الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:53 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

روائي سوداني يتهم أحمد حلمي بالتنمر: ”لم أصدق كنت احترمك”

أحمد حلمي
أحمد حلمي

وجه الأديب والروائي السوداني طارق الطيب انتقادات لأبطال مسرحية" حكيم عيون" التي عرضت قبل 20 عامًا، بسبب أحد المشاهد التي حملت التنمر والعنصرية على فتاة سمراء قد تكون نوبية أو سودانية.

وأخص الروائي السوداني بالانتقادات الفنان أحمد حلمي موضحًا أنه يعرفه منذ بداياته ويعرف كيف يهتم باختيار أعماله، وخفة دمه، ولم يتوقع منه الإساءة الشديدة والتنمر بالفتاة السودانية التي ظهرت معهم في المسرحية.

وأشار الطيب إلى أنه شاهد المسرحية بالصدفة، ولم يصدق ما جرى فيها من حوار جمل جملًا عنصرية وتنمر تجاه فتاة سمراء، وعرض الحوار الذي أغضبه في المسرحية وجمع وقتها أحمد حلمي وكريم عبد العزيز وحجاج عبد العظيم.

وكتب طارق الطيب في منشوره: "حتى أنت يا أحمد يا حلمي! أين حساسية الفنان يا فنان؟! كنت أحترم تمثيلك واختياراتك يا أحمد يا حلمي! وأعرفك منذ بداياتك قبل سنوات بعيدة وأنت تقدم برامج لطيفة جدا مع الأطفال".

وتابع: "وكنت أراك دائما ذا حساسية خاصة واختيارات موفقة وخفة دم جميلة، لكني بالصدفة شاهدت مقطعا من مسرحية لا أعرف عنوانها.. تظهر فيها ممثلة (سمراء) ولعلها مصرية مثلكم، قد تكون نوبية أو سودانية، تم التنكيل بها بالقول بأبشع طريقة".

واستكمل:" لا أحتاج لوصف التنمر الرهيب بالكلام، بل سأدرج الحوار الذي ورد في المسرحية في أقل من أربع دقائق عن الممثلة السمراء حين دخلت للمشهد ووقفت: وعرض علي الطيب الحوار كالتالي:

"يقول كريم عبد العزيز: الله يحرقك أكتر مانتي محروقة! يقول كريم عبد العزيز: سحابة سودا تغطي سماء القاهرة!
يقول أحمد حلمي: (مشيرا للممثلة بعد صرخة مفاجأة) إيه الخنفسة
يقول أحمد حلمي: (إنتَ فضِلت قافل عليها لغاية لما اتحرقت ولا إيه؟
يقول أحمد حلمي: اسمها قمر.. دي خسوف القمر!
يقول حجاج عبد العظيم: (وأحمد حلمي يحاول قتلها مجازا) بعدين تعورها ما عندناش خيط اسود نخيطها!
يقول حجاج عبد العظيم: كنا شغالين أنا وهي في فرن بلدي، الفرن ولع بينا احنا الجوز، هي ولعت واتحمّصت كدا وانا شعري طار!
يقول ممثل آخير في النهاية: (يحادث الممثلة السمراء وهي خارجة) ايه داح نشرب الحشيش دا كله.. ابقي هاتي معاكي شوالين فحم!"

اقرأ أيضًا: عادل أدهم الشيطان الراقص.. زوجته هربت منه وابنه رفض الاعتراف به وأنور وجدي صدمه

مسرحية "حكيم عيون" عرضت عام 2001 أي قبل 20 عامًا، وهي من بطولة الكوميديان الراحل علاء ولي الدين وكريم عبد العزيز وأحمد حلمي وحجاج عبد العظيم وموناليزا، تأليف أحمد عبد الله وإخراج هاني مطاوع.