الطريق
السبت 18 يوليو 2026 06:56 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب

بوتين يحوّل أزمة مضيق هرمز إلى استثمار استراتيجي: روسيا بين تهديد الطاقة ونفوذ السوق العالمي

الرئيس الروسي
الرئيس الروسي

في خضم تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيراً شديد اللهجة بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أن إنتاج النفط المرتبط بالمضيق قد يتوقف بالكامل خلال أسابيع.

تصريح بوتين يأتي في توقيت استراتيجي، يعكس قراءة موسكو العميقة لمرحلة إعادة تشكيل سوق الطاقة العالمية. تصعيد وتحليل استراتيجي ترأس بوتين اجتماعاً اقتصادياً في الكرملين لمناقشة أسواق النفط والغاز، مشيراً إلى أن ثلث صادرات النفط البحري عام 2025 مرّ عبر مضيق هرمز، مع ارتفاع الأسعار بأكثر من 30% في الأسابيع الأخيرة.

لكنه لم يقتصر على وصف الوضع، بل ربط الأزمة بمنظور أوسع، موضحاً أن "زعزعة استقرار الشرق الأوسط ستضر بالنظام الاقتصادي الدولي بأسره"، في رسالة واضحة حول رؤية موسكو لإعادة ترتيب موازين القوى الاقتصادية العالمية.

- روسيا بديل موثوق للطاقة

في خطابه، قدم بوتين رسالتين متوازيتين: تحذير للأسواق من فوضى طاقوية محتملة، وإشارة إلى استعداد روسيا لأن تصبح بديلاً مستقراً في حال تعطلت إمدادات الخليج. وبينما تواجه أوروبا صدمة طاقة جديدة، يعرض الكرملين نفسه كمصدر استقرار محتمل، محولاً السردية الروسية من “دولة معاقَبة” إلى “فاعل منقذ” في أسواق الطاقة.

- استثمار الأزمة في النفوذ العالمي

تتجاوز رؤية بوتين اللحظة الراهنة لتؤسس لاستراتيجية طويلة المدى؛ إذ إن ارتفاع سعر البرميل إلى أكثر من 110 دولارات وتهديد الملاحة في أهم الممرات البحرية يكشف هشاشة النظام الاقتصادي الغربي القائم على الإمدادات التقليدية.

في المقابل، تستثمر موسكو في توسيع شبكة أسواق بديلة في آسيا وإفريقيا، مستفيدة من حاجة هذه الدول إلى طاقة مستقلة عن الحسابات الغربية.

- مرحلة جديدة في عالم الطاقة

تحذير بوتين ليس مجرد إنذار بارتفاع الأسعار، بل إعلان عن تحوّل جذري في موازين النفوذ العالمي، حيث تصبح القدرة على إدارة الأزمات أداة أساسية لإعادة تعريف “الاستقرار” في عالم متحوّل، مع رسم ملامح خريطة الطاقة القادمة بعيداً عن المركزية الغربية التقليدية.

موضوعات متعلقة