الطريق
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:06 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كرم جابر على رأس بعثة مصر في بطولة العالم للمصارعة للرواد بالأردن حسام النوام يكتب: الدكتور يوسف الديب.. تجديد الثقة في قيادة أثبتت حضورها داخل تعليم البحيرة «إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبال محمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا ٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًا محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية محمد أبو مالك «قلم مصر».. رحلة شاعر ومنتج في عالم الأغنية المصرية عبد الناصر خليل: اليوم الوطني السعودي عيد لكل عربي.. والعلاقات المصرية السعودية نموذج للتضامن العربي أحمد عبد الرحيم يهنئ المملكة باليوم الوطني السعودي الـ96 ويؤكد رسوخ العلاقات المصرية السعودية محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين وملفات البنية التحتية والخدمات النائب حسين أبو العطا يهنئ السعيد غنيم برئاسة ”المؤتمر”: قيادة جديدة تعزز مسيرة الحزب والعمل الوطني محافظ جنوب سيناء يتابع إنجازات هيئة الأبنية التعليمية خلال الفترة من 2022 حتى 2026

العميد أحمد جاد الله: بلطيم تملك ثروة بمليارات الجنيهات وتحتاج نظرة من المسؤولين

العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم
العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم

صحح العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم، المفهوم الشائع الذي اختزل مدينة بلطيم الساحلية بمحافظة كفر الشيخ لسنوات طويلة في وصف مصيف الغلابة، مؤكدًا أن تاريخ بلطيم يضرب بجذوره في عمق الحركة السياحية المصرية؛ حيث كانت المقصد الأول لرجالات الدولة والفن، وشهدت شواطئها تصوير رائعة السينما المصرية فيلم "لحن الخلود" للفنان فريد الأطرش وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، كما كانت المصيف المفضل لزعماء وقامات مثل مصطفى باشا النحاس، وفؤاد باشا سراج الدين، وكوكب الشرق أم كلثوم.

وأضاف "جاد الله"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن بلطيم تتمتع بأعلى جو مشبع باليود في مصر، وبها طبيعة مؤهلة لتقديم أرقى خدمات السياحة العلاجية والاستشفائية، موضحًا أن بلطيم جوهرة حقيقية لم تحصل على التلميع الكافي لسنوات، ولكنها الآن تعيد اكتشاف نفسها مع توجهات القيادة السياسية الداعمة للمستثمرين.

ولفت إلى أنه رغم وجود ثروة عقارية هائلة بمليارات الجنيهات على شواطئ المدينة، إلا أنها تتحول مع نهاية الصيف إلى مدينة أشباح، ويرجع ذلك مباشرة إلى غياب الهيكل الإداري والخدمي المتكامل الذي يسمح بجذب السكان والمستثمرين للإقامة والعمل طوال الـ 12 شهرًا، موضحًا أن أبرز الخدمات الغائبة والمطلوبة عاجلاً تتمثل في المرافق الإدارية والسيادية، حيث تفتقر المدينة إلى مكاتب حيوية مثل الشهر العقاري، والسجل المدني، والسجل العيني، مما يعطل مصالح المواطنين والمستثمرين، فضلا عن عدم وجود مستشفى عام يليق بحجم المترددين على المدينة وسكانها، بجانب خلو المخطط الفعلي حالياً من مدارس بمراحلها المختلفة أو فروع جامعية؛ وهو ما يمنع الأسر من الاستقرار الدائم، علاوة على حاجة المرافق وشبكات الطرق ومناطق الخدمات إلى نظرة تطويرية شاملة تمنع العشوائية التي تخنق جمال الطبيعة هناك.

وأكد أن المخطط التفصيلي المعتمد للمدينة يشمل بالفعل مساحات مخصصة لإنشاء الجامعات، المدارس، والمستشفيات، مشددًا على ضرورة الإسراع في إزالة العوائق البيروقراطية التي تؤجل تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع لمواكبة الفكر الاستثماري الحديث للدولة وتوجيهات السيد محافظ كفر الشيخ.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية تكمن في أن مدينة بلطيم عبارة عن سياحة موسمية 3 أشهر فقط، والمستهدف في خطة التطوير الشاملة جعلها مدينة ساحلية حيوية طوال العام لتعظيم العائد الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، فضلا عن أن بعض المواطنين ينظرون إليها على أنها مصيف لليوم الواحد والمستهدف جعلها منتجع سياحي عالمي وفنادق كبرى لجذب السياحة الخارجية وزيادة الليالي السياحية، علاوة على وجود  قصور في البنية الإدارية والصحية والمستهدف خلال الفترة المقبلة تدشين مستشفى، وسجل مدني، وجامعة لتحويل بلطيم إلى مركز جذب سكاني دائم

وشدد على أن المستثمر الذي يرغب في ضخ أمواله لبناء فنادق وقرى سياحية تليق باسم بلطيم، يحتاج إلى بيئة خصبة مدعومة ببنية تحتية قوية وتسهيلات إجرائية ملموسة، موضحًا أن فك الشفرة لإنعاش مصيف بلطيم يبدأ من تحويل التوصيات الورقية والمخططات الهندسية المهملة إلى مشروعات تنفيذية، والتعامل مع المدينة ليس كمجرد متنفس محلي لأبناء محافظات الدلتا، بل كقوة دافعة للاستثمار السياحي القومي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لتبدأ الجوهرة المدفونة في اللمعان من جديد تحت مظلة التنمية الشاملة.