الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:17 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

لم يجد ثمن فاتورة المياه وبترت قدمه.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة «مجانص»

محمود فرج
محمود فرج

من أول نظرة إلى صورته ستعرفه باسم "مجانص" تلك الشخصية التي قدمها في واحد من أشهر أفلامه "إسماعيل يس بوليس حربي" بطولة النجم الكبير إسماعيل يس، وربما تزيد على تلك الشخصية باسم آخر هو "عفركوش ابن برتكوش" وهي أيضا شخصية سبق وقدمها فى فيلم جمعه بالنجم الكبير إسماعيل يس، وكان بعنوان "الفانوس السحري".

اسمه الحقيقى محمود فرج، وقد وُلد في يناير من العام 1933 بمحافظة الإسكندرية، وكان عاشقا للرياضة منذ الصغر، وتخصص فى الملاكمة التي كان عادة ما يفوز في أي مسابقة خاصة بها، حتى وصل به الحال إلى اعتباره من أشهر أبطال الجمهورية في الملاكمة، وهو ما مهد له الطريق لدخول الوسط الفنى، وربما تلاحظ فى أعماله الأولى أن المخرجين كانوا يوظفونه في الأدوار التي تحتاج إلى القوة، فيما ظهر في أكثر من عمل بصفته ملاكم.

تألق فرج في الوسط الفنى بشكل كبير وفي وقت سريع، غير أنه كان يدرك مع كل نجاح يقدمه أن "الفن مالوش أمان"، ولذا أصر على عدم ترك وظيفته فى وزارة الكهرباء، التي بقى بها حتى خرج على المعاش بدرجة "وكيل وزارة".

وفي أيامه الأخيرة تعرض فرج للاكتئاب وكان أكثر ما يشغله أن أحدا من نجوم الوسط الفنى الذين عمل معهم لم يكلف نفسه بالسؤال عنه، كما تراجع المخرجون والمنتجون عن التعاقد معه، فاختار البقاء وحيدا في منزله، يجرجر فيه ذكريات أعماله التي حُفرت في وجدان الجماهير.

وفي تلك الأثناء داهمه المرض حتى أنه أنفق كل أمواله على علاج السكري الذى اضطر بسببه لقطع أحد قدميه، كما ترك المرض أثرا كبيرا على نظره الذى ضعف بشكل كبير ولم يعد يري بعينه اليمنى، وقد كتبت الصحف أن شركة المياه قطعت عنه المياه لإنه لم يجد ثمن الفاتورة وهو ما ترك أثرا نفسيا صعبا انعكس بالسلب على فرج الذى ظل يعانى من اليأس والحسرة والاكتئاب حتى مات يوم 5 يوليو سنة 2009.

اقرأ أيضًا: تعرف على شخصية ياسمينا العبد في فيلم «فضل ونعمة»

موضوعات متعلقة