الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:43 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

عانى من تجاهل الوسط الفني له ووفاة زوجته أصابه بالحزن وعجل بوفاته

في ذكرى وفاة فاروق نجيب.. لماذا حفظ القرآن كاملا رغم ديانته المسيحية؟

فاروق نجيب
فاروق نجيب

أن تكون مسيحيًا وتحب الدين الإسلامي، وتطلع عليه كمعرفة خاصة، هذا أمرًا طبيعيًا، لكن حينما يصل درجة حبك للدين الإسلامي إلى حفظ القرآن الكريم كاملًا فهو أمرًا مدهشًا للغاية، هكذا كانت حياته، التي لم تكن الكوميديا هي الجانب الأبرز فيها، حيث اعتز بدرجة كبيرة بالثقافة الإسلامية.. إنه الفنان الراحل فاروق نجيب ميخائيل، التي تحل اليوم ذكرى وفاته.

"أنا مسيحي الديانة.. مسلم العقيدة تربيت في الكتاب وحفظت القرآن".. كانت واحدة من جمله الخالدة، التي عبر من خلالها عن الوحدة الوطنية، فمنذ صغره الحقه والده بالكتاب لتمكينه من حفظ القرآن الكريم كاملًا، ليساعده على التفوق في دراسته، بناء على نصيحة أحد أصدقاء والده، رغم أنهم أسرة مسيحية الديانة، فأصبح على معرفة شاملة بكل مايخص الدين الإسلامي والمسيحي معًا، وطوال حياته الفنية لم يعرف أحدًا أنه مسيحيًا.

في عام 1940 وبحي شبرا بالقاهرة، ولد فاروق نجيب، وتخرج في كلية الآداب جامعة عين شمس، وكان الحظ حليفه كونه كان عاشقًا للفن منذ صغره، ليعجب بموهبته الشاعر نجيب سرور، ورشحه للعمل في مسرحية "وأبور الطحين"، والتي كتبت شهادة ميلاده الفني ليبدأ مسيرته في عالم التمثيل من على خشبة المسرح وشارك بعدها في مسرحية "الخوافين".

أدوارًا كثيرة برع في تقديمها ليسجل اسمه كواحد من أهم نجوم الكوميديا من نجوم جيله رغم أنه لم ينل شهرة كبيرة كغيره من النجوم، حيث وقف أمام عميد الأدب العربي طه حسين في مسلسل "الأيام"، وجسد أدوار الحاوي في بعض المسلسلات التاريخية مثل "الفرسان" و"طارق بن زياد"، ولا ننسى أدوراه في مسلسلات "السيرة الهلالية، و"من أطلق الرصاص علي هند علام"، و"حياة الجوهري" و"الزناتي مجاهد" و"الدالي" في الجزء الثاني، وغيرها.

وعلى شاشة السينما كان نصيبه منها قليلًا، حيث شارك في بعض الأفلام منها "سفاح النساء"، "السكاكيني"، "الرصيف"، "اللص والكلاب"، "حب في التخشيبة"، ليختم مسيرته في عالم التمثيل ويسجل آخر ظهور له على الشاشة من خلال المسلسل الكوميدي "حاميها حراميها".

"الكاميرا والمسرح والإذاعة هما عشقي الأول، وأفتقد كثيرا الوقوف أمامهم".. هكذا عبر عن حزنه خلال لقاء له قبل وفاته بفترة، مع برنامج "ليالي لايف"، حيث استنكر بعده عن العمل الفني موجهًا سؤاله للمنتجين والمخرجين، موضحًا أنه كان مشغولًا للغاية في عمله الفني ومستمتعًا بذلك بشكل كبير.

وأضاف: "كنت أدخل المنزل الساعة 4 أو 5 صباحًا، أتناول وجبة صغيرة، ثم أنام ساعتين، حتى تأتي سيارة الاستوديو التي ستأخذني إلى التصوير في صباح اليوم التالي".

اقرأ أيضا: بالأسود القصير.. سيرين عبد النور تثير الجدل في أحدث ظهور لها (صور)

كان عاشقًا لدرجة كبيرة الفن والتمثيل، وكان ابتعاده عن الكاميرا يؤلمه كثيرًا، إلا أن وفاة زوجته كان هو الجانب الأسود في حياته، والتي أثرت على صحته، وما زاد من ألمه عدم حضور زملائه من الوسط الفني في عزائها سوى الفنان منير مكرم، وقبل وفاته أصيب بالفشل الكلوي، وحزن لتجاهل الوسط الفني له، حتى زاره بعض الفنانين داخل المستشفى ومنهم نهال عنبر، حتى توفى على فراش المرض، بعد 6 أشهر فقط من وفاة زوجته، في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز الـ 73 عامًا.