الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:56 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

بعد اختفاء قبطان في المحيط الهندي.. حكم صلاة الغائب على المفقود

صلاة الغائب على المفقود
صلاة الغائب على المفقود

بالتزامن مع حالة الحزن التي تعيشها أسرة القبطان سامح سيد، المختفي في المحيط الهندي منذ عدة أيام، تزايدت التساؤلات عن حكم الدين في المفقود، وهل يمكن اعتبار المفقود ميت وأداء صلاة الغائب عليه.

وكانت دار الإفتاء المصرية بينت أن الأصل في صلاة الجنازة أن يكون الميت موضوع على القبلة وأمام المصلين والإمام، لأداء الصلاة، ولكن يمكن أداء صلاة الجنازة على الغائب ولكن في حالتين.

يمكن أداء صلاة الغائب على الميت، في حال كان المتوفي في بلد بعيد عن بلد المصليين عليه، ولكن إذا كان معهم في نفس البلد، فلا يجوز أداء صلاة الغائب وعليهم إحضاره وأداء الصلاة في وجود الجثمان أمام المصليين.

وأشارت الإفتاء إلى أنه لا يشترط في صلاة الغائب أن يكون جثمان المتوفي تجاه القبلة، وذلك لعدم وجوده أمام المصليين لوضعه أمام "قبلة الصلاة".

اقرأ أيضًا: من الإنطلاق حتى الغرق.. خط سير سفينة القبطان المفقود «خرائط»

في الحالة الثانية لأداء صلاة الجنازة على الغائب على اعتبار "الوقت"، ففي المذهب الشافعي يتم تقييد الصلاة بوقت الموت، حيث يكون مسلما طاهرًا، وفي المذهب الحنبلي، يقيد الوقت بشهر من الوفاة، وذلك لأنه لا يتم العلم بأن يبقى الميت دون تلاشي.

صلاة الغائب على المفقودين

ونوهت دار الإفتاء المصرية إلى أنه في حال فقد الشخص ولم يتم العثور عليه، ولم يتم التعرف على مكانه سواء كان حيًا أو ميتًا، فإن مذهبي "الحنفي والشافعي"، يؤكدوا بعدم جواز الصلاة حتى يصل لأهله نبأ وفاته.

وتابعت أن جمهور العلماء اجتمعوا على أنه بعد مرور 4 سنوات، إذا لم يتم العثور على الشخص أو جثمانه، فإنه يتم الحكم عليه بموته، ويتم توزيع أمواله، ويتم صلاة الغائب عليه.