الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 03:24 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

توقف قلبه أربع مرات.. رحلة العراب مع المرض وجهاز تنظيم ضربات القلب

دكتور أحمد خالد توفيق
دكتور أحمد خالد توفيق

"إذن كان هذا هو الموت، بدا لي بسيطا مختصرا وسريعا، بهذه البساطة، أنت هنا، أنت لم تعد هنا، والأغرب أنني لم أر أي شيء من تجربة الدنو من الموت التي كتبت عنها مرارا، تذكرت مقولة ساخرة قديمة هي أنَّ عزاءك الوحيد إذا مُت بعد الخامسة والأربعين، هو أنك لم تمت شابا!".

كتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق تلك الكلمات بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، في عام 2011، بعد عودته من إحدى محاضراته.

وبعد تلك الأزمة، دخل العراب في صراع طويل مع المرض، انتهى بوفاته بعد سبع سنوات شداد.

اقرأ أيضا: كورونا وميعاد موته.. نبوءات أحمد خالد توفيق تثير الجدل بعد رحيله

بداية الأزمة بحسب ما كتبه الطبيب الأديب في مقاله، إنه عاد إلى منزله متعبا، في يوم 2 أبريل عام 2011 من كلية الطب جامعة طنطا، وكانت زوجته تعد الطعام في المطبخ، فبدأ يتغنى بأبيات شعرية وهي "ألا يا عتبة الساعة، أموت الساعة الساعة"، فلم تفهم زوجته ما يعنيه، وسألته عن مقصده، فقال لها إنه بيت شعر لأبي العتاهية كان يكرهه لأنه ضعيف.

جلس العراب على مائدة الطعام مع أبنائه لتناول الغداء، وفجأة شعر بضربات قلبه السريعة، ونوع من "النغبشة" الكهربائية الغريبة، وأحس بقلبه سيتوقف، لتغوص عيناه في ظلام دامس.

فتح عيناه بعد ذلك ليرى أمامه زوجته منال، وابنه محمد، وابنته مريم وهم يبكون بحرقة، ويطلبون منه أن يستفيق، ويتوسلون له حتى يفتح عينيه، ثم فوجئ بأنه ملقى على الأرض، وصديقه دكتور رائف جالس في منزله.

اقرأ أيضا: "الحياة كوم سوداني".. هكذا تحدث أحمد خالد توفيق عن الموت

بعد ذلك خضع أحمد خالد توفيق لعملية جراحية، بسبب ما يتعرض له قلبه من رجفة سريعة، ثم أجرى عملية أخرى لتركيب منظما لضربات القلب، هو جهاز icd لصدمات القلب المزروع، يعطي صدمات كهربائية لمنع توقف القلب عند اختلال كهربائه.

توقفت بعد ذلك عضلة قلبه ثلاث، وفي المرة الرابعة غادرت روحه جسده معلنة وفاته عن عمر يناهز 55 عاما.