الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:19 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شيرين صبري: زيادة المعاشات 15% تؤكد التزام الدولة بحماية أصحاب المعاشات النائب محمد أبو النصر: زيادة المعاشات تجسد حرص الرئيس السيسي المستمر على دعم كبار السن النائب سامي سوس: قرار زيادة المعاشات يؤكد انحياز الرئيس للفئات الأولى بالرعاية النائبة إليزابيث شاكر في واجهة «حصاد النواب» بعد مناقشات الموازنة العامة النائب سعيد العماري: الحوار الوطني الأول بشمال سيناء منصة لتبادل الرؤى حول قضايا التنمية شعبية جارفة في أمريكا.. لاعبو السلة بجامعة غونزاغا يلتفون حول محمد صلاح أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة: القرار الرئاسي بزيادة المعاشات 15% يؤكد التزام الدولة بحماية مواطنيها إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية محمد صالح: قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات يؤكد انحياز الدولة للفئات الأولى بالرعاية النائب مصطفى مزيرق: زيادة المعاشات ترجمة حقيقية لتوجيهات الرئيس السيسي ببناء مظلة حماية اجتماعية قوية الجندي: زيادة المعاشات 15% يؤكد اهتمام الرئيس السيسى بالحماية الاجتماعية كركيزة في مسيرة الجمهورية الجديدة مستقبل وطن: قرار الرئيس بزيادة المعاشات يجسد انحيازه الدائم للمواطن ويعزز الاستقرار الاجتماعي

فاطمة ناعوت تفتح النار على وجدي العربي: ”منازلة الموتى فعل مقزز يعكس صدوعًا في الروح”

 الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت
الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت

​فتحت الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت، النار على ظاهرة الشماتة في الموت، واصفة إياها بالتدني الأخلاقي الذي لا يمت للأديان بصلة، وذلك على خلفية الفيديو الذي نشره الفنان المعتزل وجدي العربي، والذي حمل إساءات للفنان الراحل هاني شاكر وعدد من رموز الفن.

​وأعربت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن اشمئزازها الشديد من ترصد البعض لرحيل الفنانين، مشيرة إلى أن هذا السلوك تكرر سابقًا مع الفنان حسن يوسف وغيره، معقبة: "حين يرحل المرء عن هذا العالم، تضع الحروب أوزارها، فمنازلة الموتى هي فعل مقزز يعكس صدوعًا عميقة في الروح".

​واستنكرت محاولة البعض غسل الجريمة بكلمات الرحمة بين الجمل المسيئة، معتبرة أن الخلاف السياسي أو الاختلاف في المواقف تجاه الوطن لا يبرر أبدًا تجريد الإنسان من إنسانيته والشماتة في رحيله.

​واعتبرت أن من يمارسون هذه الأفعال هم الذين يستحقون تهمة ازدراء الأديان، وليس التنويريين الذين يحاولون تقديم الصورة المشرقة للدين، معقبة: "الرسول ﷺ لم يكن سبابًا ولا لعانًا ولا شامتًا، بل سأل عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه حين غاب، فمن هؤلاء من سيرة النبي؟، هم يشوهون الدين بتبنيهم لأخلاق ذميمة تحت عباءة التدين، وهذا هو الازدراء الحقيقي".

​ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى من وصفتهم بـ"المتاجرين بالاسم الإلهي" لتبرير كراهيتهم، قائلة: "من اختار أن يكون قاتلًا أو كارهًا فليفعل ذلك باسمه الشخصي ليحاسبه القانون، لكن لا تقحموا اسم الله في أحقادكم، الله سيسأل هؤلاء يوم القيامة: كيف شوهتموني بهذا الشكل؟".

وأشارت إلى أن هذه الفئة لم تحترم حتى شرف الزمالة القديمة، حيث طالت إساءاتهم رموزًا فنية مثل إلهام شاهين وغيرهم، مؤكدة أن سلاحهم الدائم هو الفيديوهات التحريضية واللسان البذيء، وهو ما اعتبرته خيارًا شخصيًا يبتعد تمامًا عن جوهر الإسلام ومكارم الأخلاق، مختتمة: “الشماتة في الميت ليست تدينًا بل هي معركة غير متكافئة مع شخص لم يعد موجودًا ليرد، ومن يكره باسم الله فإنه يسيء للخالق قبل أن يسيء للمخلوق”.