الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:17 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال عادل الجوهري: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة عاجل| التعليم: لن نسمح بالتلاعب.. صفحات تعديل نتائج الثانوية العامة تبتز أولياء الأمور

الصحابية درة بنت أبي لهب.. حكاية إسلامها وأذى الناس لها

درة بنت ابي لهب
درة بنت ابي لهب

بالحق والعدل جاء الإسلام ليضع أسسه وميزانه بين الناس ومن أعظم أسسه و مبادئه المساواة بين الناس، دون النظر إلى نسبه أو أهله.

في خير مثال على التعامل مع الأخرين بأعمالهم وليس بنسبهم، هو ما أقدمت عليه درة بنت أبي لهب، بإسلامها مع رسول الله عليه الصلاة والسلام بالرغم من تبشير القرآن الكريم لوالديها بالنار.

على إلحاق الأذى بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام، تعاون أبو لهب وزوجته أم حميل ونجلهم عتيبة، حيث كان والدها أبو لهب يمشي وراء النبي ويحذر الناس منه، وأمها أم جميل تضع الحسك والشوك في طريق النبي ولكن الله كافيه وناصره، كما كان عتيبة وهو أخوها يحاول أذية الرسول وفي إحدى المرات سطا عليه وشق قميصه أمام الملأ من قريش، وحينما كانت تسمع درة ما صنعه أخوها برسول الله تحزن.

بالرغم من الأحقاد التي ملئت ابيها وأمها وشقيقها تجاه النبي محمد عليه الصلاة والسلام، إلا أن درة رضي الله عنها تحدت أسرتها وبيئتها من أجل الإسلام، وأعلنت كلمة التوحيد وكانت من المهاجرات إلى المدينة.

تزوجت بنت عم النبي في الجاهلية الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، وانجبت منه "عقبة والوليد وأبا مسلم"، ولكن زوجها قتل مشركاً في غزوة بدر، هذا اليوم الذي نصر الله فيه الإسلام وأذل فيه الكفر.

في أعقاب دخول درة رضي الله عنها الإسلام، تقدم لخطبتها الصحابي الجليل دحية الكلبي وتم الزواج، وهو حسن الطلعة.

لم تسلم درة من أحاديث الناس، كونها أمنت مع المسلمين ولكن الله بشر في القرآن الكريم والديها بالنار، فذهبت إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما يقوله الناس، فأجلسها وصلى بالناس الظهر وجلس على المنبر، يقول "أيها الناس ما بال أقوام يؤذوننى في نسبي وفي ذوي رحمي ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله".

وطدت الصحابية درة بنت أبي لهب رضي علاقتها بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وأخذت تكثر الذهاب إليها لتأخذ منها العلم والفقه في أمور الدين.

اقرأ أيضا: زي النهاردة”.. إقرار اليوم العالمي لحرية الصحافة عام ١٩٩٣

في السنة الـ20 للهجرة، توفيت رضي الله عنها في أثناء خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ولا تزال قصة حياتها نموذجا حيا لقدرة الإنسان على التعرف على الحق واختياره.