الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:23 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

قصة إرادة.. فلسطيني: افتخر بإعاقتي وأرى الشمس بعيون بصيرتي

الشاب حفص الفلسطيني
الشاب حفص الفلسطيني

"عزيمة وإصرار وتحدي".. صفات اجتمعت في حفص هذا الشاب الفلسطيني الذي رفض الاستسلام لإعاقة فقدان البصر وقرر أن يكون رمزا لكل شاب فلسطيني وعربي أيضا.

ابن طولكرم

 

تمكن الشاب حفص من لفت أنظار المجتمع الفلسطيني، وكشف الإعلام الفلسطيني أنه ينتمي لمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، ورغم فقدانه نعمة البصر، لكنه قرر مساعدة طلاب المدارس من خلال افتتاح كشك لبيع المنتجات المدرسية، ووصف بأنه يشكل نموذج يحتذى به لجميع الشباب.

بدأت قصة الشاب حفص في عمر السنتين والنصف، حيث فقد كان هناك ضرورة لكي يستئصل ورم دماغي، وبسبب هذه العملية الجراحية الخطيرة فقد بصره، والتحق بمدرسة خاصة وكان ذات طموح كبير، وتمكن من الانخراط في المجتمع، وبات لا يشعر بأي فرق بينه وبين غيره.

ويمارس حفص اليوم عمله بشكل طبيعي، في البيع والشراء، ولعل أبرز ما يميزه أنه لم يطلب أي مساعدة من أيا من عائلته، مما يدل على أنه يتمتع بشجاعة ومثابرة لكي يتمكن من خوض هذه التجربة.

مثابرة حفص

 

تمكن الشاب الفلسطيني حفص ابن الـ 19 من حفظ الطريق جيدا، واعتاد في كل صباح على الذهاب إلى كشكه، الذي يبعد عن منزله مئات الأمتار، ويقوم بعرض بضاعته وبيعها، وأعرب أكثر من مرة عن سعادته لأنه يقضي وقت طويل معهم، ويشعر بأنه يحقق حلمه الذي كان سشعر بأنه بعيد المنال، قائلا: "اليوم أرى الشمس بعيون بصيرته الحية".

اقرأ أيضا: قيادي في حركة فتح لـ”الطريق”: مصر قادرة على فرض قرارات حاسمة بالملف الفلسطيني.. والانتخابات حل نهائي

اعتاد حفص على ممارسة أنشطة تلهمه الراحة والاطمئنان، فالمسجد وجهته الأولى ودائما يتعبد فيه ويقرأ أجزاء من القرآن الكريم، وأكد أكثر من مرة أنه يفتخر بإعاقاته، لأنه على الرغم منها يحقق طموحاته، ووجد لنفسه ساحة كبيرة لممارسة هوايته، وبدأ يشعر بالهواء النقي.

موضوعات متعلقة