الطريق
الأحد 9 أغسطس 2026 02:21 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: زيارة ملك البحرين تؤكد قوة العلاقات الاستراتيجية ووحدة الصف العربي برلماني: الشراكات الصناعية مع البريكس تعزز قدرة مصر على مواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي خبير فندقي: البحر الأحمر محور رئيسي للتوسع السياحي والاستثماري سعد غنيم: القبض على سكرتير عام أسوان رسالة لكل من يحاول كسر القانون رئيس مرصد الذهب: أسعار الذهب ستظل متذبذبة حتى نهاية العام.. والتحرك لن يتجاوز 5% نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة شعبة المواد البترولية: لا زيادات في أسعار الوقود حتى اللحظة والمنتجات متوفرة أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام 8 ماكينات غسيل كلى جديدة لمستشفى فيصل لأمراض الكلى بتكلفة 8 ملايين جنيه صلاح حسب الله: القوانين الصادرة عن النواب تُصنع في الحكومة وتُمرر بلا تعديل صلاح حسب الله يكشف حقيقة الاستجوابات على فيسبوك: مجرد شو إعلامي برلماني يهاجم الحكومة: نفد رصيدها والمرحلة تتطلب طاقمًا اقتصاديًا جادًا

فاطمة ناعوت تفتح النار على وجدي العربي: ”منازلة الموتى فعل مقزز يعكس صدوعًا في الروح”

 الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت
الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت

​فتحت الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت، النار على ظاهرة الشماتة في الموت، واصفة إياها بالتدني الأخلاقي الذي لا يمت للأديان بصلة، وذلك على خلفية الفيديو الذي نشره الفنان المعتزل وجدي العربي، والذي حمل إساءات للفنان الراحل هاني شاكر وعدد من رموز الفن.

​وأعربت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن اشمئزازها الشديد من ترصد البعض لرحيل الفنانين، مشيرة إلى أن هذا السلوك تكرر سابقًا مع الفنان حسن يوسف وغيره، معقبة: "حين يرحل المرء عن هذا العالم، تضع الحروب أوزارها، فمنازلة الموتى هي فعل مقزز يعكس صدوعًا عميقة في الروح".

​واستنكرت محاولة البعض غسل الجريمة بكلمات الرحمة بين الجمل المسيئة، معتبرة أن الخلاف السياسي أو الاختلاف في المواقف تجاه الوطن لا يبرر أبدًا تجريد الإنسان من إنسانيته والشماتة في رحيله.

​واعتبرت أن من يمارسون هذه الأفعال هم الذين يستحقون تهمة ازدراء الأديان، وليس التنويريين الذين يحاولون تقديم الصورة المشرقة للدين، معقبة: "الرسول ﷺ لم يكن سبابًا ولا لعانًا ولا شامتًا، بل سأل عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه حين غاب، فمن هؤلاء من سيرة النبي؟، هم يشوهون الدين بتبنيهم لأخلاق ذميمة تحت عباءة التدين، وهذا هو الازدراء الحقيقي".

​ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى من وصفتهم بـ"المتاجرين بالاسم الإلهي" لتبرير كراهيتهم، قائلة: "من اختار أن يكون قاتلًا أو كارهًا فليفعل ذلك باسمه الشخصي ليحاسبه القانون، لكن لا تقحموا اسم الله في أحقادكم، الله سيسأل هؤلاء يوم القيامة: كيف شوهتموني بهذا الشكل؟".

وأشارت إلى أن هذه الفئة لم تحترم حتى شرف الزمالة القديمة، حيث طالت إساءاتهم رموزًا فنية مثل إلهام شاهين وغيرهم، مؤكدة أن سلاحهم الدائم هو الفيديوهات التحريضية واللسان البذيء، وهو ما اعتبرته خيارًا شخصيًا يبتعد تمامًا عن جوهر الإسلام ومكارم الأخلاق، مختتمة: “الشماتة في الميت ليست تدينًا بل هي معركة غير متكافئة مع شخص لم يعد موجودًا ليرد، ومن يكره باسم الله فإنه يسيء للخالق قبل أن يسيء للمخلوق”.