محافظ أسوان يطلق مبادرة «القرية المنتجة» لتعزيز التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات بالريف
أعلن المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية «القرية المنتجة»، التي تستهدف تحويل القرى إلى مراكز للإنتاج والاستثمار، من خلال التوسع في إقامة المشروعات الصغيرة والإنتاجية، وتعزيز التصنيع المحلي، وتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء الريف، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم الاقتصاد المحلي.
جاء ذلك خلال مؤتمر موسع شهد مشاركة المهندسة ليلى شحاتة، مساعد وزير الصناعة للبحوث وتطوير الصناعة والمشرف على المبادرة، وأسامة رزق داود، نائب محافظ أسوان، والمهندس أحمد الشرقاوي، استشاري المبادرة، والدكتورة ولاء سعد عرفة، مستشار المحافظ للمبادرات التنموية والمجتمعية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي الجهات المعنية، ومجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني وصغار المزارعين والمنتجين.
وأكد محافظ أسوان أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد والمقومات الاقتصادية التي تتمتع بها القرى، وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية حقيقية توفر فرص عمل لأبنائها، مشيرًا إلى أهمية تكاتف جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم التنمية الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
ووجه المحافظ الشكر للمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، على دعمه للمبادرة الرئاسية، وتعزيز التعاون مع المحافظة لتنفيذ مشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا مباشرًا لصغار المزارعين والمنتجين والمستثمرين، وتسهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب والمرأة الريفية.
وأوضح لاشين أن المبادرة تتكامل مع مستهدفات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ورؤية مصر 2030، كما تأتي ضمن جهود تنفيذ استراتيجية «أسوان 2040»، التي تستهدف تحقيق التكامل بين التنمية الريفية والحضرية، من خلال دراسة سلاسل الإمداد والإنتاج، وتحديد الفرص الاستثمارية المناسبة لطبيعة كل منطقة.
وشدد على أهمية الربط بين الإنتاج الزراعي والتصنيع والتسويق، بما يحقق قيمة مضافة للمنتجات المحلية، ويساعد على إقامة تكتلات اقتصادية وصناعات زراعية وغذائية تستند إلى المزايا النسبية لكل قرية، وتضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتعظيم العائد الاقتصادي منها.
من جانبها، أعربت المهندسة ليلى شحاتة والمهندس أحمد الشرقاوي عن تقديرهما لتعاون محافظة أسوان ودعمها تنفيذ المبادرة، مؤكدين أن تطوير البنية الأساسية والطرق والمرافق ضمن جهود «حياة كريمة» يوفر بيئة ملائمة للتوسع في الأنشطة الإنتاجية وجذب الاستثمارات إلى القرى.
وأشارا إلى أن المبادرة تستهدف دعم المشروعات الصغيرة القائمة على المقومات الزراعية والصناعية المحلية، والتوسع في التصنيع المحلي، وتوفير فرص عمل للشباب والمرأة الريفية، إلى جانب الحد من الهجرة غير الشرعية، من خلال تحويل الموارد المتاحة إلى أنشطة اقتصادية منتجة ومستدامة.
وشهد المؤتمر استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات المقترح تنفيذها بمراكز إدفو ودراو ونصر النوبة، مع عرض أهداف المبادرة وآليات مشاركة المستثمرين، وطرق ومواعيد طرح المشروعات، وإجراءات التقدم والتعاقد، بما يتيح الفرصة أمام المستثمرين والجهات المعنية للمشاركة في تنفيذ المشروعات والاستفادة من المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها هذه المراكز.
واختُتمت الفعاليات بفتح باب الحوار والنقاش مع المستثمرين والمزارعين وممثلي المجتمع المدني والقيادات التنفيذية، للرد على استفساراتهم بشأن المشروعات المستهدفة والفرص الاستثمارية المتاحة وآليات المشاركة، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروعات على أرض الواقع.
وتأتي المبادرة في إطار توجه محافظة أسوان نحو توظيف المقومات المحلية في إقامة مشروعات إنتاجية مستدامة، تدعم التصنيع المحلي وتوفر فرص عمل جديدة، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف مراكز وقرى المحافظة.













