الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 01:05 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنتظام إمتحانات الشهادة الإعدادية بمدرسة شرم الشيخ الرسمية للغات القوات المسلحة تنظم حفلاً للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

حسين فهمي: أمي كانت متسلطة وأبويا كان ناعم وكنت بلجأ له علشان يحميني منها

حسين فهمي
حسين فهمي

قال الفنان حسين فهمي، إنه صاحب اسم مركب وهو "محمد حسين"، وكان دائما ما يطلق عليه اسم "حسين" في المدارس وبين أقرانه، كما كانت والدته "يوزباشي"، وكانت دائما ما تهتم بالثقافة هو ووالده: "كانت المسألة الثقافية موجودة في بيتنا بشكل دائم ومتكرر"، موضحا أنه لا يرى في نفسه أي استثناء في حياته الطبيعية وثقافته المتشعبة في كل المجالات، وهو أحد شيم الفنانين التي يجب عليهم الاهتمام بها: "لازم الفنان يبقي عنده كل الجوانب الفنية".

وأضاف "فهمي"، خلال استضافته ببرنامج "السيرة"، والذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، والمذاع على فضائية "DMC"، أن أسرته كانت متماسكة وكان هناك حب كبير بين والديه، الأمر الذي يضفي على الأبناء بدوره، وكان موعد الغداء مقدسا لجميع الأبناء في شكل بروتوكولي متعارف عليه.

وتابع: "كانت أمي بتجلس على رأس المائدة، وكانت رمز البيت والرجالة بتقعد حواليها، وأمي كانت متسلطة وأبويا كان ناعم وكنت بلجأ له علشان يحميني منها"، مشيرا إلى أنه لم يضرب أبدا في منزل والديه، ولكن كان العقاب دائما ما يكون في شكل الحرمان من الذهاب للسينما أو الذهاب لأعياد أقرانه، ولم يقم أيا من والديه بـ"دلع" له أو لأخيه مصطفى: "كان منتهى الحب والصداقة، وساعتها كنت حاسس أن ده الحب الصح، وكنا بنحبهم أوي".