خبير: انخفاض الدين الخارجي 4 مليارات دولار مؤشر على تعافي الاقتصاد وتحسن القدرة على السداد
قال رامي حجازي خبير أسواق المال إن انخفاض الدين الخارجي لمصر بقيمة 4 مليارات دولار خلال الفترة الأخيرة يمثل خطوة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، ويعكس نجاح الدولة في إدارة التزاماتها الخارجية وتحقيق توازن أفضل بين معدلات الاقتراض والسداد.
وأضاف حجازي أن تراجع حجم الدين الخارجي بهذه القيمة يدعم تصنيف مصر الائتماني ويقلل من مخاطر التمويل الخارجي، ما يمنح الحكومة مساحة مالية أكبر للتوسع في مشروعات التنمية وزيادة الاحتياطي النقدي.
وأوضح أن خفض الدين الخارجي يساهم في تعزيز استقرار سعر الصرف وتحسين ثقة المستثمرين في الاقتصاد، مؤكدًا أن هذا التطور يشكل نقطة قوة رئيسية في قدرة الدولة على جذب رؤوس الأموال الجديدة وتوسيع أنشطة الإنتاج الصناعي والخدمي خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن استمرار تراجع الدين مع تحسن المؤشرات الاقتصادية سيؤدي إلى تحقيق معدلات نمو أسرع وتخفيف الأعباء على الموازنة العامة، مما ينعكس في النهاية على المواطن من خلال نمو الاقتصاد وتحسن مستويات المعيشة.

