الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

لم يجد ثمن فاتورة المياه وبترت قدمه.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة «مجانص»

محمود فرج
محمود فرج

من أول نظرة إلى صورته ستعرفه باسم "مجانص" تلك الشخصية التي قدمها في واحد من أشهر أفلامه "إسماعيل يس بوليس حربي" بطولة النجم الكبير إسماعيل يس، وربما تزيد على تلك الشخصية باسم آخر هو "عفركوش ابن برتكوش" وهي أيضا شخصية سبق وقدمها فى فيلم جمعه بالنجم الكبير إسماعيل يس، وكان بعنوان "الفانوس السحري".

اسمه الحقيقى محمود فرج، وقد وُلد في يناير من العام 1933 بمحافظة الإسكندرية، وكان عاشقا للرياضة منذ الصغر، وتخصص فى الملاكمة التي كان عادة ما يفوز في أي مسابقة خاصة بها، حتى وصل به الحال إلى اعتباره من أشهر أبطال الجمهورية في الملاكمة، وهو ما مهد له الطريق لدخول الوسط الفنى، وربما تلاحظ فى أعماله الأولى أن المخرجين كانوا يوظفونه في الأدوار التي تحتاج إلى القوة، فيما ظهر في أكثر من عمل بصفته ملاكم.

تألق فرج في الوسط الفنى بشكل كبير وفي وقت سريع، غير أنه كان يدرك مع كل نجاح يقدمه أن "الفن مالوش أمان"، ولذا أصر على عدم ترك وظيفته فى وزارة الكهرباء، التي بقى بها حتى خرج على المعاش بدرجة "وكيل وزارة".

وفي أيامه الأخيرة تعرض فرج للاكتئاب وكان أكثر ما يشغله أن أحدا من نجوم الوسط الفنى الذين عمل معهم لم يكلف نفسه بالسؤال عنه، كما تراجع المخرجون والمنتجون عن التعاقد معه، فاختار البقاء وحيدا في منزله، يجرجر فيه ذكريات أعماله التي حُفرت في وجدان الجماهير.

وفي تلك الأثناء داهمه المرض حتى أنه أنفق كل أمواله على علاج السكري الذى اضطر بسببه لقطع أحد قدميه، كما ترك المرض أثرا كبيرا على نظره الذى ضعف بشكل كبير ولم يعد يري بعينه اليمنى، وقد كتبت الصحف أن شركة المياه قطعت عنه المياه لإنه لم يجد ثمن الفاتورة وهو ما ترك أثرا نفسيا صعبا انعكس بالسلب على فرج الذى ظل يعانى من اليأس والحسرة والاكتئاب حتى مات يوم 5 يوليو سنة 2009.

اقرأ أيضًا: تعرف على شخصية ياسمينا العبد في فيلم «فضل ونعمة»

موضوعات متعلقة