الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

خاص| بعد مقارنتها بـ«بابي عايزة فلوس».. سارة فتاة الدليفري: «غبار العمل ولا زعفران العوز»

سارة فتاة الدليفري
سارة فتاة الدليفري

أثارت يارا الشهيرة بـ «بابي عايزة فلوس» جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها عدة فيديوهات حققت ملايين المشاهدات، ظهرت فيها وهي تطلب المال من والدها الذي يلبي لها جميع رغباتها، وسط انتقادات من رواد السوشيال ميديا الذين قارنوا بينها وبين سارة فتاة الدليفري التي كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية.

سارة وسر حقيبة جلعتها تجلس بجوار الرئيس

وكانت سارة التي تعمل في مهنة الدليفري، قد ظهرت في مشهد يؤكد المعدن الأصيل للشعب المصري، بعدما طلب منها مقدم برنامج حياة كريمة، أيمن مصطفى، توصيل حقيبة سوداء، وضع بها مبلغ مالي، وعندما غادر واتصل بها وطلب منها أن تخرج له شاحن من الحقيبة، أخبرته بأنه ترك أموالًا من الحقيبة، وقالت: «الشنطة فيها مبلغ كبير مع الشاحن»، ولما سألها عن سر عدم احتفاظها بالمبلغ المالي، ردت عليه، قائلةً: «أنا مبخدش فلوس حرام، ربنا يرزقنا بالحلال.. الشنطة أنا واخداها منك يبقى الفلوس بتاعتك».

غبار العمل ولا زعفران العوز

وتعليقًا على ذلك قالت، سارة فتاة الدليفري، إنّ غبار العمل أفضل وأشرف من زعفران الحاجة والعوز ومد الأيدي إلى الآخرين ، بشكل يوحي بأن الشخص عالة على غيره، ولذلك قررت العمل في الدليفري، وخوض التحدي في مهنة نادرًا ما تعمل بها الفتيات.

حلم تحقق

وبينت فتاة الدليفري خلال حديثها مع «الطريق» أنّ المجتمع يحترم الفتاة التي تكافح من أجل توفير نفقاتها، وأكبر مثال على ذلك تكريمي من الرئيس عبد الفتاح السيسي في إفطار الأسرة المصرية وجلوسي رفقته على طاولة واحدة، وهو حلم تحقق بفضل عملي وتقديري لقيمة العمل.

وأوضحت سارة، أنه على كل فتاة السعي وراء حلمها، وعدم انتظار والدها أو زوجها، ليعطيها المال حتى تنفقه وتطلب غيره، فهذه ليست حياة ذات قيمة، والأفضل والأسمى هو الاجتهاد والبحث عن فرصة عمل تشعر من خلالها الفتاة بأنها تقدم شيئًا للآخرين، ولا تكون مجرد مُستهلكة لا تفيد المجتمع بشيء.

"الشغل مش عيب وأنا فخورة بنفسي"

وتابعت فتاة الدليفري: «الشغل مش عيب وأنا فخورة بنفسي والحمد لله قدرت أحصل على احترام الجميع وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وأظن إن ده شرف ما بعده تشريف، وكل ده كان سببه إني آمنت بنفسي ومتكسفتش من شغلي، وأتمنى كل بنت تشتغل وتحاول تنجح وتحقق اللي نفسها فيه».

السر في الرضا

واختتمت سارة، أنّ السر في الرضا وليس في كثرة المال، معلقة: «والله ولو الواحد جرب طعم الفلوس اللي بتيجي بعرق الجبين يرفض ياخد فلوس من حد، لأن المتعة في الرحلة والمعاناة والفرح وجبر الخواطر من المولى عز وجل».

اقرأ أيضًا: خاص| بعد فيلم سيدة الجنة.. هل يجوز تصوير وجه النبي محمد ﷺ؟

موضوعات متعلقة