الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

عقوبات صارمة لنشر الصور والفيديوهات الخادشة للحياء وفق قانون العقوبات

شدّد قانون العقوبات المصري على مواجهة الجرائم الإلكترونية وكل أشكال نشر أو تداول المواد التي تخدش الحياء العام أو تتضمن تحريضاً على الفسق والفجور عبر المنصات المختلفة، بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال نصوص قانونية واضحة تضع حدوداً رادعة لهذه الأفعال.

فقد نصّت المادة (178) على أن كل من يقوم بصناعة أو حيازة مواد بصرية أو مكتوبة أو مطبوعة، مثل الصور أو الرسومات أو الإعلانات أو المخطوطات، بقصد الاتجار أو التوزيع أو العرض أو الإيجار أو حتى اللصق والنشر، إذا كانت هذه المواد منافية للآداب العامة، يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تتجاوز عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتشمل هذه العقوبة أي محتوى يُعدّ مسيئاً للحياء العام أو يُثير الغرائز بشكل غير مشروع، وهو ما يعكس سعي المشرّع لحماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من التأثيرات السلبية لمثل هذه المواد.

كما جاءت المادة (178 مكرراً 1) لتشدد المسؤولية في حال ارتكبت الجريمة من خلال الصحف، حيث يُعدّ رؤساء التحرير والناشرون مسؤولين بصفتهم فاعلين أصليين بمجرد النشر. وفي الحالات التي يتعذر فيها معرفة مرتكب الفعل الأصلي، يُحاسب الطابعون والموزعون والعارضون بوصفهم مسؤولين مباشرين.

ووفق النص ذاته، يمكن أن تطال العقوبة أيضاً المستوردين والمصدرين والوسطاء إذا ثبت أنهم ساهموا عمداً في ارتكاب هذه الجرائم، خاصة عند ارتكابها عبر وسائل النشر الصحفي أو أي وسيلة إعلامية أخرى.

ويؤكد هذا التشديد القانوني أن الدولة تتعامل بجدية مع قضايا نشر الفساد الأخلاقي عبر الوسائط المختلفة، بهدف الحفاظ على القيم المجتمعية وصون الآداب العامة، مع تحميل المسؤولية القانونية لكافة أطراف عملية النشر أو التوزيع دون استثناء.

موضوعات متعلقة