الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:19 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

توقف قلبه أربع مرات.. رحلة العراب مع المرض وجهاز تنظيم ضربات القلب

دكتور أحمد خالد توفيق
دكتور أحمد خالد توفيق

"إذن كان هذا هو الموت، بدا لي بسيطا مختصرا وسريعا، بهذه البساطة، أنت هنا، أنت لم تعد هنا، والأغرب أنني لم أر أي شيء من تجربة الدنو من الموت التي كتبت عنها مرارا، تذكرت مقولة ساخرة قديمة هي أنَّ عزاءك الوحيد إذا مُت بعد الخامسة والأربعين، هو أنك لم تمت شابا!".

كتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق تلك الكلمات بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، في عام 2011، بعد عودته من إحدى محاضراته.

وبعد تلك الأزمة، دخل العراب في صراع طويل مع المرض، انتهى بوفاته بعد سبع سنوات شداد.

اقرأ أيضا: كورونا وميعاد موته.. نبوءات أحمد خالد توفيق تثير الجدل بعد رحيله

بداية الأزمة بحسب ما كتبه الطبيب الأديب في مقاله، إنه عاد إلى منزله متعبا، في يوم 2 أبريل عام 2011 من كلية الطب جامعة طنطا، وكانت زوجته تعد الطعام في المطبخ، فبدأ يتغنى بأبيات شعرية وهي "ألا يا عتبة الساعة، أموت الساعة الساعة"، فلم تفهم زوجته ما يعنيه، وسألته عن مقصده، فقال لها إنه بيت شعر لأبي العتاهية كان يكرهه لأنه ضعيف.

جلس العراب على مائدة الطعام مع أبنائه لتناول الغداء، وفجأة شعر بضربات قلبه السريعة، ونوع من "النغبشة" الكهربائية الغريبة، وأحس بقلبه سيتوقف، لتغوص عيناه في ظلام دامس.

فتح عيناه بعد ذلك ليرى أمامه زوجته منال، وابنه محمد، وابنته مريم وهم يبكون بحرقة، ويطلبون منه أن يستفيق، ويتوسلون له حتى يفتح عينيه، ثم فوجئ بأنه ملقى على الأرض، وصديقه دكتور رائف جالس في منزله.

اقرأ أيضا: "الحياة كوم سوداني".. هكذا تحدث أحمد خالد توفيق عن الموت

بعد ذلك خضع أحمد خالد توفيق لعملية جراحية، بسبب ما يتعرض له قلبه من رجفة سريعة، ثم أجرى عملية أخرى لتركيب منظما لضربات القلب، هو جهاز icd لصدمات القلب المزروع، يعطي صدمات كهربائية لمنع توقف القلب عند اختلال كهربائه.

توقفت بعد ذلك عضلة قلبه ثلاث، وفي المرة الرابعة غادرت روحه جسده معلنة وفاته عن عمر يناهز 55 عاما.