الطريق
السبت 18 يوليو 2026 06:35 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال

تحذيرات من ضياع 9.2 مليار دولار من مكاسب التجارة الأفريقية بحلول 2035.. اعرف التفاصيل

في وقت لا تتجاوز فيه مساهمة القارة السمراء في الانبعاثات الكربونية العالمية حاجز 3.8%، تجد الاقتصادات الأفريقية نفسها مجبرة على دفع فاتورة مناخية باهظة فرضها الاتحاد الأوروبي عبر "آلية تعديل حدود الكربون" (CBAM)،  حيث ستتحول هذه الآلية من مجرد نظام للتبليغ إلى عائق مالي وتجاري قد يستنزف أكثر من 9.2 مليار دولار من صادرات القارة تراكميًا خلال عقد من الزمان.

وتشير البيانات الصادرة عن "الأونكتاد" لعام 2024 إلى أن قطاعات حيوية كالحديد والصلب، والألمنيوم، والأسمدة، التي تمثل أكثر من 10.6 مليار دولار من الصادرات السنوية لأوروبا، باتت في "منطقة الخطر". 

ويرى مراقبون أن الاتحاد الأوروبي، الذي يستقبل 28% من إجمالي الصادرات الأفريقية، يمارس نوعًا من "الحمائية المتسترة" بالمعايير البيئية بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، حيث تفتقر 85% من الدول الأفريقية للمنظومات التقنية اللازمة لقياس البصمة الكربونية، مما يجعل الامتثال للآلية مستحيلاً في المدى القصير.

وفي هذا السياق، تؤكد نظرية التبعية الهيكلية أن "المركز يصيغ القواعد والأطراف تخضع لها"؛ إذ صُممت الآلية وفق المعايير الصناعية الأوروبية المتقدمة، متجاهلةً "الفقر التكنولوجي" الذي تعاني منه القارة، مما يحول الأداة المناخية إلى قيد تنموي فعلي يهدد مستقبل التصنيع في دول كجنوب أفريقيا ومصر والمغرب وموزمبيق.