الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:33 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا

رحلة صفوت الشريف من عبدالناصر إلى مبارك.. رجل كل العصور

صفوت الشريف
صفوت الشريف

بعد رحلة طويلة، واختفاء عن المشهد العام دام واستمر لعدة سنوات، توفي صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق عن عمر ناهز الـ87 عاما، بعد تدهور حالته الصحية، وتردده على المستشفى خلال الفترة الأخيرة حيث كان يعالج من اللوكيميا.

الرحلة الكبيرة التي خاضها وقطعها الراحل صفوت الشريف، المولود في 19 ديسمبر 1933، بمحافظة الغربية والحاصل بكالوريوس العلوم العسكرية، مع العام، بدأت منذ أكثر من 60 عامًا في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حين كان أحد رجال جهاز المخابرات مع الراحل صلاح نصر.

بعد غيابٍ قصيرٍ عن المشهد العام منذ أواخر الستينيات، عاد صفوت الشريف للظهور مجددًا في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، حيث تولى رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، وأصبح أحد المؤسسين للحزب الوطني الديمقراطي عام 1977، وظل أحد أهم كوادره، حيث شغل منصب الأمين العام للحزب من 2002 إلى 2011.

اقرأ أيضا: عاجل | مصدر يكشف للطريق اللحظات الأخيرة في حياة صفوت الشريف

وبعيدًا عن الحزب، كان الشريف أحد الأعمدة وأهم رجال نظام مبارك، حيث عرف بقربه من الرئيس الراحل وتولى العديد من المناصب المهمة والحساسة في عهده، كوزير الإعلام لفترة طويلة ورئيس لمجلس الشورى، حتى أقيل من منصبه في الحزب الوطني الحاكم في فبراير 2011 بعد مظاهرات يناير 2011، وخلفه حسام بدراوي، لتبدأ رحلة الشريف في الهبوط والانزواء.

عقب إقالته ورحيل نظام مبارك، أحيل صفوت الشريف للمحاكمة، وأصدرت المحكمة حكما بحقه بالسجن 3 سنوات، وغرامة 99 مليونا و49 ألفا و794 جنيها، لإدانته بتحقيق كسب غير مشروع، فيما برأت نجله.