الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

هند رستم «دوبليرة» للمطربة نور الهدى ونجوى سالم تنقذ أسمهان

هند رستم
هند رستم

"الدوبلير" أو البديل هي مهنة أصحابها من المجهولين في السينما، وتكمن طبيعة عمل الدوبلير في تأدية المشاهد الخطرة التي يخافها البطل أو أن يقف أمام الكاميرا لتضبط عليه العدسة وتحديد "الكادر" وتوزيع الضوء حتى لا يشعر البطل بالإرهاق عند بدء التصوير، ولكن من بين مهنة الدوبلير خرجن فنانات أصبحن فيما بعد نجمات كبار أبرزهن هند رستم وآمال زايد.

فكرة الاستعانة بـ"الدوبلير" في السينما اهتم بها المخرج نيازي مصطفى فاكتشف الممثلة آمال زايد التي تشبه أمينة رزق إلي حد بعيد، وكان قد أسند إلي أمينة رزق دور البطولة في فيلم "الدكتور" أمام سليمان نجيب، وتعاقد في نفس الوقت مع آمال زايد كبديلة لأمينة رزق وكان يصورها في المشاهد التي لا تحتاج إلي وجه "أمينة" وذلك حتى لا يرهق أمينة رزق في العمل، وعلى الرغم من أن آمال زايد ظهرت بديلة إلا أنها أصبحت فيما بعد نجمة ومن أشهر ما قدمت هو دور "أمينة" زوجة "سي السيد" في ثلاثية نجيب محفوظ.

وفي فيلم "غدر وعذاب" بحث مخرجه حسين صدقي عن بديلة للمطربة نور الهدى حتى عثر على هند رستم والتي كانت حينها تعمل هاوية في أدوار الكومبارس، وكانت "هند" تشبه في الحجم نور الهدى وصورها المخرج في بعض المشاهد الجانبية والخلفية على أنها نور الهدى ولم يلاحظ الجمهور، واستفاد المخرج من وجود هند رستم كبديلة لـ نور الهدى التي كانت تنقطع عن العمل في الفيلم بسبب مرضها، وتشاء الأقدار أن تصبح فيما بعد هند رستم واحدة من أهم وأبرز نجمات السينما.

عندما ماتت أسمهان لم تكن قد انتهت من تصوير فيلم "غرام وانتقام" وكان استديو مصر قد أنفق على إنتاجه أموال طائلة، وتبقى المشهد الأخير ومن حسن حظ المخرج أنه كان قد صور أَغَانٍ الفيلم في البداية وكان من السهل البحث عمن تشبه أسمهان في الحجم والشكل حتى وجدوا أن الفنانة نجوى سالم أقرب شبها لأسمهان وتحايل لمخرج عند التصوير بأن "لفها" في العلم المصري وصورها من بعيد ودار شريط الأغنية التي سبق تسجيلها وانتهى المشهد كما لو كانت أسمهان قد ظهرت فيه.

اقرأ أيضا.. سفاح الجيزة بين أحمد فهمي وقذافي فراج