الاحتلال يوقف مساعدات الأزهر وقطر عند كرم أبو سالم بزعم «الاستخدام المزدوج»| فيديو
أفاد محمد عبيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح المصري، أن القافلة رقم 21 من قوافل «زاد العزة» واصلت دخولها إلى قطاع غزة، حاملة مساعدات إنسانية تعكس حجم التضامن والدعم الشعبي والرسمي للقطاع المحاصر.
وأوضح أن الشاحنات تنوعت مصادرها بين برنامج الأغذية العالمي، و"المطبخ العالمي"، إلى جانب مساهمات من دول عربية مثل الإمارات وقطر، فيما شكّل الهلال الأحمر المصري الجزء الأكبر من المساعدات، في مشهد وصفه بالجانب الإيجابي وسط الأزمة الممتدة.
تضامن دولي وإقليمي عبر معبر رفح
أكد عبيد أن المساعدات التي تدخل من معبر رفح تمثل شريان حياة رئيسياً للفلسطينيين، حيث تشمل مواد غذائية أساسية، وأدوية، وإمدادات ضرورية تلبي الاحتياجات العاجلة.
وأضاف أن استمرار تدفق هذه القوافل يعكس حجم التكافل العربي والدولي، خصوصاً في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية داخل غزة التي تعاني نقصاً حاداً في الغذاء والدواء جراء الحصار والعمليات العسكرية المستمرة.
إسرائيل تمنع دخول مساعدات من كرم أبو سالم
وفي المقابل، أشار موفد القاهرة الإخبارية إلى أن عدداً كبيراً من الشاحنات التي انطلقت صباح اليوم من رفح نحو معبر كرم أبو سالم تم منعها من الدخول إلى قطاع غزة من قبل السلطات الإسرائيلية، ما أدى إلى عودتها مجدداً إلى الأراضي المصرية.
وكشف أن من بين هذه الشاحنات مساعدات قطرية وأخرى تابعة لبيت الزكاة بالأزهر الشريف، وكانت محملة فقط بمادة الطحين (الدقيق)، دون أي معدات أو مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية كما زعمت إسرائيل.
منع غير مبرر إنسانياً
وأكد عبيد أن المساعدات التي تم منعها لا تتضمن أي مواد مزدوجة الاستخدام، بل مجرد مستلزمات حياتية أساسية يحتاجها الفلسطينيون بشكل عاجل.
واعتبر أن القرار الإسرائيلي بمنع دخول هذه الشحنات يمثل عقبة جديدة أمام الجهود الإنسانية، ويعكس سياسة التضييق التي تزيد من معاناة أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
مواصلة الدعم رغم التحديات
وشدد الموفد على أن القوافل المصرية والعربية والدولية ستواصل إرسال المساعدات، رغم القيود والتحديات التي تفرضها سلطات الاحتلال، مؤكداً أن التضامن الشعبي والرسمي يمثل رسالة واضحة بأن دعم غزة واجب إنساني وأخلاقي.
وأوضح أن قوافل «زاد العزة» أصبحت رمزاً لهذه الجهود المشتركة، في وقت تتطلب فيه الأزمة تكاتفاً أكبر من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
بهذا، يعكس المشهد الإنساني في غزة حجم الصراع بين الإصرار على إيصال الدعم وقيود الاحتلال التي تزيد من تفاقم الأزمة، فيما يبقى معبر رفح الشريان الرئيسي لدخول المساعدات التي يعتمد عليها سكان القطاع في مواجهة الحصار المستمر.













