الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة

مصطفى الرزاز: الرموز المصرية الشعبية ورواد العشرينيات غيروا الحركة الفنية من جذورها

 الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز
الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز

أكد الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز أن الرموز المصرية الشعبية، ورواد العشرينيات غيروا الحركة الفنية من جذورها ومن بينهم حبيب جورجي الذي أحدث تغييرا جوهريا، لافتا إلى أن الفن الشعبي كان خطا متصلا عبر التاريخ المصري وممتد حتى المستقبل.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء اليوم /الخميس/ حول "الرموز الشعبية في أعمال الفنانين المصريين"، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51،بحضور عدد من المهتمين بالفن التشكيلي.

وقال الرزاز - خلال اللقاء الذي أداره الفنان التشكيلي هاني شمس - إن الفن المصري انقسم إلى مرحلة ما قبل مدرسة الفنون الجميلة وهي الفترة التي أطلق عليها "حضارة العلامة"، فكانت فنون التصوير والنحت تراثية وشعبية بصورة كلية، بالإضافة إلى الإتقان المبهر فكان الفنان يعكف على الرسم والنحت لفترة طويلة وهو ما ظهر في النقوش الفرعونية العريقة.

وأضاف "إن الفن الرسمي كان يتصدر المشهد بينما تراجع الفن الشعبي وضعف كثيرا، مشيرا إلى أن الفن الشعبي كان متصدرا في مرحلة ما قبل الأسرات لأن الناس كانت بسيطة وهذا الفن كان يعكس ذوقها وطبيعتها وجاء الفن القبطي الذي تميز بأنه ذات طابع شعبي أيضا، ونستطيع القول أن مرحلة الحضارة القبطية في مصر كانت مرحلة فن شعبي بامتياز.

وتابع "قبل إنشاء كلية الفنون الجميلة لم يكن هناك من يطلق عليه اسم "فنان"، وحينما أنشأت المدرسة عام 1908 اعتمدت على تعليم أكاديمي غربي، وبالتالي اقتصر الأمر على مهارات معزولة عن التراث المصري، لأنه كان يتم نقل ثقافة حضارة أخرى والتوجه إلى أوروبا لتعلم نفس المنهج ونتيجة ذلك انتشر الفن الإغريقي لأن الفن المصري انفصل تماما وأصبح في عزلة تامة عن المجتمع.

وأشار الرزاز إلى وجود استثناءات في البحث عن الهوية المصرية، من بينهم الفنان محمود مختار رائد النحت المصري القديم والذي قدم صورة عن حياة الشعب "العمال والفلاحين"، وصمم تمثال النهضة الذي طلب سعد زغلول من البرلمان صدور قرار بتكبير التمثال كي يشجع على انتشار هذا الفن الراقي، بالإضافة إلى راغب عياد الذي جسد الحياة الشعبية في المقاهي والقرى، وتعد هذه بوادر العودة إلي التراث ويطلق عليها حضارة العلامة، إلى جانب حبيب جورجي الذي عاد مع زملائه من إنجلترا ١٩٢٤، واهتم بالفلكلور والفنون الشعبية ويعد من رواد الفن المعاصر.