الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

سر تخلص قاصر من حياتها بأوسيم

حبة الغلة
حبة الغلة

كشفت تحريات إدارة البحث الجنائي بالجيزة برئاسة اللواء محمد الشرقاوي ملابسات وفاة قاصر بعد شعورها بحالة إعياء نقلت على إثرها إلى المستشفى.

البداية تعود إلى تلقي العميد هاني شعراوي رئيس مباحث قطاع الشمال إخطارا من العقيد مجدي موسى مفتش فرقة الوراق وأوسيم، بوفاة قاصر في ظروف غامضة.

انقتل مأمور القسم ترافقه قوة أمنية بقيادة المقدم مصطفى كمال رئيس مباحث أوسيم إلى محل البلاغ، وتبين أن الجثة لفتاة تدعى "إيمان.ا.ج." تبلغ من العمر 17 سنة، ترتدي ملابسها كاملة.

اقرأ أيضًا: مصدر أمني: فيديو تجاوز أحد الأشخاص ضد الأجهزة الأمنية قديم

جهود البحث بقيادة الرائد وليد كمال معاون أول مباحث القسم رجحت تخلص الفتاة من حياتها بتناول قرص حفظ الغلال "حبة الغلة السامة"؛ لمرورها بضائقة نفسية، ونقلت الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة للتصريح بالدفن، وأخطر اللواء هشام أبو النصر مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن الجيزة بالواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان