الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

بعد افتتاح الرئيس السيسي له.. ماذا كتب الجنزوري عن مشروع توشكى في مذكراته؟

الدكتور كمال الجنزوري
الدكتور كمال الجنزوري

تأكيدًا على دوره في مشروع توشكى، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق اسم الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، على محور "توشكى"، الذي تم افتتاحه اليوم الأحد ضمن عدد من المشروعات في محافظة أسوان.

مشوار حياة الدكتور كمال الجنزوري، مليئ بالإنجازات طوال مسيرته الإدارية والسياسية، والتي كانت أبرزها موقفه من مشروع "توشكى"، الذي كشف الكثير من أسراره في الجزء الثاني من مذكراته الصادرة عام 2014 عن دار "الشروق".

وبدأ الدكتور كمال الجنزوري حكايته عن مشروع توشكى، في 11 يناير 1997، حيث توفرت كل العوامل، ومنها، الكهرباء والطرق بالقرب من موقع المشروع، لذلك خلال شهرين تم توفير الكهرباء للمشروع، وامتدت الطرق في مدة قصيرة.

اقرأ أيضًا: بعد إطلاق اسمه على محور توشكى.. أبرز المعلومات عن كمال الجنزوري «وزير الفقراء»

في سنة 1999 زاد عدد السكان إلى 60 مليون نسمة، وهو ما جعل نصيب الفرد من الأرض المزروعة نحو من 0.1 فدان، ومن الأرض المأهولة نحو 0.2 فدان، ودفعت الزيادة السكانية "الجنزوري" إلى البحث عن حلول لمواجهة التغيرات، التي تسببت فيها الزيادة السكانية، وذلك باستهداف اتساع الرقعة الزراعية في جميع الاتجاهات.

الجنزوري ومشروع توشكى

كان الهدف من مشروع توشكى، هو استصلاح أراضي نحو 540 ألف فدان، وإنشاء قاعدة إنتاجية لتعمير الصحراء وربطها بوادي ودلتا النيل، وزيادة الرقعة الخضراء، وتوفير المزيد من الغذاء، وفرص العمل فى العديد من المجالات الزراعية والصناعية والسياحية، وغيرها من الأعمال الخدمية والإدارية، بالإضافة إلى الإسهام في دعم الإنتاج القومي وتنويع مصادره والتوطين الأفضل للمشروعات والسكان.

ويتكون هذا المشروع من محطة رفع، يمكنها الرفع من بحيرة ناصر حتى وإن انخفض منسوب المياه في البحيرة إلى 147.5م فوق سطح البحر.

وتضم محطة الرفع 21 وحدة، منها 3 وحدات احتياطية، ترفع المياه إلى منسوب 200 م، ويبلغ حالة أقصى الاحتياجات لها 300 م 3 في الثانية، وتضخ من قنوات الري، فتبدأ بقناة الشيخ زايد التي تحمل دليلين، ويحمل كل منهما فرعين، وتشكل الفروع شكل مروحة حول منخفض توشكى.

وتم تشجير قنوات الري بغرض تثبيت الميول الجانبية للقنوات وصد الرياح والتظليل، كما تم تبطين بطن القنوات بالرمال والأسمنت والخرسانة لتجنب حدوث تشققات، بالإضافة إلى طبقات شمعية.

وكان إجمالي الاستثمارات التي تم تنفيذها بهذا المشروع القومي 6 مليارات جنيه مصري، ووفرت هذه الاستثمارات تنفيذ أعمال البنية الأساسية للري والصرف بالمشروع، والأعمال الصناعية عليها من قناطر التحكم والكباري، إضافة إلى إنشاء دليل فرعي "1.2" بكامل طوله البالغ 22.2 كيلو متر، والأعمال الصناعية عليه كالقناطر والمآخذ والكباري والمفيضات.