الطريق
السبت 27 يونيو 2026 05:36 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف عبد الباقي يعلن عودة فرقة «سوكسيه» إلى مسرح بورتو مارينا أشرف محمود: زيادة المعاشات خطوة إنسانية عظيمة وانحياز مستمر من الرئيس للفئات الأولى بالرعاية أشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقة كيف يحمي القرآن عقول أطفالنا من شياطين السوشيال ميديا؟.. مبتهل شاب يجيب محمد مختار جمعة: خدمة القرآن والتواضع هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة الشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهير نافع التراس يحتفي بأهل القرآن.. ويؤكد: دعم المحتوى الديني الهادف واجب أخلاقي على منصات التواصل محافظ جنوب سيناء يوافق على مد مدة القبول لطلبات تحويل الوحدات السكنية من إيجار إلى تمليك لمدة شهر حتى 31 يوليو 2026 طرق قنا: إتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة التصدعات بطريق ”قوص - السبع عيون” بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركة المنفذة النائب محمد دخيل الجراري يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو النائب محمد البديوي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو محمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملة

محمد مختار جمعة: خدمة القرآن والتواضع هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددًا على أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

​ ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة دعم وتوجيه للقراء الشباب، قائلاً للشيخ محمود القزاز: "نسأل الله أن يرفعك بالقرآن الكريم؛ لزم خدمة القرآن وداوم عليها، والزم التواضع؛ يوفقك الله تبارك وتعالى".

​وفي لفتة علمية لتصحيح المفاهيم الدارجة، فكك الدكتور محمد مختار جمعة المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: "لا حسد إلا في اثنتين"، موضحًا الفارق الجوهري بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، مشيرًا إلى أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله، أما​الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

​ولفت إلى أن النبي بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله".

​واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: "إن لله أهلين من الناس.. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

​وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلاً: "من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".