الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:04 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بعد إعلان الأرصاد عن تشابه الطقس السيئ مع عام 1994.. تفاصيل مأساة قرية درنكة في أسيوط

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد في بيان لها، أن التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد اليوم، قد حدثت قبل ذلك في عام 1994، وخلفت ورائها أعداد كبيرة من الضحايا، ودمرت المنازل، وكان من أبرز أحداثها حادث قرية "درنكة".

حيث استيقظ الأهالي في قرية درنكة التابعة لمحافظة أسيوط على أصوات البرق والرعد، وفوجئوا بعد ذلك بمدة ليست بالطويلة بالمياه تتسلل إلى داخل المنازل، وارتفاعها إلى أن ذابت الجدران الطينية بداخلها، ما اضطر الأهالي للخروج من المنازل سريعا.

واختلطت مياه السيول التى اجتاحت قرية درنكة، بالمواد البترولية التى تسربت من الخزانات التى أقامتها الجمعية التعاونية للبترول بالقرب من الجبل، ليتحول المشهد إلى وضع كارثي، وتبدأ النيران في الاشتعال وسط المياه، لتحرق أهل القرية في منازلهم.

وضم المستودع المتسبب في النكبة 9 خزانات، ممتلئة جميعها بالمواد البترولية، وأدى تواجدها أسفل سفح الجبل لانهيارها تأثرا بالمياه، وبعد أن وصلت المياه المحملة بالمواد البترولية إلى مصدر إشعال تسبب ذلك في اشتعال الحرائق.

زار الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك القرية، وظل في طائرته لم ينزلها، نظرا لوجود أعطال فنية بها حسب ما قيل وقتها، وقرر إقامة منازل القرية مرة أخرى باسم "الدرنكة الجديدة".

اقرأ أيضا: عاجل| المرور يغلق 3 طرق رئيسية في أسيوط بسبب سوء الأحوال الجوية

وكان يقام في القرية وقت الحادث فرح، والضيوف وأصحاب الزفاف تواجدوا في منزل واحد، لم ينجوا أي منهم من الأمطار والحرائق، ماتوا جميعا، ليتحول الفرح إلى مأتم، وتتحول أصوات الزغاريد إلى صراخات متتالية.

وحذر الأطباء في ذلك الوقت أهالي القرية من تفشي الكوليرا بينهم، نظرا لتواجد ذلك العدد الكبير من الجثث في المكان.

​​​​​