الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:55 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

تحذيرات من ضياع 9.2 مليار دولار من مكاسب التجارة الأفريقية بحلول 2035.. اعرف التفاصيل

في وقت لا تتجاوز فيه مساهمة القارة السمراء في الانبعاثات الكربونية العالمية حاجز 3.8%، تجد الاقتصادات الأفريقية نفسها مجبرة على دفع فاتورة مناخية باهظة فرضها الاتحاد الأوروبي عبر "آلية تعديل حدود الكربون" (CBAM)،  حيث ستتحول هذه الآلية من مجرد نظام للتبليغ إلى عائق مالي وتجاري قد يستنزف أكثر من 9.2 مليار دولار من صادرات القارة تراكميًا خلال عقد من الزمان.

وتشير البيانات الصادرة عن "الأونكتاد" لعام 2024 إلى أن قطاعات حيوية كالحديد والصلب، والألمنيوم، والأسمدة، التي تمثل أكثر من 10.6 مليار دولار من الصادرات السنوية لأوروبا، باتت في "منطقة الخطر". 

ويرى مراقبون أن الاتحاد الأوروبي، الذي يستقبل 28% من إجمالي الصادرات الأفريقية، يمارس نوعًا من "الحمائية المتسترة" بالمعايير البيئية بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، حيث تفتقر 85% من الدول الأفريقية للمنظومات التقنية اللازمة لقياس البصمة الكربونية، مما يجعل الامتثال للآلية مستحيلاً في المدى القصير.

وفي هذا السياق، تؤكد نظرية التبعية الهيكلية أن "المركز يصيغ القواعد والأطراف تخضع لها"؛ إذ صُممت الآلية وفق المعايير الصناعية الأوروبية المتقدمة، متجاهلةً "الفقر التكنولوجي" الذي تعاني منه القارة، مما يحول الأداة المناخية إلى قيد تنموي فعلي يهدد مستقبل التصنيع في دول كجنوب أفريقيا ومصر والمغرب وموزمبيق.