الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:46 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا

عانى من تجاهل الوسط الفني له ووفاة زوجته أصابه بالحزن وعجل بوفاته

في ذكرى وفاة فاروق نجيب.. لماذا حفظ القرآن كاملا رغم ديانته المسيحية؟

فاروق نجيب
فاروق نجيب

أن تكون مسيحيًا وتحب الدين الإسلامي، وتطلع عليه كمعرفة خاصة، هذا أمرًا طبيعيًا، لكن حينما يصل درجة حبك للدين الإسلامي إلى حفظ القرآن الكريم كاملًا فهو أمرًا مدهشًا للغاية، هكذا كانت حياته، التي لم تكن الكوميديا هي الجانب الأبرز فيها، حيث اعتز بدرجة كبيرة بالثقافة الإسلامية.. إنه الفنان الراحل فاروق نجيب ميخائيل، التي تحل اليوم ذكرى وفاته.

"أنا مسيحي الديانة.. مسلم العقيدة تربيت في الكتاب وحفظت القرآن".. كانت واحدة من جمله الخالدة، التي عبر من خلالها عن الوحدة الوطنية، فمنذ صغره الحقه والده بالكتاب لتمكينه من حفظ القرآن الكريم كاملًا، ليساعده على التفوق في دراسته، بناء على نصيحة أحد أصدقاء والده، رغم أنهم أسرة مسيحية الديانة، فأصبح على معرفة شاملة بكل مايخص الدين الإسلامي والمسيحي معًا، وطوال حياته الفنية لم يعرف أحدًا أنه مسيحيًا.

في عام 1940 وبحي شبرا بالقاهرة، ولد فاروق نجيب، وتخرج في كلية الآداب جامعة عين شمس، وكان الحظ حليفه كونه كان عاشقًا للفن منذ صغره، ليعجب بموهبته الشاعر نجيب سرور، ورشحه للعمل في مسرحية "وأبور الطحين"، والتي كتبت شهادة ميلاده الفني ليبدأ مسيرته في عالم التمثيل من على خشبة المسرح وشارك بعدها في مسرحية "الخوافين".

أدوارًا كثيرة برع في تقديمها ليسجل اسمه كواحد من أهم نجوم الكوميديا من نجوم جيله رغم أنه لم ينل شهرة كبيرة كغيره من النجوم، حيث وقف أمام عميد الأدب العربي طه حسين في مسلسل "الأيام"، وجسد أدوار الحاوي في بعض المسلسلات التاريخية مثل "الفرسان" و"طارق بن زياد"، ولا ننسى أدوراه في مسلسلات "السيرة الهلالية، و"من أطلق الرصاص علي هند علام"، و"حياة الجوهري" و"الزناتي مجاهد" و"الدالي" في الجزء الثاني، وغيرها.

وعلى شاشة السينما كان نصيبه منها قليلًا، حيث شارك في بعض الأفلام منها "سفاح النساء"، "السكاكيني"، "الرصيف"، "اللص والكلاب"، "حب في التخشيبة"، ليختم مسيرته في عالم التمثيل ويسجل آخر ظهور له على الشاشة من خلال المسلسل الكوميدي "حاميها حراميها".

"الكاميرا والمسرح والإذاعة هما عشقي الأول، وأفتقد كثيرا الوقوف أمامهم".. هكذا عبر عن حزنه خلال لقاء له قبل وفاته بفترة، مع برنامج "ليالي لايف"، حيث استنكر بعده عن العمل الفني موجهًا سؤاله للمنتجين والمخرجين، موضحًا أنه كان مشغولًا للغاية في عمله الفني ومستمتعًا بذلك بشكل كبير.

وأضاف: "كنت أدخل المنزل الساعة 4 أو 5 صباحًا، أتناول وجبة صغيرة، ثم أنام ساعتين، حتى تأتي سيارة الاستوديو التي ستأخذني إلى التصوير في صباح اليوم التالي".

اقرأ أيضا: بالأسود القصير.. سيرين عبد النور تثير الجدل في أحدث ظهور لها (صور)

كان عاشقًا لدرجة كبيرة الفن والتمثيل، وكان ابتعاده عن الكاميرا يؤلمه كثيرًا، إلا أن وفاة زوجته كان هو الجانب الأسود في حياته، والتي أثرت على صحته، وما زاد من ألمه عدم حضور زملائه من الوسط الفني في عزائها سوى الفنان منير مكرم، وقبل وفاته أصيب بالفشل الكلوي، وحزن لتجاهل الوسط الفني له، حتى زاره بعض الفنانين داخل المستشفى ومنهم نهال عنبر، حتى توفى على فراش المرض، بعد 6 أشهر فقط من وفاة زوجته، في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز الـ 73 عامًا.