الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:29 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الارصاد..شبورة مائية ورياح وارتفاع في درجات الحرارة حتى الجمعة عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذاب أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة

ترامب بين الدبلوماسية وخيار القوة في هرمز.. توازن حساس يحدد مسار المواجهة مع إيران

الرئيس الامريكي
الرئيس الامريكي

في مشهد سياسي يتسم بحساسية بالغة، تشير تطورات الموقف الأمريكي إلى أن الرئيس دونالد ترامب يوازن بين خيارين متناقضين في التعامل مع التصعيد مع إيران في منطقة مضيق هرمز: إما الانخراط في مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء الملف النووي، أو الانزلاق نحو تصعيد عسكري مباشر قد يوسع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.

ووفقاً لتقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الإدارة الأمريكية تدرس منذ أيام سيناريوهين رئيسيين؛ الأول يقوم على تعزيز الضغط العسكري، بينما يرتكز الثاني على الدفع باتجاه تسوية تفاوضية تضمن كبح البرنامج النووي الإيراني دون الدخول في مواجهة شاملة.

وتفيد المصادر بأن ترامب يميل حالياً إلى تفادي خيار الضربات العسكرية الواسعة، مع إبقاء الضغط السياسي والاقتصادي قائماً، رغم استمرار حالة الإحباط من غياب تنازلات جوهرية من الجانب الإيراني.

ويأتي ذلك في أعقاب توترات شهدها مضيق هرمز، بعد تعرض سفن أمريكية وتجارية لحوادث نُسبت إلى أطراف إيرانية، ما دفع واشنطن إلى تعزيز إجراءات تأمين الممرات البحرية ضمن عمليات محدودة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة.

وفي المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن تلك الحوادث، في ظل تضارب الروايات حول طبيعة ما جرى وحجمه. وفي هذا السياق، وصف ترامب التطورات الأخيرة بأنها “تصعيد محدود”، مشيراً إلى تفضيله إبقاء المواجهة ضمن نطاق يمكن احتواؤه، مع التركيز على المسار التفاوضي كخيار أول. ومع ذلك، شدد على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة إذا تعذر التوصل إلى اتفاق يضمن منع إيران من امتلاك قدرات نووية، والتي تعتبرها واشنطن خطاً أحمر ثابتاً.

وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط سياسية داخلية في الولايات المتحدة من بعض دوائر الحزب الجمهوري التي تدفع باتجاه موقف أكثر تشدداً، مقابل تيار آخر داخل الإدارة يحذر من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة. كما تلقي هذه التوترات بظلالها على التحركات الدبلوماسية الأمريكية مع قوى دولية كبرى، في ظل مخاوف من تأثير التصعيد في هرمز على ملفات تفاوضية أخرى.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، بين تهدئة تفاوضية مشروطة أو تصعيد محسوب قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

موضوعات متعلقة