الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:55 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

حسين فهمي: أمي كانت متسلطة وأبويا كان ناعم وكنت بلجأ له علشان يحميني منها

حسين فهمي
حسين فهمي

قال الفنان حسين فهمي، إنه صاحب اسم مركب وهو "محمد حسين"، وكان دائما ما يطلق عليه اسم "حسين" في المدارس وبين أقرانه، كما كانت والدته "يوزباشي"، وكانت دائما ما تهتم بالثقافة هو ووالده: "كانت المسألة الثقافية موجودة في بيتنا بشكل دائم ومتكرر"، موضحا أنه لا يرى في نفسه أي استثناء في حياته الطبيعية وثقافته المتشعبة في كل المجالات، وهو أحد شيم الفنانين التي يجب عليهم الاهتمام بها: "لازم الفنان يبقي عنده كل الجوانب الفنية".

وأضاف "فهمي"، خلال استضافته ببرنامج "السيرة"، والذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، والمذاع على فضائية "DMC"، أن أسرته كانت متماسكة وكان هناك حب كبير بين والديه، الأمر الذي يضفي على الأبناء بدوره، وكان موعد الغداء مقدسا لجميع الأبناء في شكل بروتوكولي متعارف عليه.

وتابع: "كانت أمي بتجلس على رأس المائدة، وكانت رمز البيت والرجالة بتقعد حواليها، وأمي كانت متسلطة وأبويا كان ناعم وكنت بلجأ له علشان يحميني منها"، مشيرا إلى أنه لم يضرب أبدا في منزل والديه، ولكن كان العقاب دائما ما يكون في شكل الحرمان من الذهاب للسينما أو الذهاب لأعياد أقرانه، ولم يقم أيا من والديه بـ"دلع" له أو لأخيه مصطفى: "كان منتهى الحب والصداقة، وساعتها كنت حاسس أن ده الحب الصح، وكنا بنحبهم أوي".