الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

طوفان الأقصى.. ما يحدث في غزة مخطط أم طمس القضية الفلسطينية

طوفان الأقصى
طوفان الأقصى

طوفان الأقصي العملية التي جعلت إسرائيل تقوم بعمليتها العسكرية الوحشية في قطاع غزة، مستهدفه المستشفيات، ومدارس الأونروا تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين، بجانب قتل الالاف من الأطفال والنساء المدنيين العزل، مما يؤدي إلى إبادة جماعية وتطهير عرقي، وفق ما قالته الناشطة الفلسطينية، سهاد عبد اللطيف، لـ"الطريق".

طوفان الأقصى

هل أعطي المجتمع الدولي الضوء الأخضر لإسرائيل؟

أكدت الناشطة "سهاد"، أنه عقب عملية (طوفان الأقصى)، الحقيقة كل يوم هناك قراءة جديدة تضحد التوقعات السابقة، مشيرة إلى أننا لم نتوقع نهائيًا هذه المواقف السلبية للغاية من المجتمع الدرلي، والتي أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار بعملياتها الوحشية والإنتهاكات الدموية في حق أهالي غزة العزل.

تابع "الناشطة الفلسطينية"، في تصريح خاص، كل ما نراه من المجتمع الدولي هو إشار لإرتكاب إسرائيل المزيد من عمليات الإبادة الجماعية، الامر الذي يعني استمرار العمليات حتى تحقق اسرائيل غاياتها، فضًلا عن تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب عقابًا على ما قامت به المقاومة من عملية طوفان الأقصى.

اقرأ أيضًا: طوفان الأقصي.. كلمة السر في ارباك حسابات تل أبيب أمام المقاومة الفلسطينية

أضافت: "الاحداث الجارية في القطاع والتي تتغير كل يوم ويروح ضحيتها الالاف من الأطفال والنساء، تؤكد أن ما حدث كان مخططًا له مسبقًا، ولا أبالغ إن كنت أتوقع تنفيذه، بالتنسيق مع العديد من الدول المؤيدة للأعمال الأجرامية الإسرائيلية حاليًا، مبينًا أن هناك واقعًا جديدًا يفرض على المنطقة، وحتمًا كالعادة فلسطين هي الضحية، لذا نجد أن عملية طوفان الأقصي له هدفًا واضحًا".

واصلت: "ما يحزننا بل يقتلنا ليس ما يحدث في قطاع غزة، وليس ما نراه من اشلاء الضحايا وتحديدًا الأطفال، بل التآمر المستمر على الشعب لطمس القضية الفلسطينية، وحتى الشعوب العربية لم يصل مستوى تفاعلها حتى مع ما كان يحدث في حي الشيخ جراح، مردفه أن مصر هي الدولة الوحيد الذي لديها موقفًا بأرزًا قيادة سياسية وشعبًا، وهذا ما نشاهدة من إصرار على دخول المساعدات الإنسانية عند معبر رفح البرى".

طوفان الاقصى

هل ما يحدث في غزة استهدافًا لحماس؟

نوهت: " ما يحدث في غزة ليس استهدافًا لحماس، حيث أن إسرائيل تنفذ تجريفًا لمناطق باكملها، ولا استهداف حقيقي لقيادات حماس، مما يعني أن مخططتهم في غزة هو رسم خارطة جديدة للقطاع، وقد تكون أولى خطوات تهجير الأهالي الى سيناء السيناريو الذي طرح سابقًا، إلا أن الشعب الفلسطيني هذه المرة ما عاد يلتفت وراءه".

أكملت:"لو محيت كل المدن الفلسطينية، ولو لم يقف معنا عربي واحد، أو مسلم واحد، أو حر واحد من احرار العالم، فنحن ماضون حتى يستشهد اخر فلسطيني فينا، قضيتنا ليست الدفاع عن وطن، وإنما معركة الحق والباطل في كل مكان، فأما الحق، وإلا لن نكون ابدًا جزء من الباطل.

موضوعات متعلقة