الطريق
الإثنين 22 يونيو 2026 02:26 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مؤسس ورئيس الاتحاد المصري للميني فوتبول أحمد سمير يدشن بطولة الدوري الممتاز للسيدات الموسم الخامس نافع التراس: الحياة ومضة عابرة في حساب الزمن.. والفائز من أبقى عينه معلقة بآيات القرآن محمد مختار جمعة: القرآن لا تنفد أسراره ويعطي كل قوم بمقدار إقبالهم عليه النائب حسين أبو العطا: فوز سامح السادات برئاسة حزب الإصلاح والتنمية خطوة نحو تعزيز العمل الحزبي لجان البرلمان تناقش طلبات إحاطة للنائب محسن أبوحتة بينها إنشاء شركة وطنية للتنقيب عن البترول حسام النوام يكتب: الدهابة بين البحث عن الذهب ومخاطر التهديد الأمني.. لماذا أصبحت الحدود الجنوبية تحت المجهر؟ إنجاز طبي جديد ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل .. نجاح أول عملية زراعة قوقعة لطفلة بجنوب سيناء محافظ قنا يتفقد مشروعات رصف وتطوير الطرق بدشنا ويشدد بالإلتزام بأعلى معايير الجودة يزيد الشمري نموذجًا لصانع المحتوى المجتمعي: دور المنصات الرقمية في تعزيز الوعي العام محافظ جنوب سيناء يبحث مع وفد شركة إتصالات مصر (e Egypt) التحول الرقمي والتعاون بالحلول التكنولوجية الحديثة عاشور حكماً مساعداً لتقنية الفيديو في لقاء الأرجنتين والنمسا تحت قيادة تحكيمية مصرية بقيادة أمين عمر القاهرة تستضيف اجتماع وزراء خارجية الأطراف الإقليمية الأربعة

نافع التراس: الحياة ومضة عابرة في حساب الزمن.. والفائز من أبقى عينه معلقة بآيات القرآن

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

 

قال الإعلامي نافع التراس، مقدم برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه لا يستوي في منطق العقل، ولا في ميزان السماء، إنسانٌ جعل من كتاب الله منهجًا لخطواته ودستورًا لأيامه، يأتمر بأوامره وينتهي بنواهيه، وآخر آثر العيش في منأى عن هذا الفيض الإلهي؛ فالفارق بينهما كالفارق الشاسع بين الأبيض والأسود، وبين ضياء النور وحلكة الظلام.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، أن القيمة الحقيقية للوجود الإنساني تتجلى حين يتحول المؤمن إلى قرآنٍ يمشي على الأرض، يضبط إيقاع حياته اليومية بميزان الوحي، ويردّ كل تفاصيل حياته ومشكلاته إلى مرجعية كتاب الله؛ فما من قضية تواجه البشرية، ولا معضلة تؤرق المضاجع، إلا وجعل الخالق سبحانه وتعالى في القرآن حلها الشافي وتفصيلها المحكم؛ فالكون بأسره وخلفياته لا يخرج عن نطاق هذا الكتاب المعجز.

ولفت إلى أن الأوقات التي يحياها الإنسان على هذه الأرض، منذ لحظة الميلاد وحتى وفاته، ليست سوى ومضة عابرة في حساب الزمن؛ ومن هنا تنبع ضرورة الوعي بأن الخالق لم يترك الإنسان هملاً، بل هو سبحانه مطلع عليه في كل سكنة وحركة، يرقب خطواته وسرايره، موضحًا أن الفائز الحقيقي في هذا المضمار القصيرة أيامه، هو من أبقى عينه معلقة بآيات القرآن، يرتلها ويتبع هداها، وتلك هي الترجمة العملية للمحبة الإلهية كما صاغها البيان القرآني: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}، فحين يجعل المؤمن مرجعيته الأولى والأخيرة هي رصد مواطن رضا الله في كل فعل وقرار، يستقيم أمره وتتضح مسيرته.

وأشار إلى أنه من العجيب أن يمتلك الإنسان هذا النور الإلهي والسكينة المطلقة ثم يضل عنهما؛ فحين يلوذ المرء بكتاب ربه متوضئًا تاليًا، يستشعر فورًا أنه وُلد من جديد، وأن طاقة من الراحة النفسية تبدد أوجاعه وتزيح همومه، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو الحبل الموصول الذي يكلمك الله من خلاله؛ فإذا ما ألمّ بالإنسان كربٌ أو ضاقت به السبل، فما عليه إلا أن يلجأ إلى ساحه مرددًا بقلب خاشع: {لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، ليتلمس الحلول الإلهية لكل معضلاته النفسية والمادية.

وتابع: "إذا اختلفت مع أسرتك؛ في بيتك، مع زوجتك أو أبنائك، فالقرآن فيه فصل الخطاب، وإذا نزل بك تعب أو أصابك هم؛ فالقرآن هو الملاذ والشفاء، وإذا طلبت رفعة أو حاجة؛ فالقرآن هو بوابة الإجابة والوصول".

وأكد أن جعل الحياة كلها محاطة ببركة القرآن الكريم هو الضمانة الوحيدة ليكون الإنسان أسعد من في الأرض؛ فالقرآن ليس مجرد كتاب يُقرأ في المناسبات، بل هو الحياة، وهو النور، وهو طوق النجاة الوحيد في أمواج الفتن، لأنه ببساطة كلام رب العالمين.