الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:37 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

على الطبلة والنبوت والعزف.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

المسحراتى
المسحراتى

على صوت رمضان كريم، واصحى يا نايم وحد الدايم، ونداء بأسماء من بعض أهل الشارع، يبدأ المسحراتى ينادي بصوته المرتفع، ويدق على الطبلة ليستيقظ النائمين لتناول السحور، فرحة بالقلوب على مدار 30 يوما يعيشها المسحراتى والصائمين التى تربطهم ذكريات بشهر رمضان المبارك.

بلال بن رباح أول مسسحراتى فى التاريخ

مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم "بلال بن رباح"، هو أول مسحراتى بالإسلام، فكان يوميا قبل الفجر يبدأ ينادى بصوته العذب، ليوقظ الناس وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "تسحروا فإن فى السحور بركة"، فكان يشاركه ابن" أم مكتوم" لتتبادل المهام بينهما؛ فكان بلال يؤذن ليتناول الناس السحور، وابن أم مكتوم ينادى يمتنع الناس عن تناول الطعام ويستعدوا لصلاة الفجر.

طبلة ونبوت وعزف على العيدان.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

أما المصريون هم أول من عرفوا الطبلة كوسيلة لها صدى صوت للتسحير، فيتجول المسحراتى وسط الشوارع حاملاً طبلة وعصا بيديه ليدق عليها حتى يوقظ النائمين الصائمين، مرددا عبارة "اصحى يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم"، حتى يتسحروا ويستعدوا لصيام اليوم التالى، وهذا على مدار شهر رمضان المبارك، فلا يكل ولا يمل بل يعتبرها مهنته ومعشوقته التى لم تزوره إلا شهرا واحدا فى السنه، ولهذا استمرت مهنة المسحراتى على مدار مئات السنوات ولم يتم الاستغناء عنها.

اقرأ أيضا: القلل الفخارية.. عروس الزينة الرمضانية بالإسكندرية

ويختلف المسحراتى فى دولتى اليمن والمغرب، فى طريقته للتسحير واستيقاظ النائمين، حيث يقوم بالذهاب للمنازل ويدق على أبوابها بالنبوت، فيستيقظ أهل الدار لتناول وجبة السحور، وهذا كان أمرا معتادا، ويعرفون أن من يدق على الباب بالنبوت هو المسحراتى.

أما فى بلاد الشام فكان المسحراتى ينشد الأناشيد الدينية بصوته المميز، ويعزف على العيدان والطنابير، فكان وقت ما قبل الفجر تملئه الأناشيد والفرحه، وكأن كل فجر بشهر رمضان المبارك هو عيد، وتطورت مهنة المسحراتى ولم تقتصر على الرجال فقط، بل فى الآونة الأخيرة بدأت تشارك النساء والأطفال أيضا فى مهنة المسحراتى، وارتبط الصغار والكبار بالمسحراتى، وأصبح الجميع ينتظر رمضان بإشتياق من كل عام ليعيش هذه الأجواء المباركة.