الطريق
الخميس 25 يونيو 2026 04:38 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد دخيل الجراري: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم المواطنين ناقد رياضي يكشف سر الغرفة المغلقة: كلمتان من حسام حسن قلبتا الطاولة بين شوطي مباراة نيوزيلندا العميد أحمد جاد الله: بلطيم تملك ثروة بمليارات الجنيهات وتحتاج نظرة من المسؤولين محمد المهر: بلطيم تمتلك موقعًا عبقريًا وكنوزًا سياحية غير مستغلة ”ماعت” يبرز القفزة النوعية في الشراكة الاقتصادية بين مصر وفرنسا: تستهدف 8 مليارات النائب بكر أبو غريب: زيادة المعاشات 15% تعكس حرص الرئيس السيسي على دعم المواطنين النائبة جيهان شاهين: زيادة المعاشات خطوة على طريق تعزيز الحماية الاجتماعية سوزي سمير: زيادة المعاشات رسالة وفاء من الدولة لمن صنعوا مسيرة البناء والعطاء ندى ثابت تثمن قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% اعتبارًا من يوليو المقبل غادة البدوي: قرار السيسي بزيادة المعاشات يجسد اهتمام القيادة السياسية بالمواطن النائب محمد نوح: القرار الجمهوري بزيادة المعاشات رسالة دعم واضحة موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة

العميد أحمد جاد الله: بلطيم تملك ثروة بمليارات الجنيهات وتحتاج نظرة من المسؤولين

العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم
العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم

صحح العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم، المفهوم الشائع الذي اختزل مدينة بلطيم الساحلية بمحافظة كفر الشيخ لسنوات طويلة في وصف مصيف الغلابة، مؤكدًا أن تاريخ بلطيم يضرب بجذوره في عمق الحركة السياحية المصرية؛ حيث كانت المقصد الأول لرجالات الدولة والفن، وشهدت شواطئها تصوير رائعة السينما المصرية فيلم "لحن الخلود" للفنان فريد الأطرش وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، كما كانت المصيف المفضل لزعماء وقامات مثل مصطفى باشا النحاس، وفؤاد باشا سراج الدين، وكوكب الشرق أم كلثوم.

وأضاف "جاد الله"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن بلطيم تتمتع بأعلى جو مشبع باليود في مصر، وبها طبيعة مؤهلة لتقديم أرقى خدمات السياحة العلاجية والاستشفائية، موضحًا أن بلطيم جوهرة حقيقية لم تحصل على التلميع الكافي لسنوات، ولكنها الآن تعيد اكتشاف نفسها مع توجهات القيادة السياسية الداعمة للمستثمرين.

ولفت إلى أنه رغم وجود ثروة عقارية هائلة بمليارات الجنيهات على شواطئ المدينة، إلا أنها تتحول مع نهاية الصيف إلى مدينة أشباح، ويرجع ذلك مباشرة إلى غياب الهيكل الإداري والخدمي المتكامل الذي يسمح بجذب السكان والمستثمرين للإقامة والعمل طوال الـ 12 شهرًا، موضحًا أن أبرز الخدمات الغائبة والمطلوبة عاجلاً تتمثل في المرافق الإدارية والسيادية، حيث تفتقر المدينة إلى مكاتب حيوية مثل الشهر العقاري، والسجل المدني، والسجل العيني، مما يعطل مصالح المواطنين والمستثمرين، فضلا عن عدم وجود مستشفى عام يليق بحجم المترددين على المدينة وسكانها، بجانب خلو المخطط الفعلي حالياً من مدارس بمراحلها المختلفة أو فروع جامعية؛ وهو ما يمنع الأسر من الاستقرار الدائم، علاوة على حاجة المرافق وشبكات الطرق ومناطق الخدمات إلى نظرة تطويرية شاملة تمنع العشوائية التي تخنق جمال الطبيعة هناك.

وأكد أن المخطط التفصيلي المعتمد للمدينة يشمل بالفعل مساحات مخصصة لإنشاء الجامعات، المدارس، والمستشفيات، مشددًا على ضرورة الإسراع في إزالة العوائق البيروقراطية التي تؤجل تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع لمواكبة الفكر الاستثماري الحديث للدولة وتوجيهات السيد محافظ كفر الشيخ.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية تكمن في أن مدينة بلطيم عبارة عن سياحة موسمية 3 أشهر فقط، والمستهدف في خطة التطوير الشاملة جعلها مدينة ساحلية حيوية طوال العام لتعظيم العائد الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، فضلا عن أن بعض المواطنين ينظرون إليها على أنها مصيف لليوم الواحد والمستهدف جعلها منتجع سياحي عالمي وفنادق كبرى لجذب السياحة الخارجية وزيادة الليالي السياحية، علاوة على وجود  قصور في البنية الإدارية والصحية والمستهدف خلال الفترة المقبلة تدشين مستشفى، وسجل مدني، وجامعة لتحويل بلطيم إلى مركز جذب سكاني دائم

وشدد على أن المستثمر الذي يرغب في ضخ أمواله لبناء فنادق وقرى سياحية تليق باسم بلطيم، يحتاج إلى بيئة خصبة مدعومة ببنية تحتية قوية وتسهيلات إجرائية ملموسة، موضحًا أن فك الشفرة لإنعاش مصيف بلطيم يبدأ من تحويل التوصيات الورقية والمخططات الهندسية المهملة إلى مشروعات تنفيذية، والتعامل مع المدينة ليس كمجرد متنفس محلي لأبناء محافظات الدلتا، بل كقوة دافعة للاستثمار السياحي القومي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لتبدأ الجوهرة المدفونة في اللمعان من جديد تحت مظلة التنمية الشاملة.