الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 11:18 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

زي قلتها.. دراسة دنماركية تنسف فكرة كمامات الوجه

كمامات
كمامات

فجرت دراسة دنماركية، مفاجأة جديدة بخصوص كمامات الوجه، مؤكدة أنه لا يوجدُ أي دليل واضح حتى الآن على حمايتها للشخص الذي يرتديها من الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وشككت الدراسة في الإجراء الذي اتخذته أغلب دول العالم، من أجل وقف تفشي فيروس كورونا المستجد، وبالأخص بعدما تبين أن العدوى تنتقل أيضا عبر جزيئات الهواء، وبحثت الدراسة، قياس مدى الحماية التي تقدمها الكمامة للشخص الذي يرتديها، بحسب ما نشر موقع "ذا لوكال" الدنماركي.

وأوضح المصدر، للموقع الدنماركي، أن هذه الدراسة لم تدرس إذا كان مرتدي الكمامة المصاب يحمي الآخرين من خلال قيامه بأرتداها أم لا.

وحسب موقع سكاي نيوز، قارنت الدراسة، بين مجموعتين أحداهما يرتدي الكمامة، وبين مجموعة أخرى لم ترتديها، وتم الإعلان عن النتائج من قبل مستشفى "Rigshospitalet" في العاصمة كوبنهاغن.

اقرأ أيضًا: شاهد عبور حاملة القطارات العملاقة ”TIGER” لقناة السويس (صور)

وحاولت الدراسة أن تبقي طابعًا نسبيًا على نتائجها، مؤكدة أن ما توصلت إليه لا يعني إطلاق أحكام نهائية بشأن فعالية ارتداء الكمامة، للحماية من فيروس كورونا المستجد.

واختارت الدراسة، عينة من 6 آلاف شخص، بين شهري أبريل ومايو من العام الجاري، مشيرة إلى أن لم يكن ارتداء الكمامة أمرًا شائعا في هذه البلد خلال تلك الفترة، موضحة أن قرار الإغلاق ساريا في الدنمارك، خلال هذه الأشهر، بينما أغلقت الكثير من المؤسسات الحكومية والمحلات التجارية لأجل كبح الوباء.

وأكدت الدراسة أن المجموعة التي لم ترتدي الكمامة، أصيب 2.1 % من الأفراد بفيروس كورونا المستجد، بينما أصيب 1.8%، من الذين واظبوا على ارتداء الكمامة، مؤكدة أن النسبتان متقاربتان جدًا، وأن الفارق ليس كبيرًا إلى درجة التي تؤكد بأن الكمامة تساعد الشخص الذي يرتديها على حماية نفسه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

اقرأ أيضًا: السماء تتزين.. المصريون يشاهدون ظاهرة فلكية نادرة غدًا الخميس

وأشار الباحثون، إلى أن النتائج لم تظهر مساعدة الكمامة على خفض خطر الإصابة بكورونا إلى النصف، كما كان معتقدا من قبل، مضيفة أن ارتداء كمامة الوجه يقدم درجة عادية من الوقاية تتراوح بين 15 و20 %.

وأكدت الدراسة، أن بحثها ليس لحث المواطنين لعدم ارتداء الكمامة، لأن التجارب التي أجريت، لم تدرس دور الكمامة حين يرتديها الشخص المصاب وكيف ينعكس ذلك على الآخرين من المخالطين له.

وحسب صحيفة "دايلي ميل"، حذر الباحثين من الحماية "الضعيفة" التي تقدمها بعض الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام، كما قلل الباحثون من جدوى بعض هذه الكمامات لأنها لا تصفي أو "تفلتر" سوى 7 % من البكتيريا المضرة، وهو ما يعني أن حمايتها محدودة جدا، أو منعدمة تماما.