؤلاء المبشرين، لافتاً إلى ملحوظة تاريخية مهمة وهي أنهم مثلوا "البطون الكبرى لقريش"، وهم ​أبو بكر الصديق و​عمر بن الخطاب و​عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، مضيفا إليهم باقي الأسماء التي وردت في الروايات الصحيحة: الزبير بن العوام، سعد بن أبي وقاص، أبو عبيدة عامر بن الجراح، سعيد بن زيد، عبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله.

وأكد أن هؤلاء هم العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم على أصح الروايات، ولهم جهد وجهاد عظيم في سبيل الله، و​توقف عند شخصية سيدنا عبد الله بن أبي قحافة، المعروف بـأبي بكر الصديق والعتيق، مبيناً أنه الشخصية الفذة التي نزل القرآن في إثبات صحبته، وخاصة في حادثة الهجرة وغار ثور: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، كما نزلت فيه آيات سورة الليل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

​وروى قصة إسلام أبي بكر، مشيراً إلى أن إسلامه سبق نزول الآية التي أمرت النبي بإنذار عشيرته الأقربين، فقبل نزول الآية، التقى أبو بكر بحبر من يهود في سوق صنعاء، حيث تفرس فيه الحبر وقال له: "والله كأنك هو (زهر المظلل بالغمامة، المبعوث للشفاعة محمد في مكة)"، ونصح الحبر أبا بكر بأن "يلحق به ولا يسبقه بالفضل أحد"، ​وعندما عاد أبو بكر إلى مكة وسمع ما يقال عن النبي، توجه إليه وناداه، ولما أخبره بما سمعه من الحبر في صنعاء، بادر أبو بكر قائلاً: "امدد يدك.. والله لا يسبقني بالفضل أحد"، فكان بذلك أول من آمن من الرجال، وحاز سبق الفضل الذي أراد له الحبر.