الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:10 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

حكاية أول فيلم لـ أنور وجدي.. أخرجه 20 مخرج وحصل على أجره أكل

أنور وجدي
أنور وجدي

أنور وجدي واحد من أهم رواد السينما وصناعها، وفي بداياته لم يكن طريقه مفروشا بالورود إذ بدأ كومبارس صغير حتى وصل إلي قمة النجومية وبات ظاهرة فنية ومتعدد المواهب، وعمل بجانب التمثيل مخرج ومنتج ومؤلف، ووقفت أمامه كبار المطربات وأجمل نجمات السينما في عصرها الذهبي.

وعن بداية مشواره الصعب روى أنور وجدي موقف طريف تعرض له في بداياته وكتب في مجلة "الكواكب" 1953 تحت عنوان "جريمة نصف الليل" يقول: "في عام 1930 كنت هاويا صغيرا أتلمس الظهور على الشاشة بأي سبيل، وعلمت أن أحد المنتجين ينتج فيلما يشترك في بطولته عبد المنعم مختار ومحمود المليجي وعلوية جميل، فذهبت إلي المنتج في بيته فنظر لي بإعجاب وقال "وماله يابني خش مثل" فقلت "أخش فين" فأجاب "جوة في حوش البيت إحنا بنخرج الفيلم هنا".

ويكمل: "لم أكترث لهذه الحقيقة المضحكة بل دخلت لأجد الممثلين يتشاورون على إحدى اللقطات فقولت "فين الأستاذ المخرج" فأجابني عشرون صوتا "أنا المخرج"، وفهمت أنهم يخرجون على طريقة "وأمركم شورى بينكم"، وبدأت في إبداء رأيي في اللقطة التي أرادوا تصويرها وكانت عبارة عن منظر دماء حول جثة قتيل، ولم يجدوا دماء وأشار أحدهم بأن يسكبوا على الأرض ماء مذاب به البن، ووافقوا على الفكرة العبقرية ونفذوها، ونظرت لأجد البن كحبات الرمل فقولت "يا جماعة البن باين إنه مش دم لأن البن خشن" فأجابني أحدهم بثقة "معلش المتفرجين هيفتكروه دم متحجر".

ويقول: "لم يعطوني أجرا في اليوم الأول ولكني تناولت طعام الغداء والعشاء ونظرت للمنتج نظرة ذات مغزى وأنا أهم بالخروج من البيت أو "الاستديو" فسألني "ياريت الأكل يكون عجبك" فقولت "لا دي حاجة عظمة خالص" فقال "إذن اتفقنا اعمل حسابك تتغدى وتتعشى كل يوم ومفيش مانع لو جيت بدري تفطر"، وجئت في اليوم التالي قبل أن تطلع الشمس مادام أجري طعاما فقط، وكان المصور يستعمل وسائل الإضاءة التي تقضي باستخدام وسائل المرايا العاكسة لتعكس أشعة الشمس داخل البيت وكان كل عملي في أن أحمل المرايا وقبلت هذا الدور في سبيل الفن طبعا، وكان كلما جاء دوري حمل الممثل الذي يفرغ من دوره المرآة التي أحملها".

وانتهى الفيلم واعتبرت إني سأقدم للمتفرجين حدثا فنيا، وسعى المنتج أن يعرض فيلمه في إحدى دور العرض المحترمة فرفض باﻹجماع ولم يتبقى أمامه إلا أن يعرضه في دور عرض الدرجة التالتة، وخشينا أن نذهب لحفلة العرض الخاص لأننا قدرنا ما سيفعله بنا الجمهور، وفي اليوم التالي للعرض جاءتنا أنباء عن إنتقال أحد أبطال الفيلم للمستشفى لأنه حضر حفلة العرض الأول، وقطع هذا النبأ كل أمل في أن أرى دوري الأول على الشاشة".

اقرأ أيضًا: صابر الرباعي: «كنت مشتاق للجمهور الأردني ومفيش خلاف مع وائل جسار»