الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

المفترى عليهم في أزمة نقص الأدوية.. صيادلة: ”إحنا الحيطة المايلة ولا نتحكم في السوق”

المفترى عليهم في أزمة نقص الأدوية.. صيادلة: ”إحنا الحيطة الواطية ومبنتحكمش في السوق”
المفترى عليهم في أزمة نقص الأدوية.. صيادلة: ”إحنا الحيطة الواطية ومبنتحكمش في السوق”

أزمة طاحنة تشهدها أسواق الأدوية في الوقت الحالي، بعد أن ازداد السحب على الأدوية التي تحتوي الفيتامينات، خاصة الزنك وفيتامين سي واللاكتوفيرين، وأدوية الباراسيتامول والهيدروكسي كلوروكين، والتي اختفت من الأسواق بسبب الاعتقاد بمواجهتها وعلاجها لفيروس كورونا المستجد.

نقص تلك الأدوية في الصيدليات وضع الصيادلة في "وش المدفع" أمام المواطنين، وأصبحوا جميعهم موضع اتهام باستغلال الأزمة وإخفاء الأدوية، وهو الاتجاه الذي سلكه بعض الإعلاميين لمهاجمة الصيادلة والمطالبة بالإبلاغ عمن يرفض بيع الأدوية.

"إحنا الحيطة الواطية في الموضوع كله" بتلك الكلمات بدأ الصيدلي خالد يوسف حديثه عن الأزمة، فالصيدلي الذي يمتلك صيدلية صغيرة في محافظة الغربية، يعاني يوميًا مع شركات الأدوية للحصول على الأدوية من الشركات الكبيرة.

وتابع لـ"الطريق" أن الصيدلي هو الحلقة الأخيرة في سلسلة توفير الأدوية والفارق بينه وبين المستهلك أنه يتعامل مع شركة توزيع الأدوية فقط، مطالبًا الدولة متمثلة في وزارة الصحة والسكان التدخل لحل الأزمة وتوفير الأدوية.

صيادلة: الشركات بتمنع عننا الدوا وتبيعه للسلاسل الكبيرة.. وإحنا هنستفيد إيه لما منبيعش الدوا؟

واستنكر الصيدلي حديث بعض الإعلاميين عن الإبلاغ عن الصيدلي إذا لم يوفر أدوية الفيتامينات أو المسكنات، متسائلًا: "طيب أنا كصيدلي معنديش سلسلة كبيرة ومش بلاقي الدوا في الشركات أعمل إيه؟".

نقص منتجات مثل الباراسيتامول كذلك أثار استغراب الصيدلي، مؤكدًا وجود أكثر من 10 شركات في سوق الأدوية تصنع الباراسيتامول، فكيف لا تستطيع تغطية احتياجات السوق، ولمصلحة من تعطيشه بتلك الطريقة، في الوقت الذي يحتاجه الكثيرون في ظل العزل المنزلي، ومحاولات الحكومة توفير تلك الأدوية قدر الإمكان.

الصيدلي أحمد ربيع من القليوبية، أكد أن جميع أدوية فيتامين سي والباراسيتامول والزنك والأزيثرومايسين واللاكتوفيرين شحيحة للغاية في السوق، وأقصى كمية يمكن لشركة الأدوية أن تبيعها لصيدلية من علبة إلى 3 علب، على الرغم من توفير كميات كبيرة لسلاسل الصيدليات الكبيرة والمعروفة.

وأضاف لـ"الطريق" أنهم كصيادلة ليس لهم ذنب في أزمة نقص الأدوية في السوق لأنهم لا يتحكمون فيه من الأساس، ومن مصلحتهم توفير تلك الأدوية وبيع كميات كبيرة منها لتحقيق الربح.

اقرأ أيضًا: بعد نقص الأدوية فى الصيدليات.. بدائل طبيعية لفيتامين سي و دي للوقاية من كورونا

وأشار إلى أن الشركات هي التي تتحكم في السوق، وتحدد الكميات التي تمنحها لكل صيدلية، وتوجه معظم الكميات لسلاسل الصيدليات الكبيرة.

محمد محمود، صيدلي من محافظة بني سويف، قال إنه يتصل يوميًا بأكثر من 10 شركات ومخازن أدوية ليتمكن من الحصول على علبة واحدة من منتجات الزنك والباراسيتامول وفيتامين سي وغيرها من الأدوية الناقصة في السوق.

وأوضح لـ"الطريق" أن المواطنين يتهمونه بإخفاء الأدوية على الرغم من أنه لا يجدها في الأساس في الشركات، مطالبًا بحل المشكلة وعدم توجيه أصابع الانهام للصيادلة فهم الطرف الأضعف في السلسلة، ولا يملكون توفير الدواء من عدمه.

موضوعات متعلقة