الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:33 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أول طبيب في التاريخ.. لماذا يرمم المتحف المصري لوحات ”حسي رع”؟

لوحة حسي رع
لوحة حسي رع

بدأ المتحف المصري مشروع ترميم اللوحات الخشبية لـ"مصططبة حسي رع"، الموجودة في المتحف، بالتعاون مع المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، وذلك ضمن مشروعات التطوير التطوير التي يتبناها المتحف والوزارة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يثير التساؤل حول أهمية تلك اللوحات.

أثري: حسي رع أحد أهم رجال دولة الملك زوسر

مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار، قال إن تلك اللوحات تخص "حسي رع"، وهو أحد أكبر رجال الدولة في عصر الملك زوسر من الأسرة الثالثة، حيث كان رئيس أطباء الأسنان، ورئيس كتاب الملك، واللوحات مدون عليها ألقابه، حيث سجل عليها عبارة "سنو ور"، وتعني باللغة الهيروغليفية "الطبيب العظيم".

حسي رع أول طبيب في التاريخ

وتابع كبير الأثريين أن "حسي رع" هو أول طبيب في التاريخ له لوحة خشبية، وله الكثير من الألقاب، من بينها، "كبير أطباء الأسنان، المشرف على الديوان الملكي، المقرب من الملك"، وبعد العثور على مقبرته بسقارة، وجد بداخلها 11 لوحًا خشبيًا تحمل ألقابه، ويعرض منها ثلاث لوحات بالمتحف المصرى.

اقرأ أيضا: وزير الآثار يتفقد المتحف الكبير لمتابعة استعدادات نقل القطع الآثرية (صور)

وواصل أن الأهمية التي تحظى بها تلك اللوحات، تتمثل في أنها نادرة ولا يوجد آثار مثلها تعبر عن هذا العصر، كما أنها من الآثار الخشبية والتي تعد قليلة، نظرًا لأنها تتلف بسبب مادتها العضوية، على عكس الأحجار التي تتحمل لسنوات أكثر، ولذلك فقرار ترميمها هام جدا، فهى شاهد نادر على ذلك العصر.