الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

خبير أثري: يكشف عادات الزواج والمهر في عصر المصريين القدماء

الزواج عن المصريون القدماء
الزواج عن المصريون القدماء

تختلف عادات الزواج من مجتمع لآخر ومن جيل لجيل ولكن إذا نظرنا للتاريخ، سنجد أن هناك عادات للزواج عند القدماء المصريون وأعراف لا تزال متواجدة حتى عصرنا الحاضر.

قواعد الزواج الفرعوني

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن قواعد الزواج الفرعوني، لافتا إلى أنه له قواعد وأعراف لا تزال آثارها متواجدة حتى الآن.


وأضاف"عامر"، في حديثه ل«الطريق»، أن الزواج في مصر القديمة يتم على أساس مكتوب تكتب فيه حقوق الزوجة ومهرها ومعاشها، مشيرا إلى أن المصريون القدماء قد عرف ولي العروس والعقد والمهر والقائمة والمؤخر.


وأشار"عامر"، أن المصريون القدماء كان لهم قواعد يجب اتباعها قبل الزواج، فنجد أن التزاوج بين الأقارب والمعارف في المجتمع المصري القديم كان مستحباً وميسراً ضماناً للمعرفة بالأصل وتقارب المستويات الاجتماعية وتزكية لصلات الرحم، وإن لم تكن العروس من الأقارب أو المعارف اشترط الأبوان فيما ذكره الحكيم “بتاح حتب”.


وتابع"عامر"، أن الأب نفسه هو الذي يتلقى طلب العريس للاقتران بابنته، وقد يكون له بعض التحفظات مثل أن وقت زواجها لم يحن بعد، وأن يعمل على شغل وظيفة مناسبة قبل أن يزفها إليه، وقد روت بعض القصص أن والد العروس كان يجهزها بما يتناسب ثرائه، أو يوصي لها ببعض أملاكه بمناسبة زواجها، وأن العروس كان تتلقي هدايا زويها ومعارفها، وتُزف إلى دار عريسها حين المساء في احتفال ما بطبيعة الحال.

واستكمل أن مصر القديمة لم تتمسك بالفوارق الطبقية والعرقية الحادة في شئون الزواج والمعاملات، فنجد أن مهر الزوج لزوجته كان يُسمي ب “شبن سحمة” أي “مهر الزوجة” أو “هبه البكر” صداقاً يتناسب مع مستواهما وعصرهما سواء كان مُعجلاً أو مؤجلاً.

نكتون سحمة

وأوضح أن الزوجة تدخل بيت الزوجية بمنقولات مناسبة تُسمي "نكتون إرحمة" أو "نكتون سحمة" تمثل أمتعتها أو جهازها الذي تحتفظ بملكيته الخاصة، ويحق لها استرداده إذا ما طلقها زوجها أو مات، وقد تدون هذه الأمتعة والمنقولات قائمة يصر أهل العروس على أن يوقع العريس عليها بدخولها إلى بيته وبملكية زوجته لها ويقيّم محتوياتها جملةً وتفصيلاً.

واردف أن الزوج يُخصص
لزوجته جُزءاً من أملاكه العقارية علي سبيل الهبة في حياته ليضمن انتقاله إليها بعد وفاته بُناء علي إعزازه لها، إن لم يكن استجابة لشديد إلحاحها عليه، موضحا أن إجراءات عقد القرآن كان تُجري بصيغ الإيجاب والقبول ويقول العريس لعروسه "إتخذتك زوجة وهي تقول في حالات خاصة إتخذتك زوجأ"


واختتم أن الاتفاق تيم النص على قيمة الصداق من الأوزان الفضية والاشياء العينية من قبِل العريس، والتزامه بإعالة العروس في حضوره وغيابة والإقرار بحق أبنائه منها في وراثته، ثم تقرير مؤجل مُناسب أو تعويض يدفعه إليها إذا انفصل عنها، مع حدوث التراضي علي ذلك كله بشهادة الشهود من الأقارب والجيرة والأصدقاء قل عددهم.

اقرأ أيضا: