الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:14 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

روائي سوداني يتهم أحمد حلمي بالتنمر: ”لم أصدق كنت احترمك”

أحمد حلمي
أحمد حلمي

وجه الأديب والروائي السوداني طارق الطيب انتقادات لأبطال مسرحية" حكيم عيون" التي عرضت قبل 20 عامًا، بسبب أحد المشاهد التي حملت التنمر والعنصرية على فتاة سمراء قد تكون نوبية أو سودانية.

وأخص الروائي السوداني بالانتقادات الفنان أحمد حلمي موضحًا أنه يعرفه منذ بداياته ويعرف كيف يهتم باختيار أعماله، وخفة دمه، ولم يتوقع منه الإساءة الشديدة والتنمر بالفتاة السودانية التي ظهرت معهم في المسرحية.

وأشار الطيب إلى أنه شاهد المسرحية بالصدفة، ولم يصدق ما جرى فيها من حوار جمل جملًا عنصرية وتنمر تجاه فتاة سمراء، وعرض الحوار الذي أغضبه في المسرحية وجمع وقتها أحمد حلمي وكريم عبد العزيز وحجاج عبد العظيم.

وكتب طارق الطيب في منشوره: "حتى أنت يا أحمد يا حلمي! أين حساسية الفنان يا فنان؟! كنت أحترم تمثيلك واختياراتك يا أحمد يا حلمي! وأعرفك منذ بداياتك قبل سنوات بعيدة وأنت تقدم برامج لطيفة جدا مع الأطفال".

وتابع: "وكنت أراك دائما ذا حساسية خاصة واختيارات موفقة وخفة دم جميلة، لكني بالصدفة شاهدت مقطعا من مسرحية لا أعرف عنوانها.. تظهر فيها ممثلة (سمراء) ولعلها مصرية مثلكم، قد تكون نوبية أو سودانية، تم التنكيل بها بالقول بأبشع طريقة".

واستكمل:" لا أحتاج لوصف التنمر الرهيب بالكلام، بل سأدرج الحوار الذي ورد في المسرحية في أقل من أربع دقائق عن الممثلة السمراء حين دخلت للمشهد ووقفت: وعرض علي الطيب الحوار كالتالي:

"يقول كريم عبد العزيز: الله يحرقك أكتر مانتي محروقة! يقول كريم عبد العزيز: سحابة سودا تغطي سماء القاهرة!
يقول أحمد حلمي: (مشيرا للممثلة بعد صرخة مفاجأة) إيه الخنفسة
يقول أحمد حلمي: (إنتَ فضِلت قافل عليها لغاية لما اتحرقت ولا إيه؟
يقول أحمد حلمي: اسمها قمر.. دي خسوف القمر!
يقول حجاج عبد العظيم: (وأحمد حلمي يحاول قتلها مجازا) بعدين تعورها ما عندناش خيط اسود نخيطها!
يقول حجاج عبد العظيم: كنا شغالين أنا وهي في فرن بلدي، الفرن ولع بينا احنا الجوز، هي ولعت واتحمّصت كدا وانا شعري طار!
يقول ممثل آخير في النهاية: (يحادث الممثلة السمراء وهي خارجة) ايه داح نشرب الحشيش دا كله.. ابقي هاتي معاكي شوالين فحم!"

اقرأ أيضًا: عادل أدهم الشيطان الراقص.. زوجته هربت منه وابنه رفض الاعتراف به وأنور وجدي صدمه

مسرحية "حكيم عيون" عرضت عام 2001 أي قبل 20 عامًا، وهي من بطولة الكوميديان الراحل علاء ولي الدين وكريم عبد العزيز وأحمد حلمي وحجاج عبد العظيم وموناليزا، تأليف أحمد عبد الله وإخراج هاني مطاوع.