الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

قيادي في حركة فتح لـ”الطريق”: مصر قادرة على فرض قرارات حاسمة بالملف الفلسطيني.. والانتخابات حل نهائي

دكتور أيمن الرقب
دكتور أيمن الرقب

أثبتت مصر أنها النقطة التي تبدأ منها فلسطين لإنهاء الخلافات بين فصائلها وقادتها السياسيين، ومن خلال دعمها يمكن الوقوف في وجه الاحتلال الصهيوني، واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني.

انتخابات فلسطين في القاهرة

 

أعلنت حركتا "فتح وحماس" أن جلسات الحوار الوطني الشامل بينهما سوف تبدأ في الثامن من فبراير الجاري، بالقاهرة.

ومن المقرر أن يشارك في هذه الجلسات جميع رموز الفصائل الفلسطينية، لإجراء مباحثات حول المصالحة وإجراء الانتخابات العامة الفلسطينية، وفقا لما ورد على وكالة "وفا الفلسطينية" للأنباء.

موقف فلسطيني

من جانبه اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هذه الخطوة إيجابية بنسبة كبيرة، وسوف تساعد على إنهاء حالة الانقسام واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا : قيادي بـ”فتح” لـ”الطريق”: على أرملة عرفات عدم التحدث للإعلام العبري.. والاحتلال حقن أبو عمار بالسم

وتأتي خطوة المباحثات بين فتح وحماس في فلسطين بعد سلسلة من الانتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، علاوة على قرارات رسمية من قبل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبناء أكثر من 800 مستوطنة في الضفة الغربية، متجاهلا جميع القرارات والمواثيق الدولية.

اقتراح مصري

ولكشف ملابسات الانتخابات الفلسطينية المقبلة في القاهرة، قال الدكتور أيمن الرقب، القائد البارز في حركة فتح الفلسطينية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والباحث فى الصراع العربى الاسرائيلى وأمين عام التجمع الوحدوي العربى، إن الاجتماع المرتقب بين "فتح وحماس" المقرر انعقاده في القاهرة يوم 8 من فبراير الجاري يأتي بعد سلسلة حوارات طويلة جدا.

وأشار  إلى أن اقتراح اللجوء للانتخابات كحل نهائي بعد فشل الوصول إلى وسيلة تنهي الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، هو في الأساس مقترح مصري تبنته الفصائل الفلسطينية بعد مرور قرابة 3 سنوات من تقديمه.

وأضاف الرقب في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن هذه الخطوة ضرورية ومهمة كونها سوف تساعد على وضع النقاط على الحروف، وللبدء في إتمام خطوة الانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تجرى في 22 مايو المقبل، موضحا أن الملفات الرئيسية التي ستتم مناقشتها هي الكشف عن الأجهزة الشرطية التي ستشرف على الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية، والمحاكم التي ستتولى هذا الأمر، والبرنامج السياسي، وما إذا كان سيتحدد ملامحه الآن أم بعد الانتخابات، علاوة على ملف الأوضاع في القدس المحتلة والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال.

سر اختيار القاهرة

وأوضح قيادي حركة فتح الفلسطينية أن سر اختيار القاهرة لتكون الملتقى لاجتماع "فتح وحماس"، هو أن مصر هي المكلفة برعاية المفاوضات الفلسطينية - الفلسطينية وإنهاء الانقسام، مؤكدا أن مصر لها دور كبير جدا وثقل في المنطقة، وهي أيضا ذات قوة سياسية جعلتها قادرة على فرض قرارات حاسمة.

اقرأ أيضا : مسؤول العلاقات الخارجية بـ”فتح” لـ”الطريق”: السلطة الفلسطينية لا تملك حرية التصرف في الضفة المحتلة

واعتبر الدكتور أيمن الرقب أن مصر هي قائد الحراك الدبلوماسي الكبير الداعم للقضية الفلسطينية، فقد استضافت القاهرة أول اجتماعات الحوار الفلسطيني في مارس 2005، ما جعلها أكثر الدول المطلعة على أبعاد القضية، منوها أن هناك تكليف من جامعة الدول العربية لمصر للإشراف على ملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، لذلك هناك العديد من الأسباب الذي يجعل مصر هي المحطة الرئيسية التي يكتمل بها ملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

ضغوط مصر على إسرائيل

واختتم الرقب بأن مصر قادرة على ممارسة ضغوط قوية على دولة الاحتلال الإسرائيلي لكي لا تقف عقبة أمام خطوة إتمام الانتخابات في مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى أن هذه الضغوط سوف تمارسها ذلك بمساعدة حراك على المستويين العربي والدولي تقوده مصر.

 وأكد أنه من الصعب الآن وضع آليات محددة لمواجهة انتهاكات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، لكن ذلك من الممكن أن يتم تحديده بعد انتهاء الانتخابات الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وحينها سيتم التفكير في تشكيل حكومة وحدة وطنية أو تشكيل حكومة بقيادة "فتح أو حماس".