الطريق
السبت 27 يونيو 2026 05:29 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف عبد الباقي يعلن عودة فرقة «سوكسيه» إلى مسرح بورتو مارينا أشرف محمود: زيادة المعاشات خطوة إنسانية عظيمة وانحياز مستمر من الرئيس للفئات الأولى بالرعاية أشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقة كيف يحمي القرآن عقول أطفالنا من شياطين السوشيال ميديا؟.. مبتهل شاب يجيب محمد مختار جمعة: خدمة القرآن والتواضع هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة الشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهير نافع التراس يحتفي بأهل القرآن.. ويؤكد: دعم المحتوى الديني الهادف واجب أخلاقي على منصات التواصل محافظ جنوب سيناء يوافق على مد مدة القبول لطلبات تحويل الوحدات السكنية من إيجار إلى تمليك لمدة شهر حتى 31 يوليو 2026 طرق قنا: إتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة التصدعات بطريق ”قوص - السبع عيون” بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركة المنفذة النائب محمد دخيل الجراري يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو النائب محمد البديوي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو محمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملة

كيف يحمي القرآن عقول أطفالنا من شياطين السوشيال ميديا؟.. مبتهل شاب يجيب

الشيخ عبد الرحمن الأسواني
الشيخ عبد الرحمن الأسواني

عبر المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني، ابن محافظة أسوان، عن فخره الشديد بالانتماء إلى محافظة أسوان العريقة، ممتنًا للحفاوة والدعم اللذين يجدهما من أساتذته وزملائه في محراب القرآن الكريم والابتهال الديني، والجمع بين هذين الفنين الرفيعين في سن مبكرة.

​وفي حديثه عن طفولته وكيفية اكتشاف موهبته، أوضح الشيخ عبد الرحمن الأسواني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رحلته مع كتاب الله بدأت في سن العاشرة، حيث كانت الأسرة هي الركيزة الأولى في هذا التحول، معقبًا: "كانت والدتي حفظها الله هي أول من اكتشف موهبتي وصوتي في تلاوة القرآن والابتهال، لتلقى خطوتها دعمًا كبيرًا من والدي أطال الله عمره. وتكاملت هذه الرعاية الأسرية مع دور عمي رحمه الله الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم عبر كتاب القرية، ليرسخ في داخلي أصول القراءة الصحيحة والالتزام الشديد".

​وأكد أن المجتمع اليوم في أشد الحاجة لتصدير النماذج المضيئة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لقطع الطريق أمام أي محاولات لافتقاد الشباب أو التأثير عليهم سلبياً عبر اللجان الإلكترونية أو المحتويات الهابطة، مستبدلين ذلك بالقدوة الحسنة.

ووجه رسالة ونصيحة غالية لكل الأسر والآباء قائلاً: "احرصوا على تحفيظ أبنائكم القرآن الكريم في الصغر واتركوا الباقي برعايته؛ فالقرآن كفيل بأن يربي في الطفل كل السلوكيات الحميدة ويصنع منه إنساناً سوياً، وكفى بها نعمة تستحق الشكر الدائم أن جعلنا الله من حملة كتابه ليعيش المجتمع كله في خير وبركة هذا الدستور الإلهي".