الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:53 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ناجي الشهابي: قانون الأحوال الشخصية الحالي يرتكب ظلمًا مجتمعيًا وحرمان الطفل من والده جريمة

النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ
النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ

قال النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، إن قانون الأحوال الشخصية الحالي يرتكب ظلمًا مجتمعيًا مركبًا؛ فالأسرة هي اللبنة الأولى، والطفل الذي ينشأ بعيدًا عن الرعاية المشتركة هو طفل غير سوي بالضرورة.

وأوضح "الشهابي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الطفل يحتاج لوجود والده فعليًا منذ سن السابعة، وليس عند بلوغه الخامسة عشرة؛ فالوصول لسن الـ 15 يعني أن الطفل قد عبر مرحلة البلوغ وتشكلت شخصيته بالفعل، مما يجعل دور الأب هامشيًا أو متأخرًا جدًا بعد أن تكون المؤثرات الخارجية من أصدقاء وشارع قد أحكمت قبضتها على وعي المراهق.

وأكد أن الانحياز المجتمعي المستحق لتمكين المرأه ودورها القوي أدى في بعض جوانبه إلى نسيان حق الطفل في أب يمارس دوره التربوي والرقابي؛ موضحًا أن القانون الحالي يجعل الأب يسبح وحيدًا ضد التيار للوصول إلى شاطئ ابنه، وهو ما يحرم الطفل من الرادع الأبوي الذي يتكامل مع حنان الأم.

وردًا على ما يُشاع حول محاولات البرلمان تخفيض سن الحضانة، اعتبر أن تعديل السن هو مصلحة وطنية عليا؛ فالهدف ليس انتصارًا لرجل على امرأة، بل هو تمكين للطفل من العيش في كنف رعاية مزدوجة.

وأكد أن انفصال الأبوين هو ضريبة قاسية يدفعها الطفل سلفًا، ومن غير المقبول قانونيًا زيادة هذا العبء بحرمانه من حقه الطبيعي في التوجيه الأبوي، موضحًا أن حماية المجتمع المصري تبدأ من إصلاح الخلل في علاقة الطفل بوالديه بعد الانفصال، لضمان بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة المستقبل.