الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

على الطبلة والنبوت والعزف.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

المسحراتى
المسحراتى

على صوت رمضان كريم، واصحى يا نايم وحد الدايم، ونداء بأسماء من بعض أهل الشارع، يبدأ المسحراتى ينادي بصوته المرتفع، ويدق على الطبلة ليستيقظ النائمين لتناول السحور، فرحة بالقلوب على مدار 30 يوما يعيشها المسحراتى والصائمين التى تربطهم ذكريات بشهر رمضان المبارك.

بلال بن رباح أول مسسحراتى فى التاريخ

مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم "بلال بن رباح"، هو أول مسحراتى بالإسلام، فكان يوميا قبل الفجر يبدأ ينادى بصوته العذب، ليوقظ الناس وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "تسحروا فإن فى السحور بركة"، فكان يشاركه ابن" أم مكتوم" لتتبادل المهام بينهما؛ فكان بلال يؤذن ليتناول الناس السحور، وابن أم مكتوم ينادى يمتنع الناس عن تناول الطعام ويستعدوا لصلاة الفجر.

طبلة ونبوت وعزف على العيدان.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

أما المصريون هم أول من عرفوا الطبلة كوسيلة لها صدى صوت للتسحير، فيتجول المسحراتى وسط الشوارع حاملاً طبلة وعصا بيديه ليدق عليها حتى يوقظ النائمين الصائمين، مرددا عبارة "اصحى يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم"، حتى يتسحروا ويستعدوا لصيام اليوم التالى، وهذا على مدار شهر رمضان المبارك، فلا يكل ولا يمل بل يعتبرها مهنته ومعشوقته التى لم تزوره إلا شهرا واحدا فى السنه، ولهذا استمرت مهنة المسحراتى على مدار مئات السنوات ولم يتم الاستغناء عنها.

اقرأ أيضا: القلل الفخارية.. عروس الزينة الرمضانية بالإسكندرية

ويختلف المسحراتى فى دولتى اليمن والمغرب، فى طريقته للتسحير واستيقاظ النائمين، حيث يقوم بالذهاب للمنازل ويدق على أبوابها بالنبوت، فيستيقظ أهل الدار لتناول وجبة السحور، وهذا كان أمرا معتادا، ويعرفون أن من يدق على الباب بالنبوت هو المسحراتى.

أما فى بلاد الشام فكان المسحراتى ينشد الأناشيد الدينية بصوته المميز، ويعزف على العيدان والطنابير، فكان وقت ما قبل الفجر تملئه الأناشيد والفرحه، وكأن كل فجر بشهر رمضان المبارك هو عيد، وتطورت مهنة المسحراتى ولم تقتصر على الرجال فقط، بل فى الآونة الأخيرة بدأت تشارك النساء والأطفال أيضا فى مهنة المسحراتى، وارتبط الصغار والكبار بالمسحراتى، وأصبح الجميع ينتظر رمضان بإشتياق من كل عام ليعيش هذه الأجواء المباركة.