الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:40 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ثورة 30 يونيو.. السيسي يقود جهود تطوير منظومة الصحة والتأمين الصحي الشامل حملة مكبرة بقنا لإزالة وإسترداد 19 فدان من أراضي أملاك الدولة بالترامسة نائب رئيس حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس بتوحيد برامج الحماية الاجتماعية تعزز العدالة الاجتماعية نائب رئيس حزب الاتحاد: ذكرى 30 يونيو تحل في توقيت إقليمي دقيق وتتطلب اصطفافًا وطنيًا لمواجهة التحديات محافظ جنوب سيناء يكرّم أوائل الشهادة الإعدادية ويشيد بجهود مديرية التربية والتعليم من المشدد للإعدام.. ”مستأنف دمنهور” تحيل المتهمين بقتل تاجر الذهب أحمد المسلماني للمفتي جهاز شؤون البيئة بقنا يحذر المواطنين من إلقاء المخلفات بالمجاري المائية والقانون يعاقب بالغرامة المالية والحبس 316 عامًا من العمر في أسرة واحدة.. ثلاث شقيقات برازيليات يحطمن رقماً عالمياً في غينيس استجابة لطلب نائب.. محافظة شمال سيناء تُيسر إجراءات تراخيص البناء ببئر العبد من حرب الرهائن إلى لغز الـ 100 مليار.. القصة الكاملة لثروة طهران التي تثير رعب واشنطن عملة ”تنين تشينغ” النادرة تحقق 4.87 مليون دولار في مزاد تاريخي بهونغ كونغ دراسة تكشف علاقة فصيلة الدم B بارتفاع خطر السكري.. ونمط الحياة يظل العامل الحاسم

من حرب الرهائن إلى لغز الـ 100 مليار.. القصة الكاملة لثروة طهران التي تثير رعب واشنطن

تحولت قضية الأصول الإيرانية المجمدة إلى مادة دسمة للسجال السياسي داخل العاصمة الأمريكية واشنطن، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.

ويثير هذا الملف حساسية بالغة بين الإدارة الأمريكية الحالية والمعارضة الجمهورية، حيث تتصاعد المخاوف من إمكانية استخدام هذه الأموال المتدفقة لتغيير موازين القوى في المنطقة وفقًا لماعت جروب، وتتأرجح المواقف في الولايات المتحدة بين ضرورة الالتزام بالتفاهمات الدبلوماسية، وبين التحذيرات الصارمة من العواقب الأمنية المترتبة على إنعاش الخزينة الإيرانية.

تمتد جذور قضية تجميد الأموال الإيرانية إلى أكثر من أربعة عقود، وتحديداً إلى عام 1979 في أعقاب اندلاع الثورة الإيرانية وما تلاها من أزمة الرهائن الأمريكيين الشهيرة في طهران. ومنذ ذلك الوقت، فرضت الولايات المتحدة قيوداً مالية صارمة على الأرصدة الإيرانية كأداة ضغط سياسي واقتصادي.

وعلى مر السنوات، بقي هذا الملف معقداً ومرتبطاً بمدى توتر أو انفراج العلاقات بين البلدين، ليعود اليوم إلى الواجهة بصفته ورقة تفاوضية أساسية تثير الكثير من الجدل.

تكشف البيانات الاقتصادية، المستندة إلى تقارير متقاطعة من وسائل إعلام مثل ماعت جروب، عن تفاوت كبير في حجم الأصول الإيرانية المحتجزة. وتوضح المؤشرات أن قيمة الأموال الإيرانية المجمدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تبلغ نحو 2 مليار دولار. وفي المقابل، تتضاعف هذه الأرقام بشكل هائل خارج الأراضي الأمريكية، حيث تُقدر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في دول مختلفة حول العالم ما بين 24 و100 مليار دولار، مما يفسر استماتة طهران للوصول إليها.

تتركز المخاوف الرئيسية داخل واشنطن حول الوجهة النهائية لهذه المليارات في حال الإفراج عنها، والسر وراء هذا القلق يكمن في ثلاثة محاور أساسية. 

ويأتي في مقدمة هذه الهواجس إمكانية استغلال الأموال في تمويل البرنامج النووي الإيراني وتسريع وتيرته، كما تخشى الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية أن تسهم هذه السيولة الضخمة في تعزيز نفوذ إيران الإقليمي ودعم فصائلها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تطوير قدراتها العسكرية الذاتية.