الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:37 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

وائل صلاح يكتب: لماذا يغضب كبار السن؟

د. وائل صلاح استشاري علاج طبيعي وتأهيل المسنين- الطريق
د. وائل صلاح استشاري علاج طبيعي وتأهيل المسنين- الطريق

تزايدت أعداد المسنين في مصر إلى نحو 7 ملايين مسن ما فوق الـ60 عاما، ولذلك يجب الاهتمام بهم لأنهم يعانون من مشكلات صحية كثيرة تحتاج التدخل السريع، منها شعورهم بالغضب من تصرفات قد يراها الآخرين لا تستدع الامتعاض.

ثمّة العديد من الأسباب التي تدفع المسنين إلى الانزعاج والغضب السريع من سلوك الآخرين، وينبغي علينا معرفتها لأنه إذا عُرف السبب بطل العجب، واستطاع كل منا التصرف بحكمة تجاه رد فع آبائنا وأمهاتنا وأقربائنا وكبار السن الذين يتعاملون معنا في وسائل المواصلات وأماكن العمل وغيرها.

وتعد التغيرات الفسيولوجية من أسباب غضب المسنين، والتي تتجسد في ضعف العضلات وتيبس المفاصل وآلام الجسد وضعف البصر والسمع، وصعوبة البلع والهضم وعدم التحكم في البول.

والكثير من تلك المتغيرات قد تكون أسبابا منطقية لدى كبار السن، في نوبات الغضب التي يراها أهل المسنين غير مبررة، ونسمع منهم «إحنا مش عارفين هو ليه كده بقي عصبي.. بابا أو ماما دايما هادية ومكنتش بتتعصب أبدا».

ويعتبر غياب الثقة بالنفس لدى المسن وانحصار دوره الأسري، وشعوره أنه أصبح عبئا على أسرته من الأسباب التي تدفع إلى العصبية، إضافة إلى تنامي تلك المشاعر السلبية نتيجة تجاهل رأي كبير السن في الأمور العائلية، بينما يعتقد الأبناء بأنهم يوفرون له الراحة بعدم طرح المشكلات عليه كما في السابق.

أمّا افتقاد التصرف المالي للمسن، فهو أمر شديد الحساسية، لأنه يرى نفسه الأجدر بتولي هذا الدور حسب العادة، لكن الشيخوخة تحوله إلى شخص يُنفق عليه بعدما كان صاحب اليد العليا في الإنفاق، لكن ومع كل تلك الأسباب التي تدفع للغضب، ما هو العلاج؟

العلاج يا عزيزي يتلخص في المتابعة الطبية الحثيثة لأية تغيرات فسيولوجية تطرأ على كبار السن، فعلى سبيل المثال يجب التركيز على علاج الآلام وتوفير وسائل مساعدة وعلاجية للنظر والسمع ومعالجة الاضطرابات بالجهاز الهضمي والتنفسي والبولي.. إلخ.

وأيضا من الضروري إشراك المسنين في دائرة الاهتمام بالشؤون الأسرية واتخاذ القرار، وذلك بعرض مشكلة معينة وطلب النصيحة والرأي من واقع خبرة الشخص المسن، وإبداء الإعجاب بأفكاره وآرائه ومدحه عليها.

ويُفضل تنفيذ رأيه إذا كان مقبولا، ثمّ إخباره أن قراره كان سببا في حل المشكلة نهائيا، وأنكم دوما في حاجة لاستشارته ، مع إعطاء المسن مساحة في إدارة المال، وخاصة فيما يتعلق بمعاشه أو عائد ممتلكاته ليكون صاحب قرار حتى لو بصورة مبسطة. ولا شك أن شعور المسنين بالعطاء وإنفاق قليل من المال يكون سببا كبيرا في تغيير حالتهم النفسية إلى الأفضل.

اقرأ أيضا: أحمد الضبع يكتب: مبروك عطية وركوب التريند بالمقلوب

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك