الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:43 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

أحمد كريمة يروي قصة إسلام أبو بكر الصديق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن صحابة رسول الله كلهم "عدول"، مشيراً إلى أن الله تعالى زكى إيمانهم وعقيدتهم إلى أبد الآبدين، مستشهداً بآيات كريمة مثل: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾، وأيضاً ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾.

​وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، أخبر بأن هناك عشرة من الصحابة بشرهم الله تعالى بالجنة، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة كانوا ضمن هؤلاء المبشرين، لافتاً إلى ملحوظة تاريخية مهمة وهي أنهم مثلوا "البطون الكبرى لقريش"، وهم ​أبو بكر الصديق و​عمر بن الخطاب و​عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، مضيفا إليهم باقي الأسماء التي وردت في الروايات الصحيحة: الزبير بن العوام، سعد بن أبي وقاص، أبو عبيدة عامر بن الجراح، سعيد بن زيد، عبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله.

وأكد أن هؤلاء هم العشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم على أصح الروايات، ولهم جهد وجهاد عظيم في سبيل الله، و​توقف عند شخصية سيدنا عبد الله بن أبي قحافة، المعروف بـأبي بكر الصديق والعتيق، مبيناً أنه الشخصية الفذة التي نزل القرآن في إثبات صحبته، وخاصة في حادثة الهجرة وغار ثور: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، كما نزلت فيه آيات سورة الليل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

​وروى قصة إسلام أبي بكر، مشيراً إلى أن إسلامه سبق نزول الآية التي أمرت النبي بإنذار عشيرته الأقربين، فقبل نزول الآية، التقى أبو بكر بحبر من يهود في سوق صنعاء، حيث تفرس فيه الحبر وقال له: "والله كأنك هو (زهر المظلل بالغمامة، المبعوث للشفاعة محمد في مكة)"، ونصح الحبر أبا بكر بأن "يلحق به ولا يسبقه بالفضل أحد"، ​وعندما عاد أبو بكر إلى مكة وسمع ما يقال عن النبي، توجه إليه وناداه، ولما أخبره بما سمعه من الحبر في صنعاء، بادر أبو بكر قائلاً: "امدد يدك.. والله لا يسبقني بالفضل أحد"، فكان بذلك أول من آمن من الرجال، وحاز سبق الفضل الذي أراد له الحبر.