الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:43 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

العاشر من رمضان.. «حان الوقت لإحداث صدمة»

القوات المسلحة ترفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة (ياندكس)
القوات المسلحة ترفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة (ياندكس)

في ذكرى العاشر من رمضان، تنشر "الطريق" سلسلة تقارير عن أسرار حرب العزة والكرامة في الساس من أكتوبر 1973عندما حطمت القوات المسلحة المصرية نظرية الأمن الإسرائيلي، وأجبرت جيش الاحتلال الذي كان يروج لنفسه بأنه لا يقهر على الركوع أمام عزيمة المصريين.

نتناول في هذه الحلقة من السلسلة ما تضمنته وثيقة مسربة عن مذكرة صادرة من مجلس الأمن القومي الأمريكي ذكرها وزير دفاع أمريكا ويليام بير في كتابه "أسرار حرب أكتوبر في الوثائق الأمريكية" تتحدث عن دلائل وجود نيات مصرية وعربية لبدء العمليات عام 1973.

تصريح صادم للسادات

في مطلع ربيع 1973، قال الرئيس السادات لمجلة نيوزويك إن «الوقت قد حان لإحداث صدمة»، ولكن أحدا لم يكن يعتقد في ذلك الوقت أنه كان لديه خطة عملية للحرب.

ولكن الواقع هو أن السادات كان قد توصل إلى هذا القرار في نحو أكتوبر 1972، وهو الأمر الذي احتفظ به سرا بإتقان حتى موعد وقوع الحرب.

ومن ناحية أخرى فلقد كانت هناك عدة مؤشرات في نفس الفترة تفيد بوجود حالة من عدم الاستقرار في المنطقة مثل احتمال وقوع أزمة في الشرق الأوسط بعد تلميح السعودية بأنها قد تستخدم سلاح النفط في غياب تسوية سياسية في الشرق الأوسط وهجوم إسرائيل على مقار منظمة التحرير في لبنان.

تشتيت انتباه المخابرات الأمريكية

وفي نفس الوقت بدأت الدول العربية في اتخاذ تحركات عسكرية تفيد باحتمال وقوع تحرك ما. ولكن المحللين
في مجلس الأمن القومي الأمريكي الذين أعدوا هذه الوثيقة رأوا أن المؤشرات المختلفة التي وصلت إليهم من أجهزة المخابرات من قبيل تحريك صواريخ أرض - جو ومقاتلات ورفع حالة استعداد القوات ووجود خطط للحرب، كلها تفيد بأن مصر والدول العربية تعد للحرب.

ولكنهم في نفس الوقت لم يكونوا على يقين إذا ما كانت هذه التحركات تفيد وجود نية حقيقية للهجوم أو أنها حيلة لممارسة الضغط النفسي على تل أبيب وواشنطن.

أمريكا تبلع الطعم

واعتبر التقرير أنه يمكن التوصل لخلاصة آمنة مقتضاها «أنه مهما كانت نيات القادة المصريين والعرب في هذه المرحلة، فإن إطار تصرفاتهم حتى الآن لا يوفر أساسا عقلانيا للعرب لكي يقوموا بشن هجوم في موعد
مبكر».

وأضاف أنه من المستبعد أن يقوم السادات بأي تحرك خلال الستة الأسابيع القادمة وغالبا ليس قبل اجتماع الجمعية العامة المقبل» والذي كان مقررا في نهاية سبتمبر 1973.

موضوعات متعلقة