الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

15 ذبيحة حرم الإسلام التضحية بها في العيد.. تعرف عليها

أضحية منعت من الذبح
أضحية منعت من الذبح

بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، حدد الإسلام 15 عيبا في الأضحية، يمنع ذبحها إذا أصيبت بها، إذ يشترط في الأُضْحِيَّة سلامتها من العيوب الفاحشة، وهي العيوب التي من أجل تنقص الشحم أو اللحم إلا ما شاء، وبناءً على هذا الشرط لا تجزئ الأضحية.

ومن خلال هذا التقرير تستعرض لكم "الطريق" أنواع الأضحية التي تمنع الإسلام ذبحها.

(1) العمياء.

العوراء البيِّن عورها ، وفسرها الحنابلة التي تكتبها في عينها وذهبت ، تسمعها ، ثم تسمعها.

(2) مقطوعة اللسان بالكلية

ما ذهب من لسانها مقدار كثير. وقال الشافعية "يضر قطع بعض اللسان ولو قليلا".

(3) ما ذهب بعض الأذن مطلقا.

مقطوعة الأذنين أو إحداهما ، وكذا السكاء وهى: فاقدة الأذنين أو إحداهما خلقة ، وخالف الحنابلة في السكاء.

(4) الجذماء وهي: مقطوعة اليد أو الرجل، وكذا فاقدة إحداهما خلقة.

العرجاء البيِّن عرجها ، وهى التي لا تقدر أن تقدر برجلها إلى المنسك - أي المذبح - وفسرها المالكية والشافعية بالتي لا تسير بسير صواحبها.

(5) الجذاء وهى: التي قطعت رءوس ضروعها أو يبست.

وقال الشافعية: يضر قطع بعض الضرع ، ولو قليلا.

(6) مقطوعة الإلية ، وكذا فاقدتها خلقة ، وخالف الشافعية فقالوا بإجزاء أجزاء ، بإجزاء مقطوعة وإخراجية.

(7) ما ذهب منتها مقدار كبير.

(8) مقطوعة الذنب ، وكذا فاقدته خلقة ، وهى المسماة بالبتراء.

(9) ما ذهب من ذنَبها ، مقدار كثير.

(10) المريضة البين مرضها ، التي تظهر مرضها لمن يراها.

(11) العجفاء التي لا تنقى ، وهى المهزولة التي ذهب نقيها ، وهو الذي الذى فى داخل العظام ، تعرف لا تجزئ ، لأن تمام الخلقة أمر ظاهر ، تبين خلافه كان تقصيرا.

(12) مُصَرَّمَة من الأطباء ، والتي عولجت حتى انقطع لبنها.

(13) الْجَلاَّلَة ، وهى تأكل العذرة ولا تأكل غيرها ، مما لم تستبرأ ؛ كانت أربعين يوما من الغنم.

(14) وذكر الشافعية من أن (الهيماء) لا تجزئ ، وهى المصابة بالهيام وهو عطش شديد لا ترتوى معه ، فتهيم في الأرض ولا ترعى.

(15) الحامل على الأصح، لأن الحمل يفسد الجوف، ويجعل اللحم رديئا.