الطريق
السبت 20 يونيو 2026 10:45 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إحالة مروجة ”شائعات مستشفيات جامعة الإسكندرية” إلى المحاكمة الجنائية العاجلة مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية حسين أبو العطا من ملتقى «بصمة شباب مصر» بدعوة البابا تواضروس: الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة الاثنين.. مجلس الشيوخ يناقش آخر التطورات الإقليمية والدولية الراهنة النائب ياسر منصور قدح يقدم طلب إحاطة لإدراج عزب ”طوخ وقها” في ”حياة كريمة” الحزم وحده لا يكفي.. نصائح للتعامل مع الأبناء في عصر الذكاء الاصطناعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ كفرالشيخ ورئيسة المجلس القومي للمرأة يطمئنون على رئيسة قرية تفتيش أبوسكين بالمستشفى العام وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس شركة ”I events” ترتيبات عدد من الفعاليات الرياضية المقبلة دم بنتانا مش للبيع.. أسرة فتاة شاي حدائق الأهرام ترفض التصالح وتتمسك بالقصاص محمد صالح: مصر تقدم نموذجًا إنسانيًا فريدًا في رعاية اللاجئين دون تمييز إبراهيم ضيف: اليوم العالمي للاجئين يؤكد مكانة مصر كحاضنة للأشقاء وركيزة للاستقرار الإقليمي بعد أكثر من 50 أغنية.. عصام النجار يختار هويته الفنية في ألبوم ”Night In Cairo”

أشرف سنجر: اللا سلم واللا حرب تحكم علاقة أمريكا وإيران| فيديو

توتر أمريكا وإيران
توتر أمريكا وإيران

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تمر بمرحلة معقدة يمكن وصفها بـ"اللا سلم واللا حرب"، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس حالة من الاستفزاز المتبادل والتوتر المحسوب بين الطرفين، دون الوصول إلى مواجهة عسكرية مباشرة حتى الآن.

مرحلة الاستفزاز المتبادل

وأوضح أشرف سنجر، خلال مداخلته في برنامج اليوم المذاع عبر قناة dmc، أن هذه المرحلة تتسم بتبادل الرسائل السياسية والعسكرية غير المباشرة، حيث يسعى كل طرف إلى الضغط على الآخر دون الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون مكلفة للطرفين وللمنطقة بأكملها، وأن هذا النمط من العلاقات يعكس توازنًا دقيقًا بين التصعيد والتهدئة، حيث يتم استخدام أدوات الضغط المختلفة، سواء الاقتصادية أو العسكرية، لتحقيق مكاسب سياسية دون تجاوز الخطوط الحمراء.

وكشف خبير السياسات الدولية، أن الولايات المتحدة أطلقت ما يُعرف بـ"مشروع الحرية"، وهو تحالف دولي يهدف إلى حماية الملاحة البحرية، خاصة في المناطق الحيوية مثل مضيق هرمز، وأن هذا المشروع قد يكون بمثابة تمهيد لتحريك المشهد العسكري، سواء من خلال جر إيران إلى مواجهة مباشرة أو عبر زيادة الضغوط عليها بشكل تدريجي، إذ أن هذا التحالف لا يقتصر فقط على تأمين الملاحة، بل يسعى أيضًا إلى خلق نقاط احتكاك مباشرة مع الجانب الإيراني، مما يزيد من احتمالات التصعيد في أي لحظة، خاصة في ظل حساسية المنطقة وأهميتها الاستراتيجية.

تحول الاستراتيجية الأمريكية

ولفت أشرف سنجر، إلى أن السياسة الأمريكية تجاه إيران شهدت تحولات واضحة، حيث بدأت بتصعيد عسكري واسع، ثم انتقلت إلى مرحلة من التهدئة النسبية، قبل أن تستقر حاليًا عند استراتيجية الحصار والضغط الاقتصادي والسياسي، وأن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إنهاك إيران على المدى الطويل، ودفعها إلى تقديم تنازلات في ملفات متعددة، دون الحاجة إلى الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة قد تكون لها تداعيات غير محسوبة.

واعتبر خبير السياسات الدولية، أن هذه الرسائل تظل في إطارها الرمزي أكثر من كونها أدوات ضغط حقيقية، وأن الدول التي تمر بحالات ضعف نسبي لا تمتلك القدرة على فرض شروطها على القوى الكبرى، إذ أن مطالبة إيران بتعويضات تمس بشكل مباشر هيبة الولايات المتحدة، وهو ما يجعل من الصعب قبول مثل هذه الطروحات في ظل موازين القوى الحالية، التي تميل بشكل واضح لصالح الجانب الأمريكي.

الاقتصاد والنفط في قلب الصراع

وتطرق أشرف سنجر، إلى البعد الاقتصادي للصراع، موضحًا أن الإدارة الأمريكية، خاصة خلال فترة دونالد ترامب، قد تستفيد من حالة التوتر في المنطقة، لا سيما في مضيق هرمز، حيث يؤدي أي تصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وأن الولايات المتحدة، باعتبارها أحد كبار منتجي الطاقة، يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية من هذا الارتفاع، من خلال تصدير النفط بأسعار أعلى، وهو ما يجعل التوتر في المنطقة يحمل أبعادًا اقتصادية إلى جانب أبعاده السياسية والعسكرية.

واختتم الدكتور أشرف سنجر، بالتأكيد على أن المشهد الحالي يظل مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في ظل حالة من عدم الاستقرار والتقلبات المستمرة. وأشار إلى أن مصر تواصل تمسكها بمبادئها الثابتة، القائمة على دعم الحلول السلمية والدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية، وأن الدور المصري يظل محوريًا في تهدئة الأوضاع، من خلال الدعوة إلى الحوار وتغليب لغة العقل، بما يساهم في تجنب الانزلاق إلى صراعات قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

موضوعات متعلقة