الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:06 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«أسرار» العُمانية تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي في ختام ملتقى «أولادنا» من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلام على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب

كيف يحمي القرآن عقول أطفالنا من شياطين السوشيال ميديا؟.. مبتهل شاب يجيب

الشيخ عبد الرحمن الأسواني
الشيخ عبد الرحمن الأسواني

عبر المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني، ابن محافظة أسوان، عن فخره الشديد بالانتماء إلى محافظة أسوان العريقة، ممتنًا للحفاوة والدعم اللذين يجدهما من أساتذته وزملائه في محراب القرآن الكريم والابتهال الديني، والجمع بين هذين الفنين الرفيعين في سن مبكرة.

​وفي حديثه عن طفولته وكيفية اكتشاف موهبته، أوضح الشيخ عبد الرحمن الأسواني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رحلته مع كتاب الله بدأت في سن العاشرة، حيث كانت الأسرة هي الركيزة الأولى في هذا التحول، معقبًا: "كانت والدتي حفظها الله هي أول من اكتشف موهبتي وصوتي في تلاوة القرآن والابتهال، لتلقى خطوتها دعمًا كبيرًا من والدي أطال الله عمره. وتكاملت هذه الرعاية الأسرية مع دور عمي رحمه الله الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم عبر كتاب القرية، ليرسخ في داخلي أصول القراءة الصحيحة والالتزام الشديد".

​وأكد أن المجتمع اليوم في أشد الحاجة لتصدير النماذج المضيئة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لقطع الطريق أمام أي محاولات لافتقاد الشباب أو التأثير عليهم سلبياً عبر اللجان الإلكترونية أو المحتويات الهابطة، مستبدلين ذلك بالقدوة الحسنة.

ووجه رسالة ونصيحة غالية لكل الأسر والآباء قائلاً: "احرصوا على تحفيظ أبنائكم القرآن الكريم في الصغر واتركوا الباقي برعايته؛ فالقرآن كفيل بأن يربي في الطفل كل السلوكيات الحميدة ويصنع منه إنساناً سوياً، وكفى بها نعمة تستحق الشكر الدائم أن جعلنا الله من حملة كتابه ليعيش المجتمع كله في خير وبركة هذا الدستور الإلهي".