الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

دماء الأبرياء بأيدي القادة والزعماء.. أبرز أسباب توجه المشاهير للقتل

قتل-أرشيفية
قتل-أرشيفية

تتطور الجريمة بشكل واسع على مدار العمر، فتصبح أكثر غموضا وتعقيدا، تذهب في ثناياه دماء القادة والزعماء والمشاهير وتزهق أرواحهم  سدي، وتظل الأسئلة معلقة حولهم، ماهو السر الذي يدفع أحدهم للقتل.

اقرأ أيضاً: وزير التنمية المحلية يصدر قرارا عاجلا بشأن تراخيص البناء

موقع الطريق يقدم لكم أشهر قصص القتل التي ظلت مخبأة بصندوق لا يعلم أحد خباياه .

جون كيندي


جون كيندي، الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية، قتل غدرا بعد توليه الحكم بأربع سنوات، وكما تولى أربع سنوات قتل بأربع رصاصات، وكان وقتها يحيي الشعب الأمريكي، فى ولاية تكساس، وحدث ذلك فى الثاني والعشرين من نوفمبر .
 
الشكوك الأولية كانت بالمخابرات الأمريكية "CIA"، وذلك لخلافاتها المعروفة بسياسة جون كيندي، بالإضافة إلى أن الرئيس الكوبي كاسترو، كان من ضمن المتهمين، لعلاقاته بالاتحاد السوفيتي وبسبب محاولات جون كيندي للقضاء على الشيوعية وعصابات المافيا بشتي الطرق.

 مارلين مونرو


أسطورة الجمال العالمية، امرأة لايختلف بجمالها اثنين، قتلت بسن السادسة والثلاثين، فى أوج مجدها، قتلت بسريرها وعلى وجهها ابتسامة الوداع، مشيرة بإصبعها للهاتف، وبظهرها علامات حقن زرقاء .

الشكوك فى قتل مارلين مونرو كانت كثيرة، فأول الشكوك ذهبت لجون كيندي الرئيس الأمريكي وأخيه روبرت، حيث كان الأخير يتهرب منها بسبب خوفه على سمعته وتهديداتها المتواصلة بفضح علاقتهم بالصحف، وذكر أنه اشترك مع طبيبها للتخلص منها، والدليل أنه أبلغ عن وفاتها بعد مرور أربع ساعات من معرفته للحادث، فضلا عن زيارته لها قبل الحادث.

وفى بعض الروايات تؤكد إشتراك المخابرات الأمريكية "CIA" بالحادث بسبب علاقاتها المتعددة مع رجال الأمن القومي، وإطلاعها على أسرارهم، فكان من الواجب التخلص منها.

وأخيرا ذكرت إحدي الروايات أن موتها كان إنتحارا، فقد أكد شهود عيان على معاناتها بآخر فترات حياتها، وإكتئابها الشديد بسبب طلاقها من آرثر ميللر، فلجأت للمهدئات والعلاج النفسي .

الأميرة ديانا 


لغز وفاة الأميرة مازال يحير العالم، بعد ١٦ عاما لا أحد يعلم كيف ماتت بنفق باريسي، ليظل بعدها الملياردير محمد الفايد صديق والدها ووالد صديقها يؤكد اغتيالها مع والدها على يد الإستخبارات البريطانية الخارجية "إم آي 6 "، وحتي بعدما تم تبرئته من قبل لجنة التحقيق، ولكن أحد الصحافيين الروس ذكر فى طتاب له تورط الوكالة فى الأمر،

وذكر الكتاب الدلائل التي توضح كيفية قتل الأميرة ديانا، والتى قتلت فى جريمة إنجليزية واضحة، حيث تم الإتفاق مع جواسيس بريطانيا لزرع شريحة إلكترونية فى سيارتها، سمح لهم بالتحكم فى السيارة، ليتم بعدها تعطيل فرامل السيارة ليقع الخادث وتقتل الأميرة وصديقها .

وتابع الكتاب أن وصول ثلاثة من الضباط البارزين بجهاز الأمن الخارجي البريطاني، لباريس قبل مقتلها هو أمر مشكوك فيه، حتي إن ذلك أثار شكوك عملاء المخابرات الروسية بفرنسا، ليس هذا فقط هو الدليل الوحيد بل إن أغلب الشهود تم تصفيتهم جسديا فى ظروف غامضة .

القاهرة 

نيازي مصطفي 


هو أكبر لغز فى القاهرة، قتل عن عمر يناهز ٧٧ عاما، حيث وجد بشقته مخنوقا مقيدا باليدين والقدمين، لتبدأ الشكوك بالتناثر حول الفتاة التي تصغره ب-٥٠ عاما، وتزوجته عرفيا للوصول للشهرة، حيث حاولت بعد وصولها لمبتغاها التخلص من زيجتها دون فائدة، وزوجها كان مليونيرا، فأكدت التحريات أن الواقعة تمت بواسطة أشخاص معتادين على الدخول للشقة فلا يوجد أى آثار إعتداء أو عنف .

وجاء بثاني الإحتمالات وجود أوراق تدين الكثير من أصدقاءه فخاف أحدهم من افتضاح أمره وقرر التخلص منه، ليموت وتدفن معه أسراره بالإضافه لسر قتله .

ديفيد هولدن


ديفيد هولدن هو من أكبر الكتاب الصحفيين بجريدة صنداي تايمز البريطانية، وجد مقتولا بالمنطقة الرملية بجوار مطار القاهرة بعد رحلته من عمان، وقد تلقي رصاصة بمؤخرة رأسه، روايات قتل ديفيد دارت حول كونه جاسوس، فقيل أنه كان عميلا بالموساد الإسرائيلي، يمدهم بالمعلومات البريطانية وذكر أنه كان يتجسس على الفلسطينيين لصالح هولندا، وأما بآخر الورايات قيل أنه كان عميلا مشركا بكل أجهزة المخابرات العربية والإسرائيلية ".