الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:33 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

تحذيرات من ضياع 9.2 مليار دولار من مكاسب التجارة الأفريقية بحلول 2035.. اعرف التفاصيل

في وقت لا تتجاوز فيه مساهمة القارة السمراء في الانبعاثات الكربونية العالمية حاجز 3.8%، تجد الاقتصادات الأفريقية نفسها مجبرة على دفع فاتورة مناخية باهظة فرضها الاتحاد الأوروبي عبر "آلية تعديل حدود الكربون" (CBAM)،  حيث ستتحول هذه الآلية من مجرد نظام للتبليغ إلى عائق مالي وتجاري قد يستنزف أكثر من 9.2 مليار دولار من صادرات القارة تراكميًا خلال عقد من الزمان.

وتشير البيانات الصادرة عن "الأونكتاد" لعام 2024 إلى أن قطاعات حيوية كالحديد والصلب، والألمنيوم، والأسمدة، التي تمثل أكثر من 10.6 مليار دولار من الصادرات السنوية لأوروبا، باتت في "منطقة الخطر". 

ويرى مراقبون أن الاتحاد الأوروبي، الذي يستقبل 28% من إجمالي الصادرات الأفريقية، يمارس نوعًا من "الحمائية المتسترة" بالمعايير البيئية بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، حيث تفتقر 85% من الدول الأفريقية للمنظومات التقنية اللازمة لقياس البصمة الكربونية، مما يجعل الامتثال للآلية مستحيلاً في المدى القصير.

وفي هذا السياق، تؤكد نظرية التبعية الهيكلية أن "المركز يصيغ القواعد والأطراف تخضع لها"؛ إذ صُممت الآلية وفق المعايير الصناعية الأوروبية المتقدمة، متجاهلةً "الفقر التكنولوجي" الذي تعاني منه القارة، مما يحول الأداة المناخية إلى قيد تنموي فعلي يهدد مستقبل التصنيع في دول كجنوب أفريقيا ومصر والمغرب وموزمبيق.