الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

توقف قلبه أربع مرات.. رحلة العراب مع المرض وجهاز تنظيم ضربات القلب

دكتور أحمد خالد توفيق
دكتور أحمد خالد توفيق

"إذن كان هذا هو الموت، بدا لي بسيطا مختصرا وسريعا، بهذه البساطة، أنت هنا، أنت لم تعد هنا، والأغرب أنني لم أر أي شيء من تجربة الدنو من الموت التي كتبت عنها مرارا، تذكرت مقولة ساخرة قديمة هي أنَّ عزاءك الوحيد إذا مُت بعد الخامسة والأربعين، هو أنك لم تمت شابا!".

كتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق تلك الكلمات بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، في عام 2011، بعد عودته من إحدى محاضراته.

وبعد تلك الأزمة، دخل العراب في صراع طويل مع المرض، انتهى بوفاته بعد سبع سنوات شداد.

اقرأ أيضا: كورونا وميعاد موته.. نبوءات أحمد خالد توفيق تثير الجدل بعد رحيله

بداية الأزمة بحسب ما كتبه الطبيب الأديب في مقاله، إنه عاد إلى منزله متعبا، في يوم 2 أبريل عام 2011 من كلية الطب جامعة طنطا، وكانت زوجته تعد الطعام في المطبخ، فبدأ يتغنى بأبيات شعرية وهي "ألا يا عتبة الساعة، أموت الساعة الساعة"، فلم تفهم زوجته ما يعنيه، وسألته عن مقصده، فقال لها إنه بيت شعر لأبي العتاهية كان يكرهه لأنه ضعيف.

جلس العراب على مائدة الطعام مع أبنائه لتناول الغداء، وفجأة شعر بضربات قلبه السريعة، ونوع من "النغبشة" الكهربائية الغريبة، وأحس بقلبه سيتوقف، لتغوص عيناه في ظلام دامس.

فتح عيناه بعد ذلك ليرى أمامه زوجته منال، وابنه محمد، وابنته مريم وهم يبكون بحرقة، ويطلبون منه أن يستفيق، ويتوسلون له حتى يفتح عينيه، ثم فوجئ بأنه ملقى على الأرض، وصديقه دكتور رائف جالس في منزله.

اقرأ أيضا: "الحياة كوم سوداني".. هكذا تحدث أحمد خالد توفيق عن الموت

بعد ذلك خضع أحمد خالد توفيق لعملية جراحية، بسبب ما يتعرض له قلبه من رجفة سريعة، ثم أجرى عملية أخرى لتركيب منظما لضربات القلب، هو جهاز icd لصدمات القلب المزروع، يعطي صدمات كهربائية لمنع توقف القلب عند اختلال كهربائه.

توقفت بعد ذلك عضلة قلبه ثلاث، وفي المرة الرابعة غادرت روحه جسده معلنة وفاته عن عمر يناهز 55 عاما.