الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:41 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

رصاصة في صدر الرحمة.. القتل العمد وعقوبة لا تعرف الرأفة

الخبير القانوني الدكتور محمد صلاح
الخبير القانوني الدكتور محمد صلاح

قال الخبير القانوني الدكتور محمد صلاح: حين تخرس الرحمة، ويتحدث الغضب بسلاح أو سكين، نكون أمام أبشع الجرائم: القتل العمد، جريمة لا تُرتكب فقط ضد جسد، بل ضد حق الحياة ذاته، وكأن الجاني قرّر أن يلعب دور الإله، ويحكم بالإعدام خارج القانون.


وأضاف الخبير القانوني:القتل العمد ليس فقط طلقة نار، بل قد يكون خنقًا بوسادة، أو طعنًا بخنجر، أو حتى سمًا في قدح ماء. المهم فيه: نية مُسبقة، وعزم على إنهاء حياة. وهنا يُرفع القلم عن التسامح، ويُكتب بحبر القصاص.


وتابع: المشرّع المصري لم يُهادن القاتل العمد، فوضع له عقوبة لا تعرف المواربة:الإعدام، إذا توفرت نية القتل المبيتة، أو كان القتل مع سبق الإصرار والترصد، وفي حالات أخرى، قد يُعاقب الجاني بالسجن المؤبد أو المشدد، حسب ملابسات الجريمة، لكن القتل ليس دائمًا سلاحًا في يد مجرم محترف، بل قد يكون غضب لحظة، أو شهوة انتقام، أو ذروة حقد مكبوت. وهنا، لا تعني "الدوافع" شيئًا أمام "الفعل"، فالدم المراق لا يعود.

إنها جريمة تُخيف حتى الحبر حين يكتب عنها، لأنها تمزّق القانون، وتُربك العدالة، وتترك خلفها سؤالًا دائمًا: كيف قتل الإنسان إنسانًا؟!