الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية

قصة إرادة.. فلسطيني: افتخر بإعاقتي وأرى الشمس بعيون بصيرتي

الشاب حفص الفلسطيني
الشاب حفص الفلسطيني

"عزيمة وإصرار وتحدي".. صفات اجتمعت في حفص هذا الشاب الفلسطيني الذي رفض الاستسلام لإعاقة فقدان البصر وقرر أن يكون رمزا لكل شاب فلسطيني وعربي أيضا.

ابن طولكرم

 

تمكن الشاب حفص من لفت أنظار المجتمع الفلسطيني، وكشف الإعلام الفلسطيني أنه ينتمي لمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، ورغم فقدانه نعمة البصر، لكنه قرر مساعدة طلاب المدارس من خلال افتتاح كشك لبيع المنتجات المدرسية، ووصف بأنه يشكل نموذج يحتذى به لجميع الشباب.

بدأت قصة الشاب حفص في عمر السنتين والنصف، حيث فقد كان هناك ضرورة لكي يستئصل ورم دماغي، وبسبب هذه العملية الجراحية الخطيرة فقد بصره، والتحق بمدرسة خاصة وكان ذات طموح كبير، وتمكن من الانخراط في المجتمع، وبات لا يشعر بأي فرق بينه وبين غيره.

ويمارس حفص اليوم عمله بشكل طبيعي، في البيع والشراء، ولعل أبرز ما يميزه أنه لم يطلب أي مساعدة من أيا من عائلته، مما يدل على أنه يتمتع بشجاعة ومثابرة لكي يتمكن من خوض هذه التجربة.

مثابرة حفص

 

تمكن الشاب الفلسطيني حفص ابن الـ 19 من حفظ الطريق جيدا، واعتاد في كل صباح على الذهاب إلى كشكه، الذي يبعد عن منزله مئات الأمتار، ويقوم بعرض بضاعته وبيعها، وأعرب أكثر من مرة عن سعادته لأنه يقضي وقت طويل معهم، ويشعر بأنه يحقق حلمه الذي كان سشعر بأنه بعيد المنال، قائلا: "اليوم أرى الشمس بعيون بصيرته الحية".

اقرأ أيضا: قيادي في حركة فتح لـ”الطريق”: مصر قادرة على فرض قرارات حاسمة بالملف الفلسطيني.. والانتخابات حل نهائي

اعتاد حفص على ممارسة أنشطة تلهمه الراحة والاطمئنان، فالمسجد وجهته الأولى ودائما يتعبد فيه ويقرأ أجزاء من القرآن الكريم، وأكد أكثر من مرة أنه يفتخر بإعاقاته، لأنه على الرغم منها يحقق طموحاته، ووجد لنفسه ساحة كبيرة لممارسة هوايته، وبدأ يشعر بالهواء النقي.

موضوعات متعلقة